هذان اليومان يستحب صومهما من بين أيام الأسبوع؛ لأن أعمال العباد تعرض فيها؛ كما استحب صوم شعبان؛ لأن أعمال العباد تعرض فيه:
٦٦١ - ٦٦٢ - لما تقدم عن أم سلمة وحفصة: «أن النبي ﷺ كان يتحرى أن يصوم الثلاثة يوم الاثنين والخميس».
٦٦٣ - وتقدم أنه لما سئل عن صوم الاثنين؟ فقال: «ذاك يوم ولدت فيه، وأنزل عليَّ فيه». رواه مسلم.
٦٦٤ - وعن عائشة ﵂: «أن رسول الله ﷺ كان يتحرى صيام الاثنين والخميس». رواه الخمسة إلا أبا داوود، وقال الترمذي: حديث حسن.
[ ٢ / ٥٩٦ ]
٦٦٥ - وعن أبي سعيد المقبري، عن أسامة بن زيد؛ قال: قلت: يا رسول الله! إنك تصوم لا تكاد تفطر، وتفطر لا تكاد تصوم؛ إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما، الاثنين والخميس؟ قال: «ذانك يومان تعرض فيهما
[ ٢ / ٥٩٧ ]
الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم». رواه أحمد والنسائي.
وفي رواية عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن مولى قدامة بن مظعون، عن مولى أسامة بن زيد: أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى في طلب مال له، فكان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، فقال له مولاه: لِمَ تصوم يوم الاثنين ويوم الخميس وأنت شيخ كبير؟ فقال: إن نبي الله ﷺ كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، وسئل عن ذلك؟ فقال: «إن أعمال العباد تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس». رواه أحمد وأبو داوود والنسائي.
[ ٢ / ٥٩٨ ]
٦٦٦ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له، فقال: «إن الأعمال تعرض في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم؛ إلا المتهاجرين؛ يقول الله تعالى: أخروهما». رواه أحمد وابن ماجه والترمذي، وقال: «تعرض الأعمال كل اثنين وخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم». حديث حسن غريب.
[ ٢ / ٥٩٩ ]