قال الإمام الذهبي: «كان معروفا بالذكاء، وصحة الذهن، وجودة المناظرة، وطول النفس في البحث» (٢).
وقال ابن كثير: «كان قد جُمع له بين حسن السمت والديانة والعلم والوجاهة وصحة الذهن والعقيدة والمناظرة وكثرة الصدقة، ولم يزل يواظب على الجامع للاشتغال متبرعا» (٣).
وقال البِرْازلي: «كان عالما بفنون شتى: من الفقه، والأصلين، والنحو. وله يد في التفسير واجتمع له العلم والدين، والمال والجاه وحسن الهيئة.
_________________
(١) الذيل لابن رجب ٢: ٣٣٢، والمدخل لابن بدران ص: ٢١١، وهدية العارفين ٢: ٤٧٢ والوافي ٢٦: ٧٨ أ.
(٢) ذيل طبقات الحنابلة ٢: ٣٣٣.
(٣) البداية والنهاية ٧: ٣٤٥.
[ ١ / ١٣ ]
وكان صحيح الذهن، جيد المناظرة صبورا فيها. وله بر وصدقة وكان ملازما للإقراء بجامع دمشق من غير معلوم» (١).
وسئل الشيخ جمال الدين بن مالك أن يشرح ألفيته في النحو؟ فقال: ابن المنجى يشرحها لكم (٢).
وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي: كانت له أوراد صالحة من صلاة وذكر. وله إيثار كثير وبر. يفطر عنده الفقراء في بعض الليالي. وفي شهر رمضان كله. وكان حسن الأخلاق (٣).