بعد البحث والسؤال - بحسب الإمكان - ومراجعة بعض قوائم الرسائل الموجودة في المكتبات، والبحث في فهارس الرسائل العلمية، لم أقف على من حقق الكتاب أو قام بطباعته.
ونظرًا لكون المخطوط الذي بين أيدينا ناقصًا ومجهولًا أصالة فقد اجتهدت في البحث عن تتمته في فهارس المخطوطات حول العالم ما أمكن، مما عسى أن يتمم نقص المخطوط أو يوضح نسبته لمؤلفه، ولكن لم أعثر على ما يفيد ذلك.
ولا أدعي في ذلك استقصاءً أو كمالًا، وإني لا أزال في طور البحث والتنقيب عما يفيدني في الباب، واللهَ أسألُ الفتحَ منه والإعانة والتيسير.