اتبعت في تحقيق نص المخطوط المنهج العلمي المتبع في قسم الفقه مع إضافة خدمة النص وفق ما يأتي:
١ - استنساخ الشرح من النسخة المخطوطة.
٢ - تسديد السقط وتصحيح التصحيف والتحريف الحاصل في النسخة المخطوط، مع الإشارة إلى سبب التصحيح في الحاشية غالبًا.
٣ - اتباع قواعد الرسم المعروفة اليوم والتصحيح اللغوي، ومن ذلك قمت بتعديل الكلمات التي يتغير رسمها كتابة عن الرسم المعاصر في الصلب نحو: (كل ما)، و(إن ما)، (ها هنا)، (مسئلة)، و(مائة)، وأنواع الهمزات.
كما قمت بتعديل الكلمات المذكرة الواردة في سياق الجملة المؤنثة والعكس وأشرت لذلك في موضعه.
٤ - عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها في المصحف، ووضعها بين معكوفين في الصلب []، وإن كان هناك سقط أو خطأ عما هو في المصحف عدلته بما يوافق الرسم، وأشرت إليه في الحاشية.
٥ - تخريج الأحاديث والآثار دون تطويل، والحكم عليها ما لم تكن في الصحيحين أو أحدهما بذكر حكم أهل العلم عليها من المتقدمين إن وجد، فإن لم أجد فأذكر حكم المتأخرين أو المعاصرين، فإن لم أجد
[ ١ / ١٩ ]
اجتهدت في دراسة سند الحديث والحكم عليه.
٦ - الترجمة للأعلام غير المشهورين الوارد ذكرهم في النص المحقق بتراجم مختصرة، دون ما يورد في القسم الدراسي.
٧ - شرح الألفاظ الغريبة، والتعريف بالأمكنة والقبائل، وضبط ما استطعت من الكلمات وفق أشهر اللغات الواردة فيها في كتب اللغة.
٨ - إحالة النصوص التي يوردها المصنف إلى مصادرها الأصلية.
٩ - التعليق العلمي حسب ما يقتضيه المقام.
١٠ - قد أضيف عبارات يقتضيها السياق نحو: تتمة الصلاة والسلام على النبي ﷺ، والترضي عن الصحابة ﵃ في الموضع المناسب (^١).
١١ - رقمت اللوحات بحسب انتهاء كل وجه في اللوحة الواحدة، واضعًا رقم اللوحة وبإزائه رمز (أ) للوجه الأيمن، ورمز (ب) للوجه الأيسر، وذلك في الحواشي الجانبية.
١٢ - رقمت المسائل الواردة في الشرح باللون الأحمر، فجعلت الرقم الأيمن عامًّا لحصر جميع المسائل الواردة في المخطوط، والرقم الأيسر خاصًّا بمسائل الباب الواحد.
_________________
(١) في مواضع من المخطوط رسمت مواضع الصلاة على النبي ﷺ بدون التسليم عليه: (صلى الله عليه)، وجريت في نسخ رسم تلك المواضع على ما في غالب المخطوط من إتمام الصلاة والتسليم؛ لكونه لم يظهر لي أن هذا منهج المؤلف أو الناسخ لعدم الالتزام به، وقد قال العلامة المحقق أحمد شاكر في مقدمة كتاب الرسالة للشافعي ص ٢٩: «ومما يلاحظ في النسخة - أي نسخة الربيع بن سليمان لكتاب الرسالة - أن الصلاة على النبي لم تكتب عند ذكره في كل مرة، بل كتبت في القليل النادر، بلفظ: «صلى الله عليه». وهذه طريقة العلماء المتقدمين، في عصر الشافعي وقبله، وقد شدد فيها المتأخرون، وقالوا: ينبغي المحافظة على كتابة الصلاة والتسليم، بل زادوا أنه لا ينبغي للناسخ أن يتقيد بالأصل إذا لم توجد فيه»، إلا أنه ﵀ اختار بعد ذلك البقاء على الرسم على تفصيل ذكره.
[ ١ / ٢٠ ]
١٣ - ميزت متن المقنع عن الشرح في كثير من المسائل وفق الطاقة وذلك بتسويده، مع مقابلته بما هو مطبوع من متن المقنع في النسخة بتحقيق الشيخين محمود الأرناؤوط وياسين الخطيب، ومع ما ورد في عبارة المقنع عند الشارح ابن أبي عمر وابن مفلح والمرداوي، وما لم أميز فيه متن المقنع أشير إلى عبارة المقنع في الحاشية أحيانًا (^١).