[١] خَارِجٌ مِنْ سَبِيلٍ مُطْلَقًا.
[٢] وَخُرُوجُ:
- بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ مِنْ بَاقِي البَدَنِ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ.
- أَوْ غَيْرِهِمَا؛ كَقَيْءٍ، أَوْ دَمٍ إِنْ فَحُشَ فِي نَفْسِ كُلِّ أَحَدٍ
[ ٣٢ ]
بِحَسَبِهِ.
[٣] وَزَوَالُ عَقْلٍ.
- إِلَّا يَسِيرَ نَوْمٍ مِنْ قَائِمٍ أَوْ جَالِسٍ.
[٤] وَغُسْلُ مَيْتٍ أَوْ بَعْضِهِ.
[٥] وَأَكْلُ لَحْمِ إِبِلٍ، وَلَوْ نِيِّئًا.
- تَعَبُّدًا.
- فَلَا نَقْضَ بِـ:
(١) بَقِيَّةِ أَجْزِائِهَا.
(٢) وَشُرْبُ لَبَنِهَا.
(٣) وَمَرَقِ لَحْمِهَا.
[٦] وَمَسُّ فَرْجِ:
- آدَمِيٍّ.
- مُتَّصِلٍ.
- أَوْ حَلْقَةِ دُبُرِهِ.
- وَلَوْ مَيْتًا بِيَدِهِ.
[ ٣٣ ]
- لَا مَسُّ:
- الخُصْيَتَيْنِ (١).
- وَلَا مَحَلِّ الفَرْجِ البَائِنِ.
[٧] وَلَمْسُ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى الآخَرَ:
- لِشَهْوَةٍ.
- بِلَا حَائِلٍ.
- وَلَوْ بِزَائِدٍ لِزَائِدٍ.
[٨] وَالرِّدَّةُ.
- وَكُلُّ مَا أَوْجَبَ غُسْلًا أَوْجَبَ وُضُوءًا غَيْرَ مَوْتٍ؛ فَإِنَّهُ يُوجِبُ الغُسْلَ لَا الوُضُوءَ، بَلْ يُسَنُّ.
- وَلَا نَقْضَ:
[١] بِكَلَامٍ مُحَرَّمٍ.
[٢] وَلَا بِإِزَالَةِ شَعْرٍ وَظُفُرٍ وَنَحْوِهِمَا.
- وَمَنْ شَكَّ فِي طَهَارَةٍ أَوْ حَدَثٍ -وَلَوْ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ-؛ بَنَى عَلَى يَقِينِهِ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٤٣٣): (الخصيتان: واحدتهما خُصية -بضم الخاء-، وحكى الجوهري الكسر، قال أبو عمرو: الخصيان: البيضتان، والخصيان: الجلدتان اللتان فيهما).
[ ٣٤ ]
فَصْلٌ