- وَسُنَّ:
- تَطْوِيلُ سُورَةٍ.
- وَتَسْبِيحٍ.
- وَكَوْنُ أُولَى كُلٍّ أَطْوَلَ.
- وَتَصِحُّ كَالنَّافِلَةِ.
- وَلَا يُصَلَّى لِآيَةٍ غَيْرِهِ؛ كَظُلْمَةٍ نَهَارًا، وَضِيَاءٍ لَيْلًا، وَرِيحٍ شَدِيدَةٍ، وَصَوَاعِقَ.
- إِلَّا لِزَلْزَلَةٍ دَائِمَةٍ.
فَصْلٌ
- تُسَنُّ صَلَاةُ الِاسْتِسْقِاءِ إِذَا أَجْدَبَتِ (١) الأَرْضِ، وَقُحِطَ المَطَرُ (٢).
- وَصِفَتُهَا وَأَحْكَامُهَا كَصَلَاةِ عِيدٍ.
- وَهِيَ، وَالَّتِي قَبْلَهَا: جَمَاعَةً أَفْضَلُ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ١٣٩): (يقال: أجدبت الأرض، وَجَدَبَتْ، وَجَدُبَتْ، وجدِبت، بفتح الدال وضمها وكسرها، أربع لغات، وكلها بالدال المهملة: إذا أصابها الجدب).
(٢) قال في تاج العروس (٢٠/ ٧): (قال ابن دُريد: قَحَطَت الأَرْضُ، كمَنَعَ، وقد حكى الفراء: قَحِطَ المطر، مثل: فَرِحَ، كما فِي الصحاح، قال ابن سِيدَه: والفتح أعلى، وحكى أبو حنيفة: قُحِطَ المطر، مثل: عُنِيَ، ونقله أيضًا ابن بَرِّي عن بعضهم، إلا أنه قال: قُحِطَ القطر).
[ ٨٦ ]
- وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ:
[١] وَعَظَ النَّاسَ.
[٢] وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ، وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ.
[٣] وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ (١).
[٤] وَالصَّدَقَةِ.
[٥] وَالصَّوْمِ.
- وَلَا يَلْزَمَانِ بِأَمْرِهِ.
[٦] وَيَعِدُهُمْ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ.
[٧] وَيَخْرُجُ مُتَوَاضِعًا (٢)، مُتَخَشِّعًا (٣)، مُتَذَلِّلًا، مُتَضَرِّعًا (٤).
[٨] مُتَنَظِّفًا.
[٩] لَا مُتَطَيِّبًا.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ١٤٠): (وَتَرْكِ التَّشَاحُن: قال الجوهري: الشحناء: العداوة، فكأن التشاحن تفاعل من الشحناء).
(٢) قال في المطلع (١٤٠): (مُتَوَاضِعًا: أي: متقصدًا للتواضع، وهو ضد التكبر).
(٣) قال في المطلع (١٤٠): (مُتَخَشِّعًا: أي: متقصدًا للخشوع، والخشوع، والتخشع والإخشاع: التذلل، ورمي البصر إلى الأرض، وخفض الصوت، وسكون الأعضاء).
(٤) قال في المطلع (١٤٠): (مُتَذَلِّلًا مُتَضَرِّعًا: قال الجوهري: تذلل له، أي: خضع وتضرع إلى الله، ابتهل، فكأنه يخرج خاضعا مبتهلًا في الدعاء).
[ ٨٧ ]
[١٠] وَمَعَهُ أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَالشُّيُوخُ.
- وَسُنَّ خُرُوجُ صَبِيٍّ مُمَيِّزٍ.
- وَيُبَاحُ خُرُوجُ أَطْفَالٍ وَبَهَائِمَ.
[١١] فَيُصَلِّي.
[١٢] ثُمَّ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَاحِدَةً.
[١٣] يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ كَخُطْبَةِ عِيدٍ.
[١٤] وَيُكْثِرُ فِيهَا الِاسْتِغْفِارَ، وَقِرَاءَةَ الآيَاتِ الَّتِي فِيهَا الأَمْرُ بِهِ.
- وَسُنَّ:
- وُقُوفٌ فِي أَوَّلِ المَطَرِ، وَتَوَضُّؤٌ، وَاغْتِسَالٌ مِنْهُ.
- وَإِخْرَاجُ رَحْلِهِ وَثِيَابِهِ لِيُصِيبَهَا.
- وَإِنْ كَثُرَ حَتَّى خِيفَ مِنْهُ سُنَّ قَوْلُ:
- (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا (١)، اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ (٢) وَالآكَامِ (٣) وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ).
_________________
(١) أي: أنزلهُ حوالي المدينة، حيثُ مواضع النبات، لا علينا في المدينة ولا في غيرها من المباني والمساكن. ينظر: المطلع (ص ١٤٣).
(٢) قال في المطلع (١٤٣): (قال الجوهري: الظرب -بكسر الراء- واحد الظراب، وهي الروابي الصغار، وقال مالك: الظرب، الجُبَيْلُ المنبسط).
(٣) بفتح الهمزة تليها مَدَّةٌ، على وزن: آصال، وبكسر الهمزة بغير مَدٍّ على وزن: جبال، وقال القاضي عياض: وهو ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا مما حوله، كالتلول ونحوها، وقال مالك: هي الجبال الصغار. ينظر المطلع (ص ١٣٤).
[ ٨٨ ]
- (رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) الآيَةَ [البَقَرَة: ٢٨٦].
- وَسُنَّ قَوْلُ: (مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ).
[ ٨٩ ]