وتسمى المدرسة الشاطئية، بنتها بنفشة زوجة الخليفة المستضيء باللَّه للحنابلة بباب الأزج بالجانب الشرقي من بغداد في عام ٥٧٠ هـ.
_________________
(١) ناجي معروف، "المدارس الشرابية"، ص ١٤.
(٢) محمد شاكر الكتبي، "فوات الوفيات والذيل عليها"، تحقيق: د. إحسان عباس، دار صادر (٢/ ١٧٠)؛ وقوله: وبالحمام قومه، أي: جعل لهم من يشرف ويقوم عليها.
(٣) ناجي معروف، "المدارس الشرابية"، ص ١٣٢.
[ ٦٤ ]