قال في متعة الأذهان عند ترجمته للشهاب أحمد العُسْكُري وعند كلامه عن مسائل الاعتقاد: «والظاهر أنه كان سالكًا فيها طريق السلف كما
_________________
(١) ينظر: الكواكب السائرة ١/ ٩٢.
[ ١ / ٩٤ ]
هو غالب الحنابلة .. كما أنه كان ملازمًا لقراءة تفسير شيخ السنة أبي محمد البغوي» (^١).
وأما مذهبه، فهو المذهب الحنبلي، يتحقق ذلك في جمعه بين كتابين من أمهات كتب الحنابلة (المقنع لابن قدامة، والتنقيح للمرداوي)، كما أنه كان يوصف بمفتي الحنابلة بدمشق (^٢).
وقال ابن حميد: «صار إليه المرجع في مذهب الحنابلة» (^٣).
وقال عنه ابن الغزي (^٤): «مفتي السادة الحنابلة بدمشق» (^٥).
_________________
(١) ينظر: متعة الأذهان ١/ ٩٠.
(٢) ينظر: معجم المؤلفين ١/ ٣١٣.
(٣) ينظر: السحب الوابلة ١/ ١٧١.
(٤) ينظر: الجوهر المنضد ص ١٦.
(٥) ينظر: السحب الوابلة ١/ ١٧١.
[ ١ / ٩٥ ]