قال أحمد في رواية حنبل: يفطر في رجب ولا يشبه برمضان.
وقال في روايته: من كان يصوم السنة؛ صامه، وإلا؛ فلا يصومه متواليًا.
٥٩٠ - وقال في رواية ابن الحكم: يروى في صوم رجب عن عمر أنه كان يضرب على صوم رجب.
٥٩١ - وابن عباس قال: لا يصومه؛ إلا يوم أو أيام.
[ ٢ / ٥٥٠ ]
وقال: يروى عن وبرة، عن خرشة بن الحر، عن عمر ﵁: «أنه كان يضرب على صوم رجب».
وإن صامه رجل؛ أفطر فيه يومًا أو أيامًا بقدر ما لا يصومه كله.
٥٩٢ - وروي عن أبي بكرة: «أنه دخل على أهله، فرأى عندهم سلالًا جُددًا وكيزانًا، فقال: ما هذا؟ قالوا: رجب نصومه. قال: أجعلتم رجب رمضان؟! فأكفأ السلال وكسر الكيزان».
٥٩٣ - وذلك لما روى داوود بن عطاء، حدثني زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن سلمان، عن أبيه، عن ابن عباس: «أن النبي ﷺ نهى عن صيام رجب». رواه ابن ماجه.
[ ٢ / ٥٥١ ]
قال أحمد: لا يُحدث عن داوود بن عطاء بشيء.
واعتمد أحمد على ما روي عن وبرة عن خرشة بن الحر: «أن عمر بن الخطاب كان يضرب أيدي الرجال في رجب إذا رفعوا عن طعامه حتى يضعوا فيه، ويقول: إنما هو شهر كانت الجاهلية يعظمونه».
٥٩٤ - وعن عطاء، عن ابن عباس؛ قال: «لا تتخذوا رجب عيدًا ترونه حتمًا مثل شهر رمضان، إذا أفطرتم اليوم قضيتموه». رواهما سعيد.
وروى أحمد عن خرشة؛ قال: «رأيت عمر يضرب أيدي المترجِّبين حتى يضعوها في الطعام، ويقول: كلوا؛ فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية».
٥٩٥ - وعن ابن عمر: أنه كان إذا رأى الناس وما يعدون لرجب؛ كرهه، وقال: «صوموا منه وأفطروا».
وعن ابن عباس نحوه.
وعن أبي بكرة: «أنه دخل على أهله وعندهم سلالًا جدد وكيزان، فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجب نصومه. قال: أجعلتم رجب رمضان؟ فألقى السلال وكسر الكيزان». رواهن أحمد.
[ ٢ / ٥٥٢ ]
٥٩٦ - عن حصين بن أبي [الحر]؛ قال: أتيت عمران بن حصين لحاجة وأنا صائم، فدعا بطعام، فقلت: إني صائم. فقال: لا تصومن يومًا تجعله صوم عليك حتمًا ليس شهر رمضان».
٥٩٧ - وقال إبراهيم: «كانوا يكرهون أن يوقتوا شهرًا معلومًا أو يومًا معلومًا أن يصوموه». رواهما سعيد.
قال أبو حكيم وغيره: إذا صام قبله أو بعده؛ لم يكره، وإنما يكره إفراده بالصوم.
مسألة: