قوله: "وهو" أي الاستسقاء.
(١) قوله: "إجدابُ الخ" الجدب ضد الخصب، وقحط المطر احتباسه.
فيسن لنا إذا حصل ذلك ولو لغيرنا (٢) أن نصلي صلاة الاستسقاء، أو نستسقي عقب الصلوات، وفي خطبة الجمعة.
_________________
(١) حديث أبي هريرة قال: "قال النبي - ﷺ - يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان إلخ" أخرجه أحمد (٢/ ٣٨٥) وابن أبي شيبة (٣/ ١).
(٢) هنا في الأصل كلمة خفية، وهذا أولى ما تقرأ عليه.
[ ١ / ٩٩ ]
[١/ ٢١١] (٢) [قوله]: "التشاحن" [٢٠ب]: من الشحناء وهي العداوة.
(٣) قوله: "ولا يلزمان بأمره": أي وقولهم تجب طاعته في غير معصية محمول على أمور الاجتهاد والسياسة والتدبير لا مطلقًا.
(٤) قوله: "متواضعًا": أي ببدنه "متخشعًا" بقلبه وعينه "متذللًا" بثيابه "متضرّعًا" بلسانه. قاله ابن نصرالله اهـ. ع ن. ولا يمنع أهل الذمة من خروجهم للاستسقاء منفردين بمكانٍ، لا بيومٍ. وكره إخراجنا لهم لأنهم أعداء الله وأبعد إجابة.
(٥) قوله: "وظهورهما نحو السماء": قال العلماء: السنة لمن دعا برفع البلاء أن يجعل ظهر كفّه إلى السماء، إشارة إلى الرفع؛ ولمن دعا بطلب شيء أن يجعل بطن كفّه إلى السماء، إشارة إلى الأخذ. قاله الشيشيني (١) اهـ حاشية.
(٦) قوله: "أسقنا": أي بوصل الهمزة وقطعها "غيثًا" أي مطرًا "مغيثًا" منقذًا من الشدة "هنيئًا" حاصلًا بلا مشقة "مريئًا" سهلًا نافعًا محمود العاقبة "غَدَقًا" بفتح المعجمة وكسر الدال المهملة وفتحها، أي كثير الماء والخير "مجلِّلًا" أي يعم البلاد والعباد نفعه "سَحًّا" أي صبًّا "عامًّا" أي شاملًا "طَبَقًا" بالتحريك، يطبِّق البلاد مطره "دائمًا" أي متصلًا بالخصب.
(٧) قوله: "من اللأواء الخ": اللأواء الشدّة، "والجهد" المشقة "والضَّنْكُ" الضيق.
(٨) قوله: "اللهم أمطرنا": أي بقطع الهمزة من "أمطر" فإنه يقال: مَطَرَ "وأمْطَرَ"، وقيل: أمطر في العذاب. وعليه فلا يقال: اللهم امطُرنا إلا بوصل الهمزة.
(٩) قوله: "لأن ذلك أبلغ في التضرع": أي ولحديث: "إن الله يحب
_________________
(١) الشيشيني: لعله أحمد بن علي بن أحمد الشيشيني (أي الشيشاني) أصلًا القاهري الميداني الحنبلي (٨٤٤ - ٩١٩ هـ) ولي القضاء لابن قايتباي. له المقرّر شرح المحرّر" وهو شرح مبسوط غريب الفوائد.
[ ١ / ١٠٠ ]
الملخين في الدعاء" (١) قال أصبغ (٢): استُسْقِيَ للنيل بمصر خمسة وعشرين مرة [١/ ٢١٤] متوالية وحضره ابن وهب (٣) وابن القاسم (٤) وجمع اهـ. م ص.
(١) حديث: "إن الله يحب المُلَحين في الدعاء" أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" وابن عديّ من حديث عائشة مرفوعًا.
(٢) أصبغ: هو أصبغ بن خليل من مقدّمي الفقهاء المالكية (- ٢٧٣ هـ) فقيه قرطبة ومفتيها، أخذ عن يحيى بن يحيى وسحنون (تهذيب سير أعلام النبلاء ص ٥٢٠).
(٣) ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم، أبو محمد، الفهري بالولاء (١٢٥ - ١٩٧هـ) من أهل مصر، من تلاميذ الإمام مالك والليث بن سعد. جمع بين الفقه والحديث والعبادة. كان مجتهدًا.
(٤) ابن القاسم: هو عبد الرحمن بن القاسم العتقي (١٣٢ - ١٩١هـ) صاحب الإمام مالك.
روى عن الإمام مالك المدونة، وأخذ عنه سحنون وغيره، كان ذا مال ودنيا فانفقها في العلم (مختصر سير أعلام النبلاء ص ٣١٤).
[ ١ / ١٠١ ]
[١/ ٢١٦]