- الهَدْيُ (٢): مَا يُهْدَى لِلحَرَمِ مِنْ نَعَمٍ وَغَيْرِهِ؛ لِأَنَّهُ يُهْدَى إِلَى الله تَعَالَى.
- وَالأُضْحِيَّةُ: مَا يُذْبَحُ مِنْ إِبِلٍ، وَبَقَرٍ، وَغَنَمٍ أَهْلِيَّةٍ، أَيَّامَ النَّحْرِ، بِسَبَبِ العِيدِ، تَقَرُّبًا إِلَى الله تَعَالَى.
- وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ.
- وَتَجِبُ بِالنَّذْرِ.
- وَالأَفْضَلُ: إِبلٌ، فَبَقرٌ، فَغَنَمٌ.
- وَلَا تُجْزِئُ مِنْ غَيْرِهِنَّ.
- وَتُجْزِئُ:
- شَاةٌ عَنْ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَعِيَالِهِ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٤٢): (الأضاحي: مشدد الياء جمع، في واحدته أربع لغات: أُضْحِيَّة، وإِضْحِيَّة -بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء-، وضَحِيَّة بوزن سَرِيَّة، والجمع: ضحايا، وأضحاة، والجمع: أضحى، كأرْطَاةٍ وأَرْطَى).
(٢) قال في المطلع (ص ٢٤٢): (الهدي: ما يهدى إلى الحرم من النعم وغيرها، قال الأزهري: أصله التشديد من هديت الهدي أهديه، وكلام العرب: أهديت الهدي إهداءً، وهما لغتان، نقلهما القاضي عياض وغيره. وكذا يقال: هديت الهدية وأهديتها، وهديت العروس وأهديتها).
[ ١٦٣ ]
- وَبَدَنَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ عَنْ سَبْعَةٍ، وَيُعْتَبَرُ ذَبْحُهَا عَنْهُمْ.
- وَشَاةٌ أَفْضَلُ مِنْ سُبُعِ بَدَنَةٍ أَوْ بَقَرَةٍ.
- وَسَبْعُ شِيَاهٍ أَفْضَلُ مِنْ إِحْدَاهُمَا.
- وَلَا يُجْزِئُ إِلَّا:
[١] جَذَعُ ضَأْنٍ.
[٢] أَوْ ثَنِيُّ غَيْرِهِ.
- فَثَنِيُّ إِبِلٍ: مَا لَهُ خَمْسُ سِنِينَ، وَثَنِيُّ بَقَرٍ: مَا لَهُ سَنَتَانِ.
- وَلَا تُجْزِئُ:
[١] هَزِيلَةٌ.
[٢] [٣] وَبَيِّنَةُ عَوَرٍ، أَوْ عَرَجٍ.
[٤] وَلَا ذَاهِبَةُ الثَّنَايَا (١).
[٥] أَوْ أَكْثَرِ أُذُنِهَا أَوْ قَرْنِهَا.
- وَسُنَّ:
_________________
(١) قال في تاج العروس (٣٧/ ٢٩٥): (الثنية من الأضراس تشبيهًا بالثنية من الجبل في الهيئة والصلابة، وهي الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من أسفل، للإنسان والخف والسبع؛ كذا في المحكم، وقال غيره: الثنية أول ما في الفم).
[ ١٦٤ ]
[١] نَحْرُ إِبِلٍ قَائِمَةً، مَعْقُولَةً يَدُهَا اليُسْرَى، بِأَنْ يَطْعُنَهَا فِي الوَهْدَةِ بَيْنَ العُنُقِ (١) وَالصَّدْرِ.
[٢] وَذَبْحُ بَقَرٍ، وَغَنَمٍ.
- عَلَى جَنْبِهَا الأَيْسَرِ.
- مُوَجَّهَةً إِلَى القِبْلَةِ.
- وَيُسَمِّي وُجُوبًا حِينَ يُحَرِّكُ يَدَهُ بِالفِعْلِ.
- وَيُكَبِّرُ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ.
- وَوَقْتُ ذَبْحِ أُضْحِيَّةٍ، وَهَدْيِ نَذْرٍ أَوْ تَطَوُّعٍ، وَمُتْعَةٍ، وَقِرَانٍ:
- مِنْ بَعْدِ أَسْبَقِ صَلَاةِ العِيدِ بِالبَلَدِ، أَوْ قَدْرِهَا لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ.
فَإِنْ فَاتَتِ الصَّلَاةُ بِالزَّوَالِ: ذَبَحَ بَعْدَهُ، .
- إِلَى آخِرِ ثَانِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
- وَوَقْتُ ذَبحِ هَدْيٍ وَاجِبٍ بِفِعْلِ مَحْظُورٍ: مِنْ حِينِهِ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٤٣): (الوهدة - بسكون الهاء-: المكان المطمئن، والجمع: وهد، ووهاد عن الجوهري، والعُنُقْ -بضم العين والنون وسكونها-: الرقبة، تذكر وتؤنث، والجمع أعناق).
[ ١٦٥ ]