٦٠٧ - الأصل في ذلك ما روى عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «صوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية». رواه الجماعة إلا البخاري وأبا داوود.
وفي لفظ: «أن رجلًا أتى النبي ﷺ، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله ﷺ من قوله، فلما رأى غضبه؛ قال: رضينا بالله ربًّا وبالإِسلام دينًا وبمحمد نبيًّا».
وفي لفظ: وبيعتنا بيعة، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله.
[ ٢ / ٥٦٠ ]
فجعل عمر يردد الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله! كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: «لا صام ولا أفطر (أو قال: لم يصم ولم يفطر»). قال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يومًا؟ قال: «ويطيق ذلك أحد؟!». قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومًا؟ قال: «ذلك صوم داوود ﵇». قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طوقت ذلك». ثم قال رسول الله ﷺ: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان؛ فهذا صيام الدهر كله، وصيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله [والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب الله أن يكفر السنة التي قبله]».
وفي رواية: أنه سئل عن صوم يوم الاثنين؟ فقال: «فيه ولدت، وفيه أنزل عليَّ».
وفي رواية:" «والخميس».
رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.
[ ٢ / ٥٦١ ]
فصل: