والمستحب في حال القيام أن يفرق بين قدميه، فيما ذكره أصحابنا، وهكذا كان أبو عبد الله يفعل، لما روي عن عبد الله بن مسعود ﵁: أنه رأى رجلًا صافًا بين قدميه فقال: أخطأ هذا السنة، لو فرج بينهما كان أفضل. ومثل ابن مسعود إذا أطلق السنة فإنما يعني به سنة النبي ﷺ، أنه علم ذلك من رسول الله ﷺ قولًا أو فعلًا.
وعن ابن عمر ﵄ أنه كان لا يفرج بين قدميه، ولا يمس إحداهما الأخرى، ولكن بين ذلك. رواهما أبو بكر النجاد.
وعن ابن عمر قال: لا تقارب ولا تباعد.
[ ٤٥ ]