- وَحُكْمُهُ حُكْمُ صَيْدِ الإِحْرَامِ.
- وَحَرُمَ قَطْعُ شَجَرِهِ وَحَشِيشِهِ حَتَّى الشَّوْكِ وَلَوْ ضَرَّ، وَالسِّوَاكِ وَنَحْوِهِ، وَالوَرَقِ، إِلَّا:
[ ١٤٨ ]
[١] اليَابِسَ.
[٢] وَالإِذْخِرَ (١).
[٣] وَالكَمْأَةَ، وَالفَقْعَ.
[٤] وَالثَّمَرَةَ.
[٥] وَمَا زَرَعَهُ آدَمِيٌّ، حَتَّى مِنَ الشَّجَرِ.
[٦] وَيُبَاحُ رَعْيُ حَشِيشِهِ.
[٧] وَانْتِفَاعٌ بِمَا زَالَ.
[٨] أَوِ انْكَسَرَ بِغَيْرِ فِعْلِ آدَمِيٍّ؛ وَلَوْ لَمْ يَبِنْ.
- وَتُضْمَنُ
[١] الشَّجَرَةُ الصَّغِيرَةُ عُرْفًا: بِشَاةٍ،
[٢] وَمَا فَوْقَهَا: بِبَقَرَةٍ.
- وَيُخَيَّرُ بَيْنَ ذَلِكَ، وَبَيْنَ تَقْوِيمِهِ.
- وَيَفْعَلُ بِقِيمَتِهِ كَجَزَاءِ صَيْدٍ.
[٣] وَحَشِيشٌ: بِقِيمَتِهِ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٢٠): (الإِذْخِر: بكسر الهمزة والخاء، نبت طيب الرائحة، الواحدة: إِذْخِرَةٌ).
[ ١٤٩ ]
- وَكُرِهَ إِخْرَاجُ تُرَابِ الحَرَمِ، وَحِجَارَتِهُ إِلَى الحِلِّ.
- لَا مَاءِ زَمْزَمَ.
- وَتُسْتَحَبُّ المُجَاوَرَةُ بِمَكَّةَ.
- وَهِيَ أَفْضَلُ مِنَ المَدِينَةِ.
- وَتُضَاعَفُ الحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ بِمَكَانٍ وَزَمَانٍ فَاضِلٍ.
- وَحَرُمَ:
[١] صَيْدُ حَرَمِ المَدِينَةِ.
[٢] وَقَطْعُ شَجَرِهِ وَحَشِيشِهِ لِغَيْرِ:
- حَاجَةِ عَلَفٍ (١).
- وَقَتَبٍ (٢)، وَنَحْوِهِمَا.
وَلَا جَزَاءَ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٢١): (العَلَف: بفتح اللام، ما تأكله البهائم، يقال: علف الدابة وأعلفها).
(٢) قال في الصحاح (١/ ١٩٨): (القَتَب: بالتحريك: رَحْلٌ صغير على قدر السَّنام).
[ ١٥٠ ]
بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ
- يُسَنُّ:
[١] نَهَارًا.
[٢] مِنْ أَعْلَاهَا مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءٍ.
[٣] وَخُرُوجٌ مِنْ أَسْفَلِهَا مِنْ ثَنِيَّةِ كُدًى.
[٤] وَدخُولُ المَسْجِدِ الحَرَامِ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ.
- فَإِذَا رَأَى البَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ مَا وَرَدَ.
- ثُمَّ يَطُوفُ:
- مُتَمَتِّعٌ لِلعُمْرَةِ.
- وَمُفْرِدٌ وَقَارِنٌ لِلقُدُومِ، وَهُوَ الوُرُودُ.
- وَيَضْطَبِعُ (١) غَيْرُ حَامِلِ مَعْذُورٍ فِي كُلِّ أُسْبُوعِهِ.
_________________
(١) الاضطباعُ: أنْ يجعل وسَطَ ردائه تحت عاتقه الأيمن، وطرفيه على عاتقِه الأيسر. ينظر: كشاف القناع ١/ ٢٧٥.
[ ١٥١ ]
- وَيَبْتَدِئُهُ مِنَ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، فَيُحَاذِيهِ أَوْ بَعْضَهُ بِكُلِّ بَدَنِهِ:
[١] وَيَسْتَلِمُهُ بِيَدِهِ اليُمْنَى، وَيُقبِّلُهُ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ.
[٢] فَإِنْ شَقَّ: لَمْ يُزَاحِمْ، وَاسْتَلَمَهُ بِيَدِهِ وَقَبَّلَهَا.
[٣] فَإِنْ شَقَّ: فَبِشَيْءٍ وَقَبَّلَهُ.
[٤] فَإِنْ شَقَّ: أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَوْ بِشَيْءٍ وَلَا يُقَبِّلُهُ.
- وَاسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهِهِ، وَقَالَ مَا وَرَدَ.
- ثُمَّ يَجْعَلُ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ.
- وَيَرْمُلُ (١) الأُفُقِيُّ فِي هَذَا الطَّوَافِ.
- فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
- وَالأَفْضَلُ كَوْنُهُمَا خَلْفَ المَقَامِ.
- وَتُجْزِئُ مَكْتُوبَةٌ عَنْهُمَا.
- ثُمَّ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ، وَيَخْرُجُ لِلسَّعْيِ مِنْ بَابِ الصَّفَا فَيَرْقَاهُ حَتَّى يَرَى البَيْتَ.
- فَيُكَبِّرَ ثَلَاثًا، وَيَقُولُ مَا وَرَدَ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٢٢٧): (رمَل يرمُل: بفتح الميم في الماضي، وضمها في المضارع، قال الجوهري: الرَمَل بالتحريك: الهرولَةُ، رملت بيت الصفا والمروة رملًا ورملانًا).
[ ١٥٢ ]
- ثُمَّ يَنْزِلُ مَاشِيًا إِلَى العَلَمِ الأَوَّلِ، فَيَسْعَى سَعْيًا شَدِيدًا إِلَى العَلَمِ الآخَرِ.
- ثُمَّ يَمْشِي وَيَرْقَى المَرْوَةَ (١)، وَيَقُولُ مَا قَالَهُ عَلَى الصَّفَا.
- ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَمْشِي فِي مَوْضِعِ مَشْيِهِ، وَيَسْعَى فِي مَوْضِعِ سَعْيِهِ إِلَى الصَّفَا.
- يَفْعَلُهُ سَبْعًا، وَيَحسُبُ ذَهَابَهُ سَعْيَةً وَرُجُوعَهُ سَعْيَةً، يَفْتَتِحُ بِالصَّفَا وَيَخْتِمُ بِالمَرْوَةِ.
- فَإِنْ بَدَأَ بِالمَرْوَةِ: لَمْ يَحْتَسِبْ بِذَلِكَ الشَّوْطِ.