يسن من أعلاها١ ودخول المسجد من باب بني شيبة فإذا رأى البيت رفع يديه وقال ما ورد ثم يطوف مضطبعا يبتدئ المعتمر بطواف العمرة والقارن والمفرد للقدوم فيحاذي الحجر الأسود بكله ويستلمه ويقبله فإن شق قبل يده فإن شق اللمس أشار إليه ويقول ما ورد ويجعل البيت عن يساره ويطوف سبعا يرمل الأفقي في هذا الطواف ثلاثا ثم يمشي أربعا ويستلم الحجر والركن اليماني كل مرة.
ومن ترك شيئا من الطواف أو لم ينوه أو نسكه٢ أو طاف على الشاذروان أو جدار الحجر أو عريان أو نجسا٣ لم يصح ثم
_________________
(١) ١ في "ب" زيادة هنا: "من ثنية كدي". ٢ هكذا في "أ" و"ج"، وفي "م": "نسكه"، وعدلت في "ب" إلى: "نسكه"، ولعل الصواب: "نسكه" لموافقتها ما في المقنع، ولأنها تفيد معنى جديدا، وقد سبق الإشارة إلى ذلك في المقدمة. ٣ في "م": "عريان أو نجس".
[ ٩٠ ]
يصلي ركعتين خلف المقام.
فصل
ثم يستلم الحجر ويخرج إلى الصفا من بابه فيرقاه حتى يرى البيت ويكبر ثلاثا ويقول ما ورد ثم ينزل ماشيا إلى العلم الأول ثم سعى شديدا ثم يمشي ويرقى المروة ويقول ما قاله على الصفا ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ويسعى في موضع سعيه إلى الصفا١ يفعل ذلك سعيا ذهابه سعية ورجوعه سعية فإن بدأ بالمروة سقط الشوط الأول وتسن فيه الطهارة والستارة والموالاة٢.
ثم إن كان متمتعا لا هدي معه قصر من شعره وتحلل وإلا حل إذا حج والمتمتع إذا شرع في الطواف قطع التلبية.
_________________
(١) ١ سقط من "ب" من قوله: "ثم ينزل ، إلى: الصفا". ٢ في "ب": "وتشترط النية والموالاة".
[ ٩١ ]