فإذا تغيرت رائحته بسبب مجاورته لميتة فإنها لا تنجسه لأن الميتة غير ممازجة للماء.
قال في الشرح: لا نعلم في ذلك خلافًا.
وقال النووي: لو تغير الماء بجيفة بقربه، يعني: جيفة ملقاة خارج الماء قريبة منه، ففي هذه الصورة لا تضر الجيفة قطعًا، بل الماء طهور بلا خلاف.
ولأن هذا التغير حصل بالمجاورة، ولم يحصل عن ممازجة.