وفيه ثلاث مسائل هي:
١ - المراد به.
٢ - أمثلته.
٣ - دليل تحريمه.
المسألة الأولى: بيانه المراد بالجناية على العقل:
الجناية على العقل: إذهابه، أو إضعافه، مطلقا أو مؤقتا؛ بمسكر أو مخدر، سواء كان من الشخص نفسه أم من غيره.
المسألة الثانية: الأمثلة:
من أمثلة الجناية على العقل ما يأتي:
_________________
(١) سورة البقرة، الآية: [٦ - ٧].
(٢) سورة الأعراف، الآية: [٤٠ - ٤١].
(٣) سورة السجدة، الآية: [٢٠].
[ ١ / ٢٢ ]
١ - شرب الخمر.
٢ - تعاطي المسكرات والمخدرات الأخرى.
المسألة الثالثة: دليل التحريم:
من أدلة تحريم الجناية على العقل ما يأتي:
١ - قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ (١).
٢ - قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٢).
٣ - قوله - ﷺ -: (كل مسكر خمر وكل خمر حرام) (٣).
٤ - قوله - ﷺ -: (ما أسكر كثيره فقليله حرام) (٤).