على أحد الأقوال.
قال ابن عباس: إنما سميت بكَّة؛ لأنه يجتمع فيها الرجال والنساء.
ويقال: لأنها تبكُّ أعناق الجبابرة: أي: تدقها، فما قصدها جبار إلا وقصمه (١) الله تعالى: قاله: ابن الزبير.
وقال اليزيدي: لأنها تضع من نخوة المتكبرين.
(٧/ ب) وسيأتي بقية الكلام على بكة في الباب الرابع والعشرين إن شاء الله تعالى.