(١) قوله: "والمدافع أحد الأَخْبَثَيْنِ": ظاهره ولو كان قادرًا على الطهارة إن انتقض وضوؤه. ومثله غلبة نعاس. تأمل.
فرع: لا ينقص أجر تارك جمعة وجماعة لعذر شيئًا.
ومن مرض أو سافر كتب الله تعالى له أجر ما كان يعمل صحيحًا أو مقيمًا.
ومخالطة الناس أولى من اعتزالهم، مع أمن الفتنة، لاكتساب فضائل دينية أو دنيوية. قاله العلامة م ص في الغاية (١).
_________________
(١) لعل هنا وهمًا من الشيخ عبد الغني: فليس للشيخ منصور كتاب اسمه "الغاية"، أو لعله أراد بهذا الرمز (م ص) في لهذا الموضع "المصنف" أي مصنف دليل الطالب.
[ ١ / ٨٧ ]
[١/ ١٨٣]
باب