وهي٤: ما يعد للبيع والشراء لأجل الربح فتقوم إذا حال الحول٥ عليها وأوله من حين بلوغ٦ القيمة نصابا بالأحظ للمساكين٧ من ذهب أو٨ فضة فإن بلغت القيمة نصابا وجب ربع العشر وإلا فلا،
_________________
(١) ٤ في "أ" "هو". ٥ في "ن"، "م" زيادة: "عليها. ٦ في "أ" "بلغت". ٧ في حاشية التنقيح "ص: ١٣٣" قوله: "بالأحظ للمساكين لا مفهوم له وبعضهم يقولون: للفقراء كما في الفروع"، وقال ابن نصر الله في حاشية على الفروع: "تخصيص الفقراء بالذكر هنا لا مفهوم له، فاعتبر بالأحظ لأصناف الزكاة كلها، وإنما ذكر الفقراء اكتفاء، لأنهم مثلهم، وهذا هو الظاهر من مرادهم، ولو قال بالأحظ لأهل الزكاة لكان أجود". ٨ في "أ" بالواو، بدل "أو".
[ ٨٢ ]
وكذا أموال الصيارف.
ولا عبرة بقيمة آنية الذهب والفضة بل بوزنها١ ولا بما فيه صناعة محرمة فيقوم عاريا عنها ومن عنده عرض للتجارة أو ورثه فنواه للقنية٢ ثم نواه للتجارة لم يصر عرضا٣ بمجرد النية غير حلي اللبس.
وما استخرج من المعادن ففيه بمجرد إحرازه٤ ربع العشر٥ إن بلغت القيمة نصابا بعد السبك والتصفية.
_________________
(١) ١ في "ن" "بوزنهما" بدل "بوزنها". ٢ قال الجوهري في الصحاح "٦/٢٤٦٧-٢٤٦٨": "قنوت الغنم وغيرها قنوة وقنوة وقنيت أيضا: قنية وقنية، إذا اقتنبتها لنفسك لا للتجارة". وفي الدر النقي "١/٣٤٧": "وفي القنية أربع لغات: قنية وقنوة بكسر الكاف وضمها فيهما". ٣ في "ن" "لها" بدل "عرضا". ٤ في "ن": إخرجه" بدل: "إحرازه". ٥ قال اللبدي في حاشية: "ص: ١٢٥": أي ربع عشر إن كان نقدا، وربع عشر قيمته إن كان غير نقد.
[ ٨٣ ]