ولد سنة (٨١٧ هـ) بقرية مردا، ونشأ بها، فحفظ القرآن، وأخذ عن علمائها، وتنقل في حياته في بلاد شتى طالبًا للعلم، ومعلمًا للناس، كما أنه حج البيت الحرام مرتين، وقد تولى المرداوي في حياته كثيرًا من المهام، منها التدريس، والإفتاء، والقضاء، وبعد حياة حافلة بالعلم، والتعليم، والتأليف، توفي في يوم الجمعة في السادس من شهر جمادى الأولى سنة (٨٨٥ هـ) وصلي عليه في جامع الحنابلة، المسمى بالجامع المظفري، ودفن في سفح قاسيون، ﵀ رحمة واسعة.
المطلب الثاني: مولده، ونشأته، وفاته: (2)
آيبيديا
الفقه الحنبلي » المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px