لَمْ يختلف الفقهاء القدامى كثيرًا فِي تقسيم وترتيب أبواب الفقه الإسلامي فقد ذهب
_________________
(١) انظر: القصيدة في المنتظم ٩/ ١٩١.
(٢) انظر: طبقات الحنابلة ٢/ ٢٢١، والمنتظم ٩/ ١٩٣، والكامل في التاريخ ٨/ ٢٧٧، وتاريخ الإسلام (٥٠١ - ٥١٠ و٥١١ - ٥٢٠): ٢٥٣، ومرآة الجنان ٣/ ١٥٢، والبداية والنهاية ١٢/ ١٦٠، والذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٩٩، والمنهج الأحمد ٢/ ٩٣، وشذرات الذهب ٤/ ٢٨، والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لجمال الدين أبي المحاسن ٥/ ٢١٢، وهدية العارفين أسماء المؤلفين وأثار المصنفين: ٦، وكشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لمصطفى بن عبد الله القسطنطيني ٤/ ٤٨٢.
[ ١٩ ]
الفقهاء القدامى إلى تقسيم وترتيب أبواب الفقه الإسلامي عَلَى نمط واحد ساروا عَلَيْهِ فِي كتبهم.
وَعَلَى هَذَا النهج والرسم سار أبو الْخَطَّابِ الكلوذاني فقد ابتدأ كتابه ب (باب الطهارة ثُمَّ بَاب الزكاة ثُمَّ بَاب الْحَجِّ … الخ).