- فَيُجْعَلُ خُمُسُهَا خَمْسَةَ أَسْهَمٍ:
[ ١٧٣ ]
[١] سَهْمٌ لله وَرَسُولِهِ، يُصْرَفُ مَصْرِفَ الفَيْءِ.
[٢] وَسَهْمٌ لِذَوِي القُرْبَى، وَهُمْ بَنُو هَاشِمٍ وَالمُطَّلِبِ.
[٣] وَسَهْمٌ لِليَتَامَى الفُقَرَاءِ.
[٤] وَسَهْمٌ لِلمَسَاكِينِ.
[٥] وَسَهْمٌ لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ.
- ثُمَّ يُقْسَمُ البَاقِي بَيْنَ مَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ لِقَصْدِ قِتَالٍ وَنَحْوِهِ:
- لِلرَّاجِلِ سَهْمٌ.
- وَلِلفَارِسِ عَلَى فَرَسٍ عَرِبِيٍّ (١): ثَلَاثَةٌ.
- وَعَلَى غَيْرِهِ: اثْنَانِ.
- وَلَا يُسْهِمُ:
- لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسَيْنِ.
- وَلَا لِغَيْرِ الخَيْلِ.
- وَشُرِطَ فِيمَنْ يُسْهَمُ لَهُ أَرْبَعَةُ شُرُوطٍ:
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٥٦): (الخيل أربع: أحدها: أن يكون أبواه عربيين، فيقال له: العتيق. الثاني: عكسه: وهو الذي أبواه غير عربيين، فيسمى البِرْذَوْنَ. والثالث: الذي أمه غير عربية: فيسمى الهجين. والرابع: الذي أبوه غير عربي، فيسمى المُقْرِفَ).
[ ١٧٤ ]
[١] البُلُوغُ.
[٢] وَالعَقْلُ.
[٣] وَالحُرِّيَّةُ.
[٤] وَالذُّكُورَةُ.
- فَإِنِ اخْتَلَّ شَرْطٌ: رَضَخَ (١) لَهُ وَلَمْ يُسْهِمْ.
- وَالرَّضْخُ: العَطَاءُ دُونَ السَّهْمِ.
- وَإِذَا فَتَحُوا أَرْضًا بِالسَّيْفِ خُيِّرَ الإِمَامُ بَيْنَ:
[١] قَسْمِهَا.
[٢] وَوَقْفِهَا عَلَى المِسْلِمِينَ.
- ضَارِبًا عَلَيْهَا خَرَاجًا (٢) مُسْتَمِرًّا يُؤْخَذُ مِمَّنْ هِيَ فِي يَدِهِ.
- وَمَا أُخِذَ مِنْ مَالِ مُشْرِكٍ بِلَا قِتَالٍ كَـ:
- جِزْيَةٍ (٣).
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٥٦): (يرضَخ: بفتح الضاد، قال أبو السعادات: الرضخ: العطية القليلة، وقال الجوهري: الرضخ: العطاء).
(٢) قال في المطلع (ص ٢٥٦): (الخراج: عبارة عما قرِّر على الأرض بدل الأُجرة).
(٣) قال في المطلع (ص ٢٥٦): (الجزْيَة: فِعْلَةُ من الجزاء، وهي: المال الذي تُعقَدُ للكتابيِّ عليه الذمَّةُ، وجمعها جزىً، كلحية، ولُحى).
[ ١٧٥ ]
- وَخَرَاجٍ.
- وَعُشْرِ تِجَارَةٍ مِنَ الحَرْبِيِّ، وَنِصْفِهِ مِنْ الذِّمِّيِّ.
- وَمَا تَرَكُوهُ فَزَعًا.
- أَوْ عَنْ مَيْتٍ وَلَا وَارِثَ لَهُ.
فَيْءٌ، وَمَصْرِفُهُ فِي مَصَالِحِ المُسْلِمِينَ.
فَصْلٌ