وفيه ثلاث مسائل:
١ - بيان المشروعية.
٢ - الدليل.
٣ - التوجيه.
المسألة الأولى: بيان المشروعية:
الشهادة مشروعة بلا خلاف.
المسألة الثانية: الدليل:
من أدلة مشروعية الشهادة ما يأتي:
١ - قوله تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ (١).
٢ - قوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ (٢).
_________________
(١) سورة البقرة، الآية: [٢٨٢].
(٢) سورة البقرة، الآية: [٢٨٢]. (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ناقش ٥ مطالب، إذ أدخل السادس في الخامس
[ ٢ / ٩ ]
٣ - قوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ (١).
٤ - قوله - ﷺ -: (شاهداك أو يمينه) (٢).
المسألة الثالثة: التوجيه:
وجه مشروعية الشهادة: أن الحاجة تدعو إليها؛ لأن من طبائع الناس التجاحد فلو لم تشرع الشهادة ويعمل بها لضاعت الحقوق.