في بداية طلبه للعلم ارتحل إلى بغداد مع ابن عمه سيف الدين عبد الغني المتقدم ذكره، فسمع بها كما تقدم، ثم رجع إلى حران واشتغل بها على عمه الخطيب فخر الدين، ثم رجع إلى بغداد فاستزاد بها من العلوم.
قرأ ببغداد القراءات بكتاب المبهج لسبط الخياط علي بن سلطان، والعربية والحساب والجبر والمقابلة على العكبري كما قدمنا. ثم لما اكتمل علمه صنف وحدَّث ودرَّس في الحجاز والشام وبلده حرَّان والعراق كما
_________________
(١) المطبوع من مؤلفاته: "المحرر" بتحقيق حامد الفقي، و"المسودة" في الأصول مع ابنه وحفيده، و"المنتقى من أحاديث الأحكام". وانظر: "ذيل طبقات الحنابلة"، لابن رجب (٤/ ٢٥٢).
[ ٢٦ ]
تقدم، ومكة، والتقى فيها علماء كثر (١).