من الأعمال العلمية التي ذكرت عن البهاء غير ما ذكرته من نسخه بعض الكتب هو الآتي:
١ - كتاب العدة شرح العمدة للموفق ابن قدامة، والكتاب مطبوع مشهور متداول بعدة طبعات، أشهرها طبعة المكتبة السلفية، وطبعة بتحقيق عبد الرزاق المهدي صادرة عن دار الكتاب العربي، وطبعة بتحقيق الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي صادرة عن مؤسسة الرسالة.
قال عنه أحمد بن نصر الله البغدادي: «شرح العمدة للشيخ موفق الدين [في] مجلد، وهو شرح مختصر» (^١).
٢ - شرح المقنع، وهو موضوع الكتاب.
٣ - المنتقى من حديث أبي بكر بن الهيثم الأنباري، ذكره الشيخ الألباني ضمن كتابه فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من مخطوطات الحديث ص ٣٢٣ وقال: «في المخطوط ٨٩٥ في المجموع ٧٥ (ق ١٥٧ - ١٦٧)».
٤ - مشيخة البهاء المقدسي، نقل عنه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٥ و١٥/ ٣٥٤، وكان من ضمن ما جاء فيها قول الذهبي: «وقرأت بخط البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم في مشيخته: أنشدني الزاهد العارف أبو عيسى موسى بن محمد بن خلف المقدسي (ت ٦٤٣ هـ) لنفسه:
_________________
(١) مخطوط مختصر ذيل طبقات الحنابلة اللوحة ٦٣/ أ.
[ ١ / ٩٢ ]
يا غافلًا عن رشده متعامي … متورطًا في ورطة الآثام
أَحسِبتَ أن الفقر لُبْسُ عباءة … أو كشفُ رأس أو حفى أقدام
الفقر تركك حظَّ نفسك والهوى … متقيّدًا بشريعة الإسلام
٥ - وله تصانيف أخرى قال عنها الحافظ ابن رجب: «وصنف في الفقه والحديث والرقائق» (^١)، ولكنه لم يذكر سوى العمدة وشرح المقنع، وقد سبق النقل عن المنذري بأن البهاء ﵀ أقبل في آخر عمره على الحديث إقبالًا كليًّا، وكتب منه الكثير»، فالله أعلم ما للبهاء غير ما سبق من التصانيف.