صنف الفتوحي -﵀- مؤلفات في فنون مختلفة ومنها:
١ - "منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح، وزيادات".
٢ - "شرح منتهى الإرادات": شرحه شرحًا وافيًا بيَّن غوامضه وكشف دقائقه، وتظهر أهمية هذا الشرح من أهمية متنه، وما حازه هذا المتن من انتشار وقبول، لتحقيقه غاية المراد ووصوله إلى منتهى الإرادات، ولا يتصور أن يكون هناك إنسان أعرف بمراده من كلامه منه.
وكتاب "شرح المنتهى" -مع احتوائه لمادة متنه وما لها من أهمية وقيمة علمية- فإنه يتضمن فوائد علمية تزيد من قيمته العلمية منها:
أ- استدلاله للمذهب بالأدلة من الكتاب أو السنة، أو الإجماع، أو التعليل.
ب- ذكره للروايات والأقوال في مذهب الإمام أحمد -﵀-.
فيكون المطلع عليها مُلِمًّا بمذهب الإمام أحمد وما فيه من روايات وأقوال،
_________________
(١) أجازه والده تقي الدين بالفُتيا والتدريس، وأجلسه معه بالجامع الأزهر، وقيل وفاته تنازل له والده عن تدريس المدارس، وولي قضاء الصالحية بعد أخيه ولي الدين. السحب الوابلة (٢/ ٨٥٦).
[ مقدمة / ٣٦ ]
عارفًا بالراجح منه.
ج- توضيح ما يمكن أن يكون غامضًا من ألفاظ المتن وعباراته، وكشف النقاب عما استتر عن الخطاب من مراده ومدلولاته.
د- إشارته في بعض المسائل إلى آراء المذاهب الأخري، فهو من كتب الخلاف في بعض المسائل.
٣ - "مختصر التحرير": اختصره من كتاب: "تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول" للمرداوي، قال الفتوحي (١): "إنما وقع اختياري على اختصار هذا الكتاب دون بقية كتب هذا الفن، لأنه جامع لأكثر أحكامه، حاوٍ لقواعده وضوابطه، وأقسامه، قد اجتهد مؤلفه في تحرير نقوله وتهذيب أصوله".
٤ - "شرح الكوكب المنير": وهو شرح لـ"مختصر التحرير" المتقدم.
٥ - ذكر عبد القادر الجزيري في ترجمته للفتوحي أن له مصنفًا في الحديث (٢).
* * *