ويستحب في التشهد: أن ينظر إلى إشارته؛ لما روى عبد الله بن الزبير ﵄ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا جَلَسَ فِي التَّشَهُّدِ أَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ، وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرَهُ إِشَارَتَهُ» رواه أحمد وأبو داود والنسائي.
[ ٧٧ ]
وإذا أحس بشيء، فقال أحمد: ما يعجبني أن يلتفت، قال الآمدي: هذا على طريق الورع.
[ ٧٨ ]