وقفها الأمير علم الدين سنجر التركي الصالحي الدوادار، كان مكانها رواقًا له فجعله دار حديث سنة ٦٩٨ هـ، وليها عدد من العلماء، وقد أفرد العلامة ابن بدران في منادمة الأطلال ترجمة حافلة لواقفها (٤).
_________________
(١) هو العلامة عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري (٥٥٧ - ٦٤٣ هـ)، له ترجمة حافلة مفصلة في "الدارس في تاريخ المدارس" (١/ ١٩ - ٢٠).
(٢) النعيمي (١/ ٤٨).
(٣) ابن بدران، ص ٣٢.
(٤) ابن بدران، ص ٣٥ - ٣٧.
[ ٥٢ ]