[١] طَهَارَةُ الحَدَثِ.
[٢] وَدُخُولُ الوَقْتِ.
[٣] وَسَتْرُ العَوْرَةِ.
[٤] وَاجْتِنَابُ النَّجَاسَةِ.
[٥] وَاسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ.
[٦] وَالنِّيَّةُ.
- وَمَحَلُّهَا القَلْبُ.
[ ٤٩ ]
- وَحَقِيقَتُهَا: العَزْمُ عَلَى فِعْلِ الشَّيْءِ.
- وَلَا تَسْقُطُ بِحَالٍ.
- وَشَرْطُهَا:
(١) الإِسْلَامُ.
(٢) وَالعَقْلُ.
(٣) وَالتَّمْيِيزُ.
- وَزَمَنُهَا: أَوَّلُ العِبَادَةِ، أَوْ قُبَيْلَهَا بِيَسِيرٍ.
- وَأَرْكَانُ الصَّلَاةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ:
[١] قِيَامٌ فِي فَرْضٍ.
[٢] وَتَكْبِيرَةُ الإِحْرَامِ.
[٣] وَقِرَاءَةُ الفَاتِحَةِ.
[٤] وَرُكُوعٌ.
[٥] وَرَفْعٌ مِنْهُ.
[٦] وَاعْتِدَالٌ.
[٧] وَسُجُودٌ.
[٨] وَرَفْعٌ مِنْهُ.
[ ٥٠ ]
[٩] وَجُلُوسٌ بَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ.
[١٠] وَطُمَأْنِينَةٌ (١) فِي فِعْلٍ -وَهِيَ السُّكُونُ وَإِنْ قَلَّ-.
[١١] وَتَشَهُّدٌ أَخِيرٌ.
[١٢] وَجُلُوسٌ لَهُ، وَلِلتَّسْلِيمَتَيْنِ.
- وَالرُّكْنُ مِنْهُ: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ)، بَعْدَ مَا يُجْزِئُ مِنَ التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ.
- وَالمُجْزِئُ مِنْهُ: (التَّحِيَّاتُ لله، سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبِيُّ، وَرَحْمَةُ الله، سَلَامٌ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله).
[١٣] وَالتَّسْلِيمَتَانِ.
[١٤] وَالتَّرِتِيبُ.
- وَوَاجِبَاتُهَا ثَمَانِيَةٌ:
[١] تَكْبِيرٌ لِغَيْرِ الإِحْرَامِ.
[٢] وَتَسْمِيعٌ لإِمَامٍ وَمُنْفَرِدٍ.
[٣] وَتَحْمِيدٌ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ١١٢): (الطُّمَأْنِينَة: هو بضم الطاء، وبعدها ميم مفتوحة، وبعدها همزة ساكنة، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفًا).
[ ٥١ ]
[٤] [٥] وَتَسْبِيحَةٌ أُولَى فِي رُكُوعٍ وَسُجُودٍ.
[٦] وَ(رَبِّ اغْفِرْ لِي) بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
لِلكُلِّ.
[٧] وَتَشَهُّدٌ أَوَّلُ.
[٨] وَجُلُوسٌ لَهُ.
- وَسُنَنُهَا: أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ، لَا تَبْطُلُ بِتَرْكِ شَيْءٍ مِنْهَا مُطْلَقًا.
- فَسُنَنُ الأَقْوَالِ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَهِيَ:
[١] اسْتِفْتَاحٌ.
[٢] وَتَعَوُّذٌ.
[٣] وَبَسْمَلَةٌ.
[٤] وَقَوْلُ: (آمِينَ (١).
[٥] وَقِرَاءَةُ سُورَةٍ فِي فَجْرٍ، وَجُمُعَةٍ، وَعِيدٍ، وَتَطَوُّعٍ، وَأَوَّلَتَيْ مَغْرَبٍ وَرُبَاعِيَّةٍ.
_________________
(١) قال في المطلع (ص ٩٣): (آمين: فيه لغتان مشهورتان، قصر الألف ومدها، وحكي عن حمزة والكسائي: المد والإمالة، وحكى القاضي عياض وغيره لغة رابع: تشديد الميم مع المد، قال أصحابنا: ولا يجوز التشديد؛ لأنه يخل بمعناه فيجعله: بمعنى قاصدين، كما قال تعالى: (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ)، وقال أبو العباس ثعلب: ولا تشدد الميم فإنه خطأ).
[ ٥٢ ]