لم أجد في المخطوط ما يشير إلى اسم الكتاب، ووجدت مكتوبًا في أوله (شرط الانتفاع به لواقفه: عبد الله بن خلف)، وبخط مختلف آخر (أحد شروح المقنع، وهو وقف لله تعالى)، وقد نُسب الكتاب (شرح المقنع) بهذا الاسم إلى مؤلفه البهاء المقدسي كما سيأتي.
وأما عن نسبته إلى مؤلفه فبعد دراسة المخطوط والبحث والنظر فيه، وسؤال أهل الخبرة والاختصاص، تبين لي أنه لبهاء الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي الحنبلي ﵀، وفقًا للأدلة التالية: