أي: إلا ميتة الآدمي فإنها طاهرة.
لقوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم ..) ومن جملة تكريمه جعله طاهرًا حيًا وميتًا.
ولقوله -ﷺ- (إن المؤمن لا ينجس) متفق عليه.
وقال بعض العلماء: إن الكافر ينجس بالموت دون المسلم.
للحديث السابق (إن المؤمن لا ينجس) فمفهومه أن غير المسلم ينجس.
ولقوله تعالى (إنما المشركون نجس).
والصحيح أنه سواء كان مؤمنًا أو كافرًا لا ينجس بالموت.
وأما الآية فالمراد بالنجاسة فيها النجاسة المعنوية.
[ ١ / ٣٩ ]