أي ويسن أن يبتعد عن العيون - حتى لا يرى جسمه - إذا كان في فضاء كصحراء ليس فيها جبال أو أشجار ساترة.
أ-لحديث المغيرة بن شعبة قال: (فانطلق - أي رسول الله -ﷺ- حتى توارى عنّي فقضى حاجته) متفق عليه.
ب-ولحديث المغيرة قال: (كان النبي -ﷺ- إذا ذهب إلى الغائط أبعد) رواه أبو داود وصححه النووي.
ج-ولحديث جابر (أن النبي -ﷺ- كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد) رواه أبو داود.
• هذا إن كان في الصحراء، فإن كان في البنيان حصل المقصود بالبناء المعد لقضاء الحاجة.
قال ابن القيم: وكان إذا ذهب في سفره للحاجة انطلق حتى يتوارى عن أصحابه، وكان يبعد نحو الميلين.