في النسخة المخطوطة ترميم حديث، أفاد الباحثون في إدارة المخطوطات أنها من صنع الدار غالبًا، كما أن النسخة فيها خرم طولي
[ ١ / ١٢٦ ]
يسير أثناء كتاب الصلاة في باب صلاة الاستسقاء يقدر بنحو ١٠ - ١٥ كلمة وفي أثناء كتاب الحج.
وبحمد الله خلت جل الكتب والأبواب في المخطوط من السقط، فالكتب التي جاءت تامة بحمد الله، وهي: كتاب الجنائز، وكتاب الزكاة، وكتاب الصيام، وكتاب الاعتكاف، وكتاب الجهاد، ولم يسقط من لوحات المخطوط إلا قدر يسير في بداية كتاب الطهارة، وفي كتاب الصلاة والحج والبيوع في ستة مواضع تبينت أثناء قراءة المخطوط ودراسته، وكذلك في المخطوط سقط يسير جدًا لبعض الأسطر من أثر الرطوبة ونحوها أشرت إليه وسددته ما أمكن في موضعه.
ومواضع السقط في اللوحات في نسخة المخطوط أشرت إليها في موضعها في أثناء دراسة النص المحقق، وقمت بإضافة قدر السقط من كتاب المقنع ما لم يكن طويلًا للاستزادة والإفادة، وأذكر في هذا الموضع نهاية ما وجد من النص المحقق قبل السقط مع بداية ما وجد من النص المحقق بعد السقط على النحو التالي:
١ - سقط في بداية المخطوط، قدرته بأربع لوحات تقريبًا، ينتهي بما وجد من النص المحقق عند قوله في بداية اللوحة ١/ ب: «تُقل بالأيدي، وهما خمسمائة رطل عراقي».
٢ - سقط في باب صفة الصلاة، قدرته بثماني لوحات تقريبًا، يبدأ في وسط المسألة [٤٠١/ ٧٩] في نهاية قوله في اللوحة ٦٢/ أ: «فإن لم تكن سُترةٌ فمر بين يديه الكلب الأسود البهيم بَطَلَت صلاته، البهيم: الذي ليس في لونه شيءٌ غير السواد، وذلك لما روى أبو ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره مثل آخرةِ الرَّحل»، وينتهي في وسط باب سجود السهو في المسألة [٤٠٢/ ١] بقوله في بداية اللوحة ٦٢/ ب: «لم يبطل، مسألة: وإن أكل أو شرب عمدًا بطلت
[ ١ / ١٢٧ ]
صلاته، قلَّ أو كثر».
٣ - سقط في فصل صلاة الخوف، قدرته بأربع لوحات تقريبًا، يبدأ السقط في وسط الوجه الخامس من أوجه صلاة الخوف في نهاية قوله في اللوحة ٨٨/ أ: «إلا أنه لا يسلم إلا في آخر الأربع كما روى جابر ﵁ قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ»، وينتهي في بدايات باب صلاة الجمعة بقوله في بداية اللوحة ٨٨/ ب: «الشَّعر والحركات فلا جمعة عليهم».
٤ - سقط في وسط باب صلاة الجمعة، لم يظهر لي قدر السقط فيها، ولعله نحو ثماني لوحات تقريبًا، يبدأ السقط عند الشرط الثالث من شروط من تجب عليهم صلاة الجمعة في نهاية قوله في اللوحة ٩٠/ أ: «لما أخبرنا به عبيد الله بن شاتيل، قال أخبرنا أبو غالب الباقلاني، أخبرنا أبو القاسم بن بُشران»، وينتهي في الباب ذاته قبل المسألة [٥٤٤/ ١١] بقوله في بداية اللوحة ٩٠/ ب: «فإن قَدَّم رَجُلٌ غلامه فجلس في موضع، فإذا جاء قام الغلام وجلس مكانه فلا بأس به».
٥ - سقط في باب دخول مكة، قدرته بلوحتين تقريبًا، يبدأ في نهاية المسألة [١١١٧/ ٣] في نهاية قوله في اللوحة ١٨٧/ أ: «ويستحب أن يقول عنده ما روى عبد الله بن السائب ﵁ أن النبي ﷺ قال عند استلامه: باسم الله، والله أكبر، إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاء بعهدك»، وينتهي في الباب ذاته بقوله في بداية اللوحة ١٨٧/ ب: «ومن طاف راكبًا أو محمولًا أجزأه».
٦ - سقط في باب الرهن، قدرته بست لوحات تقريبًا، يبدأ في نهاية قوله: «لأن على المرتَهِن فيه ضررًا، ويقَرُّ في يَدِ المرتهن»، وينتهي في الباب ذاته عند قوله: «قلنا: لأنه سَلَّمه إليه على أنه أمينٌ في قبضه فسلَّمَه إلى المرتهن، فلذلك لم يجب عليه الضَّمان».
وأما عن تاريخ نسخ الكتاب وناسخ الكتاب فلم أجد ما يشير إليه،
[ ١ / ١٢٨ ]
لأنه في العادة يكون في آخر الكتاب، والقطعة التي بين أيدينا آخرها غير موجود - يسر الله وجوده -.
ولكن ذكر الدكتور عبد الله بن محمد المنيف في وصفه المخطوط أنها مما كتب في القرن السابع أو أول القرن الثامن الهجري والله أعلم.
وفيما يلي نماذج من صور النسخة الخطية:
[ ١ / ١٢٩ ]
[صورة عن اللوحة الأولى من المخطوط]
[ ١ / ١٣٠ ]
[صورة عن اللوحة رقم (٣) من المخطوط]
[ ١ / ١٣١ ]
[صورة عن اللوحة رقم (١٥٦) من المخطوط]
[ ١ / ١٣٢ ]
[صورة عن اللوحة (٢٥٤) من المخطوط]
[ ١ / ١٣٣ ]
[صورة عن اللوحة الأخيرة (٢٩٥) من المخطوط]
[ ١ / ١٣٤ ]