وذلك لأنَّ بهما يستضيء أهل الأرض، فينبغي احترامهما. وقد ورد أنَّ أسماء الله مكتوبة عليهما (^٦). وهذا على سبيل التنزيه، فإن كان بينهما حائل
_________________
(١) أخرجه الحاكم (١/ ١٨٣)، والبيهقي (١/ ١٠١). في إسناده حماد بن غسان ضعفه الدارقطني، وحكم بتفرده به فيما حكاه ابن حجر في "لسان الميزان" (٣/ ٢٧٦)، وضعفه البيهقي، وقال الذهبي في "المهذب" (١/ ١١٠): "منكر".
(٢) الواو ساقطة من المطبوع.
(٣) قال الخطَّابي في "معالم السنن" (١/ ٢٠): "حدَّثونا عن الشافعي أنه قال .. إلخ. وانظر: "المنتقى" (١/ ١٥٠).
(٤) أخرج هذه الآثار ابن أبي شيبة (٢/ ٨٩ - ٩١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٦٨)، ومسدد والحارث كما في "إتحاف الخيرة" (١/ ٢٧٦ - ٢٧٨).
(٥) "المغني" (١/ ٢٢٢)، "الشرح الكبير" (١/ ٢٠٢)، "الفروع" (١/ ١٢٧).
(٦) لم أقف عليه في شيء من كتب الرواية، وقال الألباني في "الضعيفة" (٩٤٤): "وهذا التعليل مما لا أعرف له أصلًا في السنة". وقد أخرج الحكيم الترمذي في "المنهيات" (٣٥) حديثًا باطلًا مختلقًا في النهي عن بول الرجل وفرجه بادٍ إلى الشمس والقمر، وانظر: "التخليص الحبير" (١/ ٣٠٢)، "الضعيفة" (٩٤٤).
[ ١ / ١١٥ ]