قال الدكتور محمد مطيع الحافظ: «ملحق: في المكتبة الظاهرية مخطوطات بخط عبد الرحمن المقدسي، وفيها سماعاته على شيوخه، وهذه الكتب يرويها الضياء عن شيخه عبد الرحمن المقدسي إجازة إن لم يكن سماعًا» (^٢)، ثم شرع يعددها وأنا أذكرها تبعًا له وفقه الله:
أحاديث وحكايات فيه حديث عيسى بن مريم ﵇، وحديث الضب مع النبي ﷺ، وحديث الطير مع أبي بكر الصديق ﵁، وحكايات
_________________
(١) ينظر: ذيل التقييد لأبي الطيب الفاسي ٢/ ٨١.
(٢) ينظر: كتابه الفتح المبين ١/ ٣٠٠.
[ ١ / ٨٩ ]
منقولة من كتاب السمرقندي.
كتاب أحكام العيدين لأبي بكر الفريابي، كتبه بخطه، وسُمِعَ عليه سنه ٥٧٢ هجري ضمن مجموع ٧٥.
وأمالي الصنعاني الجزء الثاني، لمؤلفه: عبد الرزاق بن همام الصنعاني، كتبه سنة ٥٧٣.
- ومحنة الإمام أحمد الجزء الثاني، لمؤلفه: حنبل بن إسحاق، برواية ابن السماك، وعليها عدد من السماعات سنة ٦٠٢ هـ، ٦١٧ هـ، ويقع في المجموع ٤٨ (ق ٩٠ - ١٠٨).
حديث ابن السماك الجزء الأول من الرابع، سُمع عليه سنة ٦٢٣ هـ، ويقع في المجموع ٦٣ (ق ٩١ - ١١٧).
أحاديث منتقاة وحكايات منتخبة، لمؤلفه: أبي النصر عبد الرحيم ابن عبد الخالق البغدادي الخياط، كتبها البهاء لنفسه سنة ٥٧٣ هـ، وسمعها في السنة المذكورة، وعليها سماع بخط الحافظ عبد الغني المقدسي، وتقع في المجموع ٧٠ (ق ٩٩ - ١١٢).
حديث ابن بخيت الدقاق الجزء الثاني وهو آخر الكتاب، لمؤلفه: محمد بن عبد الله العكبري، رواية ابن الجندي، رواية شُهدة، ويقع في المجموع ٧٥ (ق ٣٩ - ٤٤).
المحبة لله سبحانه، لمؤلفه إبراهيم بن عبد الله الخُتَّلي، كتبه البهاء سنة ٥٧٢ هـ، وسمعه سنة ٥٧٣ هـ، وسُمع عليه سنة ٥٩٢، وعليه عدة سماعات، ويقع في المجموع ٧٥ (ق ٦٩ - ٩٥).
أمالي ابن البَخْتَري ثلاثة مجالس منها، لمؤلفه محمد بن عمرو بن البختري، وسمع عليه سنة ٦١٨، ٦١٩، ٦٢٤ هـ، ويقع في المجموع ٧٥ (ق ١١٥ - ١٢٤).
أمالي ابن بُشران سبعة مجالس، لمؤلفه عبد الملك بن محمد بن
[ ١ / ٩٠ ]
عبد الله بن بُشران، كتبها البهاء لنفسه سنة ٥٧٤ هـ، وهي في المجموع ٧٥ (ق ١٢٥ - ١٣٤).
كتاب الأفراد أو حديث العطاردي وغيره، لمؤلفه الحسن بن أحمد ابن إبراهيم بن شاذان البزاز، كتبه في سنة ٥٧٤ هـ، ويقع في المجموع ٧٥ (ق ١٣٥ - ١٤٧).
الرحلة في طلب الحديث، لمؤلفه أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، كتبها البهاء سنة ٥٧٤ هـ، وسُمعت عليه سنة ٦٢٤ هـ ببعلبك، وتقع في المجموع ٧٥ (ق ١٦٨ - ١٧٨).
المنتقى من حديث أبي الهيثم الأنباري، لمؤلفه: أبي بكر الأنباري، انتقاه البهاء وسمعه على شيخه عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف سنة ٥٧٤ هـ، وسُمعت عليه سنة ٦٢٤ هـ بدمشق بالعقيبة بمنزل الأمير شجاع الدين، ويقع في المجموع ٧٥ (ق ١٧٩ - ١٩٠).
كتاب فضائل القرآن، وما نزل من القرآن بمكة، وما نزل بالمدينة الجزء الأول والثالث، لمؤلفه: محمد بن أيوب ابن الضريس، كتبه البهاء سنة ٥٧٣ هـ، وعليه سماعات، ويقع ضمن المجموع ٧٨ (ق ٦١ - ١٢٤).
حديث هشام بن عمار السلمي، لمؤلفه هشام بن عمار، وسُمع عليه، يقع في المجموع ٨٥ (٦٣ - ٩٢).
ومن هذه النقول والأخبار عن البهاء يتبين عنايته بالحديث سماعًا وإسماعًا، كما يتبين منها حرصه على طلابه، وبذل نفسه في سبيل التعليم، وأخذ عن جماعة من كبار المحدثين والمسندين من بعده، وما زال به الإقبال على الحديث إلى آخر حياته، إذ حكى المنذري عنه فقال: «وأقبل في آخر عمره على الحديث إقبالًا كليًّا، وكتب منه الكثير» (^١).
_________________
(١) ذيل طبقات الحنابلة ٣/ ٣٦١.
[ ١ / ٩١ ]
وقد وقفت على جملة من الأحاديث التي حدث بها ورواها بسنده، ولكني لم أوردها في هذا المقام خشية الإطالة.