_________________
(١) النعيمي (١/ ١٢ - ١٣)، وابن بدران، ص ١٧.
(٢) النعيمي (١/ ١٧ - ١٨).
(٣) لعل مما يستحق التأمل في موضوع التعليم في المساجد والجوامع والمدارس الوثيقة التي تضمنت شرح مصارف أوقاف السلطان الملك الناصر حسن بن قلاوون، على مصالح القبة والمسجد الجامع والمدارس ولكتب السبيل في القاهرة"، رقم الوثيقة (٣٧/ ٦) مؤرخة في ٧ ذو القعدة ٧٥٩ هـ، قام بدراستها ونشر تحقيقها محمد محمد أمين، وذيلها على تاريخ ابن حبيب "تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه" (٣/ ٢٤١ - ٤٤٩). والسلطان الملك الناصر حسن بن قلاوون ولي عرش المماليك في الفترة ١٤ رمضان ٧٤٨ هـ إلى ٧٥١ هـ (١٣٤٧ - ١٣٥١ م) لمدة ثلاث سنين وتسعة أشهر، ثم أعيد إلى السلطنة مرة أخرى فوليها من ٣ شوال ٧٥٥ هـ إلى جمادى الأولى ٧٦٢ هـ (١٣٥٣ - ١٣٦٠ م) لمدة ست سنين وسبعة أشهر. انظر: ابن حبيب، "تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه" (٣/ ٣٤٢).
(٤) انظر: ابن بدران، "منادمة الأطلال" ص ٢٤ - ٣٢؛ وابن حبيب "تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه" (٢/ ٣٤، ٩٥)، تحقيق: محمد أمين، سعيد عبد الفتاح عاشور، ١٩٨٦ م، الهيئة العامة للكتاب، مصر.
[ ٥١ ]
ذكر النعيمي أنها أنشئت في سنة ٦٢٨ هـ بأمر الملك الأشرف وفتحت سنة ٦٣٥ هـ، وأملى بها الشيخ تقي الدين ابن الصلاح (١)، الإِمام البارع الفقيه المفتي صاحب أشهر كتاب في مصطلح الحديث المعروف باسم "مقدمة ابن الصلاح" أو "علوم الحديث".
وفي "منادمة الأطلال" لابن بدران سماها "دار الحديث الأشرفية الأولى"، وقد فصل الحديث عنها وانتهى إلى ما آلت إليه في عصره.