موارد الفُتُّوحِي في كتابه
" معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى "
[ ٤٩ ]
موارد الفُتُّوحِي في كتابه
" معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى "
١ - " الأحاديث المختارة " للضياء المقدسي (٥٦٧ - ٦٤٣ هـ)
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن الحنبلي المقدسي،
ضياء الدين أبو عبد الله: المحدث الفقيه المفسر اللغوي. ابتنى في دمشق
" المدرسة الضيائية ". واعتكف الضياء فيها، وأفنى عمره تدريسًا ونسخًا
وتصنيفًا.
قال المزي: الشيخ الضياء أعلم بالحديث والرجال من الحافظ عبد الغني.
ولم يكن في وقته مثله. اهـ.
له: " الأحاديث المختارة " في (٨٦) جزءًا، ولم يتم. ونقوم بتحقيقه،
وقد تم إصدار أحد عشر جزءًا حتى الآن. صدرت عن مكتبة النهضة الحديثة (١٤٠٩ - ١٤١٧ هـ). وله أيضًا: " كتاب الأحكام " في ثلاثة مجلدات، ولم
يتمه، وأتمه ابن أخيه شمس الدين بن الكمال، و" فضائل الأعمال "،
و" فضائل الشام "، و" فضائل القرآن ". وغيرها (^١) .
٢ - " الأحكام السلطانية " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ).
محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء. الشيخ الإمام
_________________
(١) مصادر ترجمته: " سير أعلام النبلاء " ٢٣: ١٢٦، و" تذكرة الحفاظ " ٤: ١٤٠٤ - ١٤٠٦، و" الوافي بالوفيات " ٤: ٦٥ - ٦٦، و" البداية والنهاية " ١٣: ١٨١، و" الدارس " ٢: ٩١ - ٩٥، و" ذيل الطبقات " ٢: ٢٣٦ - ٠ ٢٤، و" الشذرات " ٥: ٢٢٤.
[ ٥١ ]
علامة الزمان، قاضي القضاة أبي يعلى. كان عالم زمانه، وفريد عصره
وأوانه.
كان له في الأصول والفروع القدم العالي، وفي شرف الدين والدنيا المحل
السامي. له التصانيف الفائقة التي لم يسبق إلى مثلها والتي منها: " التعليقة
الكبيرة في الخلاف "، و" إبطال تأويل الصفات "، و" العدة في أصول
الفقه "، و" المجرد في فقه الإمام أحمد "، و" تفضيل الغني على
الفقير ". . . وغير ذلك " (^١) .
٣ - " أحكام القرآن " للقاضي أبي يعلى الفراء (٠ ٣٨ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية ". كما أنه له أكثر من
كتاب، نقل عنه ابن النجار الفُتُّوحِي. وكتابه هذا " أحكام القرآن " نقل عنه
الرسغني في " تفسيره رموز الكنوز ".
٤ - " آداب عيون المسائل "
لم أقف على كتاب بهذا العنوان ولعله مختصر، أو تهذيب أو حاشية
لكتاب: " عيون المسائل " للقاضي أبي يعلى الفراء (ت ٤٥٨ هـ) الذي سبق
التعريف به. و" كتاب عيون المسائل " سيرد ذكره في موضعه ان شاء الله ص: ١٠٣.
٥ - " الأدب " لأبي حفص العكبري
لعله عمر بن إبراهيم بن عبد الله، أبو حفص العكبري، ويعرف ب " ابن
المسلم ". له معرفة عالية بالمذهب الحنبلي. وله التصانيف السائرة، منها:
" المقنع " و" شرح الخرقي " و" الخلاف بين أحمد ومالك " و" الاختيارات في
المسائل والمشكلات ". وصحب عددًا من فقهاء الحنابلة كأبي إسحاق بن
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١٩٣، ومختصره: ٣٧٧، " المنهج الأحمد ": ٢: ١٢٨، ومختصره: ٤٩، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢٧، ومختصره: ٧١، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٣٩٥، و" المنتظم ": ٨: ٢٤٣، و" سير أعلام النبلاء ": ١٨: ٨٩، و" الوافي بالوفيات ": ٣: ٧، و" البداية والنهاية ": ١٢: ٩٤، و" الشذرات ": ٣: ٣٠٦.
[ ٥٢ ]
شاقلا، والأثرم (أحمد بن محمد بن هانئ) وابن بطة (عبيد الله بن محمد) والعكبري (عمر بن محمد بن رجا).
ولم أقف على كتاب " الأدب " هذا ضمن مؤلفاته. ولكن سبق لمؤلفنا ابن
النجار الفُتُّوحِي أن نقل في كتابه " شرح الكوكب المنير " عنه، الكلام عن
البسملة وأنها من سورة الفاتحة حيث قال: " والرواية الثانية: أنها من الفاتحة.
اختارها ابن بطة وأبو حفص العكبري من أصحابنا " (^١) .
وتوفي أبو حفص في سنة ٣٨٧ هـ (^٢) .
٦ - " آداب المفتي والمستفتي " لابن حمدان بن شبيب (٦٠٣ - ٦٩٥ هـ)
أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميري الحراني، أبو عبد الله
نجم الدين: فقيه حنبلي، أصولي، أديب. ولد ونشأ بحران، ورحل إلى حلب،
ودمشق. وولي القضاء في القاهرة فسكنها، وأسن وكف بصره وتوفي بها.
له مؤلفات ومصنفات كثيرة منها: " الرعايتان الكبرى، والصغرى "،
وكلاهما مذكور في بحثنا هذا ص: ٨٣. وكتابه هذا يسمى: " صفة المفتي والمستفتي " وهو كتاب مطبوع في دمشق سنة ١٣٨١ هـ (^٣) .
٧ - " الآداب الكبرى " لشمس الدين بن مفلح الراميني (٠٨ ٧ - ٧٦٣ هـ).
محمد بن مفلح بن مفرج المقدسي الراميني: الإمام العالم العلامة البارع
_________________
(١) " شرح الكوكب المنير " ٢: ١٢٤.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١٦٣، ومختصره: ٣٥٤، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٣٩، ومختصره: ٤٤، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٢٩١، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢٥، ومختصره: ٧١، و" الوافي بالوفيات ": ٢٣: ٤١٩. وهناك آخر يكنى بأبي حفص العكبري وهو: عمر بن محمد بن رجاء، أبو حفص العكبري المتوفى سنة (٣٣٩ هـ). أخباره في: " طبقات الحنابلة ": ٢: ٥٦، ومختصره: ٣١٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٤٧، ومختصره: ٤١، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٣٠٦، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢، ومختصره: ٧٠.
(٣) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة ": ٢: ٣١١، ومختصره: ٨٧، و" المنهج الأحمد ": ٤٠٥، ومختصره: ١٢٩، و" المنهل الصافي ": ١: ٢٩٠، و" الدليل الشافي ": ١: ٤٥، و" شذرات الذهب ": ٥: ٤٢٨.
[ ٥٣ ]
الأوحد المحقق شيخ الإسلام قدوة الأنام. فقيه، نحوي، أصولي. تفقه بشيخ الإسلام ابن تيمية، وبرع، وأفتى ودرس وناظر وصنف وحقق ودقق، ورأس. وصنف كتاب "الفروع في الفقه " وغيره من الكتب. ومنها كتابنا هذا الذي أسماه: " الآداب الشرعية والمصالح المرعية ". فانه جمع فيه كثيرًا من كتب من تقدمه في هذا النمط ووفى بالمراد. وله أيضًا: " الآداب الصغرى " في مجلد (^١) .
٨ - " إدراك الغاية " لعبد المؤمن القطيعي (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ)
هو: عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود القطيعي الأصل، البغدادي، صفي الدين أبو الفضائل، ابن الخطيب كمال الدين أبي محمد، عالم بغداد، مولده ووفاته بها، كان يضرب به المثل في معرفة الفرائض.
له عدة مصنفات منها في الفقه، والأصول، والجدل، والحساب والفرائض، والتاريخ، والحديث، والطب، واختصر كتبًا كثيرة. ومن مصنفاته هذا الكتاب: " إدراك الغاية في اختصار الهداية " في الفقه. يقع في مجلد لطيف (^٢) .
٩ - " الإرشاد في الفروع الحنبلية " لابن أبي موسى (٣٤٥ - ٤٢٨ هـ)
محمد بن أحمد بن حمد بن عيسى بن أحم دبن موسى بن محمد بن
إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عبد المطلب الهاشمي، أبو علي، وأبو موسى،
من القضاة. كان عالي القدر، سامي الذكر، له القدم العالي، والحظ الوافر (^٣) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية ": ١٤: ٢٩٤، و" الدرر الكامنة ": ٥: ٣٠، و" النجوم الزاهرة ": ١١: ١٦، و" قضاة دمشق ": ٨٤، و" الجوهر المنضد " لابن عبد الهادي: ١١٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٢٣، و" شذرات الذهب ": ٦: ١٩٩. وانظر: " المدخل " لابن بد ران: ٤٥٩.
(٢) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة " لابن رجب: ٢: ٤٢٨، ومختصره: ١١٠، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٤٤٢، ومختصره: ١٤٧، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٦٧، و" البداية والنهاية ": ٤ ١: ١٨١، و" الدرر الكامنة ": ٣: ٣٢، و" شذرات الذهب ": ٦: ١٩٧، و" البدر الطالع ": ١: ٤٠٤.
(٣) مصادر ترجمته: " المنتظم ": ٨: ٩٣، و" طبقات الحنابلة " للفراء: ٣٦٨، و" طبقات الفقهاء " =
[ ٥٤ ]
١٠ - " أسباب الهداية " لابن الجوزي (٥٠٨ - ٥٩٧ هـ)
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله القرشي التميمي البكري
البغدادي، جمال الدين أبو الفرج، من ولد أبي بكر الصديق ﵁.
وهو والد يوسف بن عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة (٦٥٦ هـ). صاحب
كتاب: " الإيضاح " الذي سيأتي ذكره في هذا المبحث ص: ٦٣. إمام
عصره، وفريد دهره.
له من المصنفات الكثيرة. قال أبو العباس ابن تيمية في " أجوبته
المصرية ": ان عدد مؤلفاته أكثر من ألف مصنف، منها كتابه هذا: " أسباب
الهداية لأرباب البداية " في الفقه في مجلد.
كما أن له كتابًا آخر في مبحثنا هذا بعنوان: " السر المصون " سيأتي
التعريف به في موضعه ان شاء الله ص: ٨٦. وكتابًا بعنوان: " مسبوك الذهب "
سيأتي ص: ١١٣ (^١) .
١١ - " الاستعاذة " للشيخ برهان الدين ابن مفلح (٨١٦ - ٨٨٤ هـ)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل، المقدسي
الحنبلي، برهان الدين، أبو إسحاق، وحيد دهره، وفريد عصره، شيخ الإسلام، وأحد الأئمة الأعلام. قال العليمي: " كان غاية في نقل مذهب الإمام
أحمد ". وقال أبو البقاء السبكي: " ما رأت عيناي أحد أفقه منه ".
أهم مؤلفاته: " المبدع شرح المقنع "، و" المقصد الأرشد في طبقات
الحنابلة "، و" كتاب الاستعاذة "، والأصول (^٢) .
_________________
(١) = للشيرازي: ١٤٧، و" النجوم الزاهرة ": ٥: ٢٦، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٩٥ - ٩٨، و" شذرات الذهب ": ٣: ٢٣٨. وانظر " المدخل " لابن بدران: ٤١٧. مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان ": ٢: ٣٢١، و" طبقات القراء " لابن الجزري: ١: ٣٧٥، و" طبقات المفسرين " للداودي: ١: ٢٧٠، و" طبقات الحفاظ ": ٤٧٧، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٣٤٢، و" البداية والنهاية ": ١٣: ٢٨، و" شذرات الذهب ": ٤: ٣٢٩، و" الذيل لابن رجب: ١: ١٤٦.
(٢) مصادر ترجمته: " الضوء اللامع ": ١: ١٥٢، و" الدارس ": ٥٩، و" المنهج الأحمد ": =
[ ٥٥ ]
١٢ - " الإشارات " لسليمان الطوفي (٦٥٧ - ٧١٦ هـ)
سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد الطوفي، الصرصري،
البغدادي، الحنبلي. نجم الدين أبو الربيع: فقيه أصولي، مشارك في أنواع من العلوم. ولد بقرية طوفي من أعمال بغداد، وقدم الشام، ثم مصر، وتوفي
بالخليل بفلسطين.
له تصانيف كثيرة منها كتابه هذا وعنوانه: " الإشارات الإلهية والمباحث
الأصولية ". وكتاب آخر بعنوان: " شرح الطوفي على متن الخرقي " سيأتي التعريف به ان شاء الله تعالى في موضعه ص: ٩٣، وآخر بعنوان " الأصول "
وسيأتي التعريف به ص: ٥٧ (^١) .
١٣ - " الإشراف على مذاهب أهل العلم " لابن المنذر (٢٤٢ - ٣١٩ هـ)
محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، أبو بكر، فقيه مجتهد من
الحفاظ. كان شيخ الحرم بمكة.
قال الذهبي: " ابن المنذر صاحب الكتب التي لم يصنف مثلها ". منها:
" المبسوط في الفقه "، و" الأوسط في السنن "، و" الإجماع والاختلاف "،
و" اختلاف العلماء "، و" تفسير القرآن "، وكتابه هذا: " الإشراف على
مذاهب أهل العلم "، وغير ذلك من المصنفات.
وتوفي بمكة سنة (٣١٩ هـ) (^٢) .
١٤ - " الأصول " لابن حامد الوراق (٠٠٠. - ٤٠٣ هـ)
الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، أبو عبد الله: إمام الحنابلة
_________________
(١) = ٥٠٨، ومختصره: ١٩٣، و" قضاة دمشق ": ٣٠٠، و" حوادث الزمان " للحمصي: ١: ٧٩، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣٣٨، و" المدخل " لابن بدران: ٤٣٥، وانظر دراسة الدكتور العثيمين عند تحقيقه " المقصد الأرشد ". مصادر ترجمته: " الدرر الكامنة ": ٢: ٢٤٩، و" بغية الوعاة " للسيوطي: ٢٦٢، و" شذرات " ٦: ٣٩. وانظر: " كشف الظنون ": ٥٩، وغيرها، و" إيضاح المكنون ": ١: ٨٣.
(٢) مصادر ترجمته: " تذكرة الحفاظ ": ٣: ٤، و" الوفيات ": ١: ٤٦١، و" طبقات الشافعية ": ٢: ١٢٦، و" لسان الميزان ": ٥: ٢٧، و" الوافي بالوفيات ": ١: ٣٣٦.
[ ٥٦ ]
في زمانه ومدرسهم ومفتيهم. من أهل بغداد، عاش طويلًا.
له مصنفات في الفقه وغيره، منها كتابه هذا: " أصول الفققه". وقد اعتمد
ابن النجار الفُتُّوحِي في النقل من هذا الكتاب، وكتابي الأصول لكل من الطوفي
وابن مفلح وهما الكتابان الآتيان (^١) .
١٥ - " الأصول " للطوفي (٦٥٧ - ٧١٦ هـ) سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي. مرت ترجمته عند ذكر
كتابه: " الإشارات " الذي ورد في مبحثنا هذا ص: ٥٦.
١٦ - " الأصول " لابن مفلح (٨١٦ - ٨٨٤ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الاستعاذة " ص: ٥٥. واسمه: " مرقاة
الوصول إلى علم الأصول ".
١٧ - " اعلام الموقعين " لابن القيم (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز
الزرعي، الدمشقي، الفقيه الحنبلي، المفسر، النحوي، الأصولي المتكلم
الشهيربـ: " ابن قيم الجوزية ".
قال ابن رجب: " كان ابن القيم عارفًا بالتفسير لا يجارى فيه، وبأصول
الدين وإليه فيه المنتهى، وبالحديث ومعانيه وفقهه ودقائق الكلام، وغير ذلك،
وعالمًا بعلم السلوك، وكلام أهل التصوف وإشاراتهم، ومتونه وبعض رجاله،
وكان ﵀ ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى، وقد امتحن
وأوذي مرات، وحبس مع الشيخ تقي الدين ".
له مؤلفات ومصنفات عدة في جميع فنون المعرفة وذات فائدة عظيمة،
ومنها كتابه هذا: " اعلام الموقعين " وهو كتاب مشهور مطبوع متداول (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " المنتظم ": ٧: ٢٦٣، و" العبر ": ٣: ٨٤، و" النجوم الزاهرة ": ٤: ٢٣٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٨٢، و" شذرات الذهب ": ٣: ١٦٦، و" تاريخ بغداد ": ٧: ٣٠٣، و" البداية والنهاية "؟ ١١: ٣٤٩.
(٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٤٤٧، ومختصره: ١١٤، و" المنهج الأحمد ": =
[ ٥٧ ]
١٨ - " الإفادات " لابن حمدان (٦٥٣ - ٦٩٥ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتاب " آداب المفتي والمستفتي " ص: ٥٣.
٩ ١ - " الأفر اد " للدارقطني (٣٠٦ - ٣٨٥ هـ)
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
البغدادي، أبو الحسن الدارقطني: شيخ الإسلام، حافظ الزمان، إمام عصره
في الحديث، وأول من صنف في القراءات وعقد لها أبوابا. ولد بدارالقطن- من
أحياء بغداد- ورحل إلى مصر، وتوفي ببغداد.
من تصانيفه كتاب: " السنن " وهو كتاب قيم جليل مطبوع، و" العلل
الواردة في الأحاديث النبوية "، و" المجتبى من السنن المأثورة "، و" المؤتلف والمختلف ". . وغير ذلك (^١) .
٢٠ - " الإفصاح " لابن هبيرة (٤٩٩ - ٥٦٠ هـ)
يحيى بن محمد بن هبيرة الدوري، البغدادي، الوزير عون الدين: عالم
بالفقه والأدب، ولد وتوفي بالعراق. تعلم صناعة الانشاء وقرأ التاريخ والأدب
وعلوم الدين، وكان على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁. استوزره
المقتفي الوزارة فقام بها حكمًا وسياسة وإدارة أفضل قيام، واستمر كذلك بعد
وفاة المقتفي إلى أن توفي.
صنف كتبًا كثيرة. فمن ذلك: " الإفصاح عن معاني الصحاح " في عدة
مجلدات، وهو يشتمل على تسعة عشر كتابًا، شرح الجمع بين
" الصحيحين "، وكشف عما فيه من الحكم النبوية. وهذا الشرح صنفه في
_________________
(١) = ٤٤٩، ومختصره: ١٥٣، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٣٨٤، و" الوافي بالوفيات ": ٢: ٣٧٠، و" البداية والنهاية ": ١٤: ٢٣٤، و" الدرر الكامنة ": ٤: ٢١، و" النجوم الزاهرة ": ١٠: ٢٤٩، و" الدليل الشافي ": ٢: ٥٨٣، و" شذرات الذهب ": ٦: ١٦٨، و" البدر الطالع ": ٢: ١٤٣. مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان ": ١: ٣٣١، و" اللباب ": ١: ٤٠٤، و" غاية النهاية ": ١: ٥٥٨، و" تاريخ بغداد ": ١٢: ٣٤، و" طبقات الشافعية ": ٢: ٣١٠.
[ ٥٨ ]
ولايته الوزارة، وجمع الناس عليه من المذاهب، حتى قدموا من البلاد
الشاسعة، وأنفق عليه نحو مئة ألف دينار وثلاثة عشر ألفًا، وحدث به، واجتمع
الخلق العظيم لسماعه عليه.
وطبع بعض أجزاء منه (^١) .
٢١ - " الإقناع " للحجا وي (. . . - ٩٦٨ هـ)
موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم الحجاوي،
المقدسي الصالحي، شرف الدين، أبو النجا: فقيه حنبلي من أهل دمشق. كان
مفتي الحنابلة وشيخ الإسلام فيها. نسبته إلى " حَجّة " من قرى نابلس.
له عدة مؤلفات منها: " زاد المستقنع في اختصار المقنع "، و" شرح
منظومة الآداب الشرعية " للمرداوي. وكتابه هذا يسمى: " الإقناع لطلب
الانتفاع ". وهو كتاب مطبوع في أربع مجلدات. ويعد من أجل كتب الفقه عند
الحنابلة.
قال ابن العماد: " لم يؤلف أحد مؤلفًا مثله في تحرير النقول وكثرة
المسائل " (^٢) .
٢٢ - " الإقناع " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ)
علي بن عبيد الله بن نصر بن السري، أبو الحسن، ابن الزاغوني: مؤرخ،
فقيه، من أعيان الحنابلة، أصله من بغداد.
كان متفننًا في علوم شتى، من الأصول والفروع والحديث والوعظ،
وصنف في ذلك كله، ومن تصانيفه في الفقه كتابه هذا: " الإقناع "،
و" الواضح "، و" الخلاف الكبير ". وقد نقل عنه ابن النجار، وسيرد ذكره في
_________________
(١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان ": ٥: ٢٧٤ - ٢٨٧، و" المنتظم ": ١٠: ١٤، و" العبر ": ٤: ١٧٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٨٦ - ٣١٣، و" شذرات الذهب ": ٤: ١٩١. وانظر: مقدمة " اانصاف ": ١: ١٤، و" المدخل " لابن بدران: ٤٢٠.
(٢) مصادر ترجمته: " النعت الأكمل ": ١٢٥، و" المختصر ": ٩٣، و" شذرات الذهب ": ٨: ١٢٧، و" الكواكب السائرة ": ٣: ٢١٥.
[ ٥٩ ]
موضعه ان شاء الله ص: ٨١، و" المفردات "، وله مؤلفات في الفرائض،
منها " التلخيص "- وقد نقل عنه أيضًا مؤلفنا ابن النجار، وسيرد ذكره أيضًا في موضعه ص: ٧٢. وله كذلك في الفرائض " جزء في عويص المسائل الحسابية ". وتوفي﵀- يوم الأحد سادس عشر المحرم من سنة ٥٢٧ هـ، ودفن
بمقبرة الإمام أحمد (^١) .
٢٣ - " الأم " للشافعي (١٥٠ - ٢٠٤ هـ)
محمد بن إدريس بن العباس الشافعي القرشي أبو عبد الله. صاحب المذهب. قال الإمام أحمد بن حنبل: ما أحد مس محبرة ولا قلمًا
إلا وللشافعي في عنقه منّة.
له مصنفات أشهرها: " الرسالة " في الأصول، و" الأم " في الفروع،
و"المسند" (^٢) .
٢٤ - " الأمر بالمعروف " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية " ص: ٥١.
٢٥ - " الأموال " لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ)
القاسم بن سلاّم الهروي الأزدي الخزاعي، بالولاء، الخراساني
البغدادي، أبو عبيد: من كبار العلماء بالحديث والأدب والفقه. من أهل
هراة، ولد وتعلم بها. وكان مؤدِّبًا. ورحل إلى بغداد فولي القضاء بطرطوس ١٨ سنة ورحل إلى مصر، وحج فتوفي بمكة.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ١٨٠، و" مختصره ": ١٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٧٧، و" مختصره ": ٦٤، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٢٣٢، و" المنتظم ": ١٠: ٣٢، و" مشيخة ابن الجوزي ": ٧٩، و" العبر ": ٤: ٧٢، و" البداية والنهاية ": ١٢: ٣٠٥، و" شذرات الذهب ": ٤: ٨٠.
(٢) مصادر ترجمته: " تاريخ بغداد " ٢: ٥٦ - ٧٣، و" طبقات الحنابلة " ١: ٢٨٠ - ٢٨٤، و" الوفيات " ١: ٤٤٧، و" تذكرة الحفاظ " ٢: ٣٦٢، و" سير أعلام النبلاء " ١٠: ٥، و" البداية والنهاية ": ١٠: ٢٥١، و" تهذيب التهذيب " ٩: ٢٥.
[ ٦٠ ]
وصنف الكتب في كل فن من العلوم والآداب واللغة والتفسير والحديث
والفقه وغير ذلك. ومن مؤلفاته: كتابه هذا " الأموال ". وهو من أمهات كتب
الأموال في الإسلام. يقول فيه القفطي: " وكتابه الأموال من أحسن ما صنف في
الفقه وأجوده "، و" فضائل القرآن " و" غريب الحديث "، و" الغريب المصنّف "، و" الأمثال "، وغير ذلك. وأكثر مؤلفاته مطبوعة. كما أن كتب ومصنفات أبو عبيد من الأهمية لدرجة أن كل من يشتغل بالتراث لا بد مستفيد
منها، حيث صنف في جميع الفنون تقريبًا (^١) .
٢٦ - " الانتصار " لأبي الخطاب الكَلْوذاني (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
محفوظ بن أحمد بن الحسن الكَلْوذاني، البغدادي، الأزجي الحنبلي
(أبو الخطاب): فقيه، أصولي، متكلم فرضي، أديب، ناظم. سمع الكثير
وتفقه ودرس على القاضي أبي يعلى، وهو أحد الأئمة في المذهب، وقرأ الفرائض، ودرس، وحدث وأفتى، وناظر. توفي ببغداد ودفن بالقرب من
الإمام أحمد.
صنف الكثير من الكتب، ومن تصانيفه كتابه هذا: " الانتصار في المسائل
الكبار ". ذكر فيه أفراد المسائل الكبار من الخلاف بين الأئمة؛ وينتصر فيه
لمذهب الإمام أحمد، مع ذكر ما استدل به أصحاب كل إمام لنصرة إمامه وهدمه، ومثله " مفردات القاضي أبي يعلى الصغير "، و" مفردات الإمام أبي
الوفاء علي بن عقيل " البغدادي.
وقد طبع هذا الكتاب مؤخرًا ونشر بمكتبة العبيكان بالرياض بتحقيق
_________________
(١) مصادر ترجمته: " معجم الأدباء ": ١٦: ٤، و" تاريخ بغداد ": ١٢: ٤٠٣، و" وفيات الأعيان ": ٣: ٢٢٥، و" انباه الرواة ": ٣: ١٢، و" بغية الوعاة ": ٢: ٢٥٣، و" طبقات النحويين واللغويين ": ٢١٧، و" نزهة الألباء ": ١٠٩، و" تهذيب التهذيب ": ٨: ٣١٥، و" شذرات الذهب ": ٢: ٥٤، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ٤١٧، و" طبقات المفسرين " للداودي: ٢: ٣٤، و" طبقات القراء " لابن الجوزي: ٢: ١٧، و" معرفة القراء الكبار " للذهبي: ١: ١٤١، و" صفة الصفوة ": ٤: ١٠٣، و" طبقات الشافعية " للسبكي: ٢: ١٥٣، و" طبقات الحنابلة " لأبي يعلى: ١: ٢٥٩.
[ ٦١ ]
د. عوض بن رجاء العوفي وآخرين.
وذكر الفُتُّوحِي في موارده كتبًا أخرى لأبي الخطاب الكلوذاني منها:
١ - " التمهيد في أصول الفقه ".
٢ - " التهذيب في الفرائض والوصايا ".
٣ - " رؤوس المسائل ".
٤ - " منتهى الغاية في شرح الهداية ".
وسيأتي التعريف بها ان شاء الله في مواضعها (^١) .
٢٧ - " الانصاف " للمرداوي (٨١٧ - ٨٨٥ هـ)
- علي بن سليمان بن أحمد بن محمد الصالحي، الحنبلي، يعرف
بـ (المرداوي): فقيه، محدث، أصولي. ولد بمردا بفلسطين ونشأ بها.
له مصنفات عدة منها: " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف " في ١٢
مجلد. وطريقته فيه: أنه يذكر في المسألة أقوال الأصحاب، تم يجعل المختار
ما قاله الأكثر منهم. سالكًا في ذلك مسلك ابن قاضي عجلون في تصحيحه
لـ " منهاج " النووي، وغيره من كتب التصحيح، فصار كتابه مغنيًا للمقلد عن
سائر كتب المذهب.
وقد ذكر الفُتُّوحِي في موارده ثلاثة كتب أخرى من مؤلفات المرداوي هي:
ا- " التنقيح المشبع ".
٢ - " تصحيح الفروع ".
٣ - " شرح التحرير ".
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ١١٦، ومختصره: ١٣، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٣٣، و" المقصد الأرشد ": ٣: ٢٥، " المنتظم ": ٩: ١٩٠ - ١٩٣، " سير أعلام النبلاء ": ١٩: ٣٤٧، " تذكرة الحفاظ ": ٤: ٥٦، و" الكامل ": ١: ٥٢٤، و" اللباب ": ٣: ١٠٧، " مرآة الزمان ": ٨: ٤١، و" العبر ": ٤: ٢١، و" البدا ية ": ١٢: ١٨٠، و" شذرات الذهب ": ٤: ٢٧، و" النجوم الزاهرة ": ٥: ٢١٢. وانظر: " المدخل " لابن بدران: ٤١٩، ٤٥٣.
[ ٦٢ ]
وسنعرف بها ان شاء الله تعالى في موضعها من هذا البحث (^١) .
٢٨ - " الإيضاح " لمحيي الدين ابن الجوزي (٥٨٠ - ٦٥٦ هـ)
هو: يوسف بن الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي عبد الرحمن بن علي بن
محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله القرشي، التيمي، البكري، البغدادي،
الحنبلي، فقيه أصولي، واعظ، مفسر، محدث، سمع من أبيه وذاكر ابن
كامل وطائفة. أنشأ مدرسة بدمشق عرفت بـ " الجوزية " ووقف عليها أوقافًا
كثيرة، وقتل شهيدًا عند دخول هولاكو إلى بغداد.
صنف عددًا من الكتب، منها كتاب: " الإيضاح لقوانين الاصطلاح في
الجدل ". وقد رتبه على خمسة أبواب. ذكر في الأول منه الحاجة إلى الجدل،
وفي الثاني قواعد المناظرة، وفي الثالث أقسام الأدلة وأحكامها، وفي الرابع
الاعتراض والجواب، وفي الخامس الترجيحات.
ذكر الفُتُّوحِي كتابًا آخر من مؤلفات محيي الدين ابن الجوزي في موارده
بعنوان: " طريق الأقرب " سيرد التعريف به في موضعه ان شاء الله (^٢) .
٢٩ - " الإيضاح " لأبي الفرج المقدسي (. . . - ٤٨٦ هـ)
عبد الواحد بن محمد بن علي الشيرازي، المعروف ب " المقدسي ": من
تلاميذ أبي يعلى، شيخ الشام في وقته، حنبلي، أصله من شيراز. تفقه
ببغداد، وسكن بيت المقدس، واستقر في دمشق، فنشر مذهب الإمام أحمد.
له تصانيف في الفقه والوعظ والأصول، ومنها كتاب: " الإيضاح ". قاله
العليمي في " المنهج الأحمد ". وله غرائب كثيرة، منها: أنه نقل رواية عن
أحمد في " الإيضاح " أن مس الأمرد بشهوة ينقض. ومنها: أن المسافر إذا مسح
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الجوهر المنضد ": ٩٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٥١، و" الضوء اللامع ": ٥: ٢٢٥، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣٤٠، و" البدر الطالع ": ١: ٤٤٦. وانظر: مقدمة الانصاف: ١: ١٤، " المدخل " لابن بدران: ٤٣٦.
(٢) مصادر ترجمته: " الدارس ": ٢: ٦٢، و" شذرات الذهب ": ٥: ٢٨٦، و" كشف الظنون ": ٢١٣، و" هدية العارفين ": ٢: ٥٥٥. وانظر: " المدخل " لابن بدران: ٤٦٥.
[ ٦٣ ]
في السفر أكثر من يوم وليلة ثم أقام أو قدم أتم مسح مسافر. ومنها: أن الجنب
يكره له أن يأخذ من شعره وأظفاره. وهو غريب مخالف لمنصوص أحمد في
رواية جماعة (^١)
٣٠ - " بدائع الفوائد " لابن القيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي. سبق التعريف به
عند ذكر كتاب " أعلام الموقعين " ص: ٥٧.
٣١ - " البدر المنير " لابن الملقن الشافعي (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ)
عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي، سراج الدين، أبو حفص، ابن
النحوي، المعروف بـ " ابن الملقن ": من أكابر العلماء بالحديث والفقه وتاريخ الرجال، أصله من وادي آشي بالأندلس، ومولده ووفاته با لقاهرة.
له نحو ثلاثمائة مصنف، منها: "إكمال تهذيب الكمال في أسماء
الرجال "، و" التذكرة في علوم الحديث "، و" الإعلام بفوائد عمدة
الأحكام "، و" غريب كتاب الله العزيز "، و" التوضيح لشرح الجامع الصحيح "،
وكتابه هذا اسمه: " البدر المنير في تخريج أحاديث شرح الوجيز للرافعي ".
قال الشيخ عبد القادر بن بدران: ". . . وقال في كتابه " البدر المنير ":
أحكام الحافظ مجد الدين عبد السلام ابن تيمية المسمى ب " المنتقى " هو كاسمه. . . " (^٢) .
وله أيضًا: " خلاصة البدر المنير "، وقال حاجي خليفة (^٣): " المنتقى في
مختصر الخلاصة ". وهي مختصر " البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح
_________________
(١) مصادر ترجمته: "طبقات الحنابلة": ٢: ٣٤٨، وختصره: ٤٠١، و"الذيل على طبقات الحنابلة ": ١: ٦٨، ومختصره: ٧، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٩٤، ومختصره: ٥٥، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٧٩، و" الكامل في التاريخ ": ١٠: ٢٢٨، و" العبر ": ٣: ٣١٢، و" سير أعلام النبلاء ": ١٩: ٥١، و" تذكرة الحفاظ ": ٣: ١١٩٩، و" شذرات الذهب ": ٣: ٣٧٨.
(٢) " المدخل " إلى مذهب الإمام أحمد ٤٦٧.
(٣) "كشف الظنون " ١٨٥٢، وانظر: "هدية العارفين " ١: ٧٦١، ٧٩١، "إيضاح المكنون " ١: ١٥٣.
[ ٦٤ ]
الكبير " للرافعي. كلاهما لسراج الدين عمر بن علي المعروف ب (ابن الملقن) " (^١) .
٣٢ - " البُلغة " لابن تيمية (٥٤٢ - ٦٢٢ هـ)
محمد بن الخضر بن محمد بن علي بن تيمية الحراني، الحنبلي الفقيه،
أبو عبد الله فخر الدين: مفسر، خطيب واعظ، كان شيخ حران وخطيبها،
وكتابه البلغة اسمه: " بلغة الساغب في الفقه " (^٢) .
٣٣ - " البلغة " للحسين بن المبارك الربعي (٥٤٦ - ٦٣١ هـ)
هو: الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى بن مسلم بن موسى بن عمران
الربعي الزبيدي الأصل، البغدادي، الحنبلي. سراج الدين أبو عبد الله: فقيه، محدث، أديب، لغوي، مقرئ. تفقه وأفتى، ودرس، وحدث ببغداد
ودمشق وحلب وغيرها.
من تصانيفه: " البلغة في الفقه " (^٣) .
٣٤ - التاريخ (تاريخ نيسابور) للحاكم النيسابوري (٣٢١ - ٤٠٥ هـ)
محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم الضبي، الطهماني النيسابوري الشهير
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحفاظ ": ١٩٧، ٣٦٩، و" الضوء اللامع ": ٦: ١٠٠، و" شذرات الذهب ": ٧: ٤٤، و" البدر الطالع ": ١: ٥٠٨، و" حسن المحاضرة ": ١: ٢٤٩، و" الأعلام ": ٥: ٥٧، و" معجم المؤلفين ": ٧: ٢٩٧.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١٥١، ومختصره: ٥٩، و" المنهج الأحمد ": ١: ٣٥٦، ومختصره: ١٠٢، و" تاريخ إربل ": ١: ٩٦، و" وفيات الأعيان " ٤: ٣٨٦، و" دول الإسلام ": ٢: ٩٦، و" العبر ": ٥: ٩٢، و" سير أعلام النبلاء ": ٢٢: ٢٨٩، و" الوافي بالوفيات ": ٣: ٣٧، و" البداية والنهاية ": ١٣: ١٠٩ و" النجوم الزاهرة ": ٦: ٣٦٢، و" طبقات المفسرين " للسيوطي: ٣٢، و" طبقات المفسرين " للداودي: ٢: ١٣٩، و" شذرات الذهب ": ٥: ١٠٢.
(٣) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ١٨٨، ومختصره: ٦٥، و" المنهج الأحمد ": ١: ٣٦٦، ومختصره: ١١٠٦، و" العبر ": ٥: ١٢٤، و" سير أعلام النبلاء ": ٢٢: ٣٥٧، و" البداية والنهاية ": ١٣: ١٣٣، و" النجوم الزاهرة ": ٦: ٣٨٦، و" شذرات الذهب ": ٥: ١٤٤.
[ ٦٥ ]
بـ " الحاكم "، ويعرف ب " ابن البَيِّع " أبو عبد الله: من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين. ولي قضاء نيسابور ثم قلد قضاء جرجان فامتنع. وهو من أعلم
الناس بصحيح الحديث وتمييزه عن سقيمه.
قال السبكي عن تاريخه هذا المسمى " تاريخ نيسابور ": " وهو عندي من أعود
التواريخ على الفقهاء بفائدة، ومن نظره عرف تفنن الرجل في العلوم جميعها ".
وله من المؤلفات ما يزيد عن الـ ١٥٠٠ جزء (^١) .
تاريخ أبي شامة المقدسي (٥٩٩ - ٦٦٥ هـ)
انظر: " الروضتين بأخبار الدولتين " ص: ٨٤.
٣٥ - " تاريخ الأمم والملوك " لابن جرير الطبري (٢٢٦ - ٣١٠ هـ)
محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر: المؤرخ، المفسر، الإمام
المحدث، المقرئ، الفقيه، الأصولي. من أكابر الأئمة المجتهدين. ولد في طبرستان، حفظ القرآن وكتب الحديث وهو صغير، وطوف الأقاليم،
واستوطن بغداد، واختار لنفسه مذهبًا في الفقه، وتوفي ببغداد.
له عدة مؤلفات منها كتابه هذا: " تاريخ الأمم والملوك " وهو من أوسع
كتب التاريخ في صدر الإسلام، وأغلب الظن أنه بدأ فيه سنة ٢٩٥ هـ، فقد ذكر
ياقوت الحموي أنه فرغ من تصنيفه سنة ٣٠٣ هـ، واستهله بتعريف الزمان، ورتبه
على الحوادث بالنسبة للقسم الإسلامي (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات السبكي ": ٣: ٦٤، و" الوفيات " ١: ٤٨٤، و" غاية النهاية ": ٢: ١٨٤، و" ميزان الاعتدال ": ٣: ٨٥، و" لسان الميزان ": ٥: ٢٣٢، و" تاريخ بغداد ": ٥: ٤٧٣، و" الوافي بالوفيات ": ٣: ٠ ٣٢.
(٢) مصادر ترجمته: " المنتظم ": ٦: ١٧٠ - ١٧٢، و" تاريخ بغداد ": ٢: ١٦٢ - ١٦٩، و" وفيات الأعيان ": ١: ٥٧٧، و" معجم الأدباء ": ٤: ٩٤، و" البداية والنهاية ": ١١: ١٤٥، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ٢٥١ - ٢٥٥، و" لسان الميزان ": ٥: ١٠٠ - ١٠٣، و" ميزان الاعتدال ": ٣: ٣٥، و" النحوم الز اهرة ": ٣: ٢٠٥، و" اللباب ": ٢: ٨١، و" شذرات الذهب ": ٢: ٢٦٠. وانظر: تا ريخه: ١: ١ - ٣.
[ ٦٦ ]
٣٦ - " التاريخ الكبير " للبخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ)
سيأتي التعريف به عند ذكر كتابه " صحيح البخاري " ص: ١٠٠.
٣٧ - " التبصرة " للحلواني (٤٩٠ - ٥٤٦ هـ)
عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد الحلواني، أبو محمد ابن
أبي الفتح. مفسر، فقيه، حنبلي، عارف بالأدب، من أهل بغداد.
له عدة مؤلفات منها هذا الكتاب واسمه: " التبصرة في الفقه "، وله
كتاب: " الهداية في أصول الفقه "، و" تفسير القرآن " في ٤١ جزءًا، و" تعليقة
في مسائل الخلاف " (^١) .
٣٨ - " التبصرة " لأبي الفرج المقدسي (٠٠٠ - ٤٨٦ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الإيضاح " ص: ٦٣.
ومن مصنفاته هذا الكتاب واسمه: " التبصرة في أصول الدين ".
٣٩ - " تجريد العناية " لابن اللحام (٨٠٣ هـ)
علي بن محمد بن علي بن عباس بن فتيان البعلي، ثم الدمشقي، الفقيه،
الزاهد، الواعظ، الأصولي، القدوة. يعرف بـ " ابن اللحام " شيخ الحنابلة في
وقته، قدم القاهرة بعد الكائنة العظمى بدمشق وولي تدريس المستنصرية.
قال ابن عبد الهادي في " الجوهر المنضد ": " قلت: وله تصانيف مفيدة
منها: " تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية "، وهو كتاب جليل بيض فيه
كفاية ابن زرين حين مات ولم يحررها، وقد كان بيضها قبله الشيخ عبد المؤمن
ولم يطلع على ذلك. فلما رآه واطلع عليه قال: لو رأينا هذا ما تعبنا. وأخبرت
أنه لما صنفه أراه ابن رجب فرمى به وقال: " لقد قرطمت العلم " (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة ": ١: ٢٢١، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٦٣، و" شذرات الذهب ": ٤: ١٤٤.
(٢) مصادر ترجمته: " الرد الوافر ": ١٨٥، و" انباء الغمر ": ٢: ١٧٤، و" الضوء اللامع ": ٥: " ٣٢٠، و" الجوهر المنضد ": ٨١ - ٨٣، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٣٥، و" مختصره ": ١٧٥، و" قضاة دمشق ": ٢٨٨، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣١.
[ ٦٧ ]
٤٥ - " التذكرة " لابن عبدوس (٥١٠ - ٥٥٩ هـ)
أبو الحسن، علي بن عمر بن أحمد بن عمار بن أحمد بن علي بن عبدوس
الحراني. الفقيه الحنبلي، الزاهد، العارف، الواعظ: برع في الفقه والتفسير والوعظ. والغالب على كلامه التذكير وعلوم المعاملات. وله تفسير كبير
مشحون بهذا الفن، وله كتاب " المذقب في المذهب " وكتب أخرى. قال عنه
الشيخ فخر الدين بن تيمية: " كان نسيج وحده في علم التذكير والاطلاع على
علم التفسير، وله فيه التصانيف البديعة والمبسوطات الوسيعة ".
قال المرداوي: " التذكرة لابن عبدوس، فانه بناها على الصحيح من
المذهب " (^١) .
٤١ - " التذكرة " لأبي الوفاء ابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ)
هو: علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، الحنبلي.
الإمام، الفقيه الأصولي المقرئ الواعظ: أحد المجتهدين صاحب المؤلفات الكثيرة. قال عنه ابن حجر في " لسان الميزان ": " كان معتزليًا ثم أشهد على
نفسه أنه تاب عن ذلك، وصحت توبته ثم صنف في الرد عليهم، وقد أثنى عليه
أهل عصره، ومن بعدهم ".
اعتمد الفُتُّوحِي في كثير من مصادره على مؤلفات ابن عقيل، فإضافة إلى
كتابه: " التذكرة " اعتمد على كتب أخرى له وهي:
١ - " الفصول ".
٢ - " الفنون ".
٣ - " المفردات ".
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ا: ٢٤١، ومختصره: ٢٥، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٣١٥، ومختصره: ٧١، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٢٤٣، و" طبقات المفسرين ": ١: ٤١٨، و" شذرات الذهب ": ٤: ٨٣ ١. وا نظر: " الانصاف ": ا: ١٤ - ١٦، و" المدخل " لابن بدران: ٤١٦.
[ ٦٨ ]
٤ - " المنثور ".
٥ - "النسخ ".
وسنُعَرِّف بهذه الكتب ان شاء الله في مواضعها من هذا البحث (^١) .
٤٢ - الترغيب لعبد الغني المقدسي (٥٤١ - ٦٠٠ هـ)
عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر الجمّاعيلي المقدسي، الحافظ، الزاهد، أبو محمد، ويلقب ب (تقي الدين): حافظ الوقت ومحدثه. ولد في " جمّاعيل "- قرب نابلس- وانتقل صغيرًا إلى دمشق، ثم رحل إلى الإسكندرية وأصبهان، وامتحن مرات، وتوفي بمصر.
له عدة مؤلفات منها هذا الكتاب: " الترغيب في الدعاء " ويقع في مجلد كبير (^٢) .
٤٣ - " التسهيل " لعبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " إدراك الغاية " ص: ٥٤.
وأما كتابه هذا فاسمه: " تسهيل الوصول إلى علم الأصول ".
كما أن الفُتُّوحِي ﵀ قد ذكر له ضمن موارده كتابًا آخر بعنوان:
" قواعد الأصول ومعاقد الفصول " سيرد ذكره ص: ١٠٩ ان شاء الله تعالى.
٤٤ - " التصحيح " للجَنّة النابلسي (٧٢٧ - ٧٩٧ هـ)
محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم الجعفري
_________________
(١) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية ": ١٢: ١٨٤، و" الكامل في التاريخ ": ٨: ٢٩١، و" طيقات القراء " لابن الجزري: ١: ٥٥٦، و" لسان الميزان ": ٤: ٢٤٣، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢١٥ - ٢٣٢، و" ذيل طبقات ابن رجب ": ١: ١٤٢ - ١٦٥، و" شذرات الذهب ": ٣٥: ٤ - ٤٠.
(٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٥، و" المنهج الأحمد ": ٣٢٤، ومختصره: ٩٠، و" التقييد ": ٢: ١٣٥، و" مرآة الزمان ": ٨: ٥١٩، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٣٧٢، و" العبر ": ٤: ٣١٣، و" البداية والنهاية ": ١٣: ٣٨، و" النجوم الزاهرة ": ٦: ١٨٥، و" طبقات الحفاظ ": ٤٨٥، و" الشذرات ": ٤: ٣٤٥.
[ ٦٩ ]
النابلسي، أبو عبد الله، شمس الدين: فاضل، من فقهاء الحنابلة. من أهل نابلس بفلسطين، يقال له " الجنة " لكثرة ما فيه من الفضائل، صحب ابن قيم الجوزية وتفقه عليه، وأصيب في آخر عمره بفقد ولد له، ففقد عقله، ومات بنابلس.
له عدة مصنفات منها كتابه هذا ويسمى: " تصحيح الخلاف المطلق في الفقه " (^١) .
٤٥ - " تصحيح الفروع " لعلي المرداوي (٨١٧ - ٨٨٥ هـ)
سبق الترجمة له عند ذكر كتابه: " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف "
ص: ٦٢.
وأما كتابه: " تصحيح الفروع " الذي نحن بصدده الآن فهو اختصار
لكتاب: " الفروع " للعلامة شمس الدين ابن مفلح مع زيادة عليه، ويقع في
مجلد كبير، وقد طبع على هامش " الفروع " بمطبعة مصر سنة (١٣٧٩ هـ)،
وهو يكشف المبهمات على المتأخرين.
كما سيرد له في هذا المبحث كتاب آخر بعنوان: " التنقيح المشبع في تحرير
أحكام المقنع ".
٤٦ - " تصحيح المحرر " لعزالدين الكناني العسقلاني (٨٠٠ - ٨٧٦ هـ)
أحمد بن إبراهيم بن نصربن أحمد بن محمد أبي الفتح بن هاشم بن
إسماعيل الكناني، العسقلاني الأصل، القاهري، الصالحي، الحنبلي، القادري، عز الدين، أبو البركات. ولد بالقاهرة ونشأ وتوفي بها.
أكثَرَ من الجمع والتأليف والانتقاء والتصنيف. من تصانيفه: " مختصر
المحرر في الفقه " وهو نفسه تصحيح المحرر المذكور (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الدرر الكامنة ": ٤: ٢٠، و" مقدمة الانصاف ": ١: ١٥، و" شذرات الذهب ": ٦: ٣٤٩.
(٢) مصادر ترجمته: " الضوء اللامع ": ١: ٢٠٥ - ٢٠٨، و" المقصد الأرشد ": ١: ٧٥، و" نظم =
[ ٧٠ ]
٤٧ - " التعليق " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبقت ترجمته عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية " ص: ٥١.
٤٨ - " تفسير ابن جرير " الطبري (٢٢٦ - ٣١٠ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " تاريخ الأمم والملوك " ص: ٦٦.
٤٩ - " تفسير القرطبي " (- ٦٧١ هـ)
محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي
أبو عبد الله. من كبار المفسرين، له " الجامع لأحكام القرآن " في عشرين جزءًا، ويعرف بتفسير القرطبي، و" التذكرة بأحوال الموتى وأحوال الآخرة "، و" التقريب لكتاب التمهيد " وغيرها (^١) .
٥٥ - " تفسير الرازي " (٥٤٣ - ٦٠٦ هـ)
محمد بن عمر بن الحسن التميمي البكري الطبرستاني الرازي فخر الدين. درس العلوم الدينية والعلوم العقلية، فتعمق في المنطق والفلسفة، وبرز في علم الكلام. له: " مفاتيح الغيب في تفسير القرآن "، وتفسيره " أسرار التنزيل وأنوار التأويل "، و" إحكام الأحكام "، و" الملل والنحل "، وغيرها كثير (^٢) .
٥١ - " تفسير الزمخشري " (٤٦٧ - ٥٣٨ هـ)
محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري أبو القاسم، معتزلي، رحل إلى
مكة وجاور بها زمأنا، فقيل له: جار الله. وبها ألف كتابه في التفسير:
" الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ". له
_________________
(١) = العقيان " للسيوطي: ٣١ - ٣٥، و" حسن المحاضرة " للسيوطي: ١: ٢٧٧، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣٢١، و" إيضاح المكنون ": ١: ٣٦٣. مصادر ترجمته: " الجامع لأحكام القرآن ": مقدمة الجزء الأول، و" الديباج " ٣١٧.
(٢) مصادر ترجمته: " الوفيات " ١: ٤٧٤، و" البداية والنهاية " ١٣: ٥٥، و" طبقات الشافعية " ٥: ٣٣، و" لسان الميزان " ٤: ٤٢٦.
[ ٧١ ]
بالإضافة إلى كتاب التفسير هذا: " أساس البلاغة "، و" الفائق في تفسير
الحديث "، و" المنهاج في الأصول "، و" المفصل في النحو "، و" رؤوس
المسائل الفقهية " (^١) .
٥٢ - " تفسير البيضاوي " (- ٦٩١ هـ)
عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي الشافعي أبو الخير. قاض
مفسر. له: " مدارك التنزيل وحقائق التأويل " يعرف بتفسير البيضاوي،
و" طوالع الأنوار " و" منهاج الوصول إلى علم الأصول " وغيرها (^٢) .
٥٣ - " التمام " للقاضي أبي الحسين ابن أبي يعلى (٤٥١ - ٥٢٦ هـ)
محمد بن محمد (أبي يعلى) بن الحسين بن محمد، أبو الحسين ابن الفراء
المعروف بـ " ابن أبي يعلى " ويقال له ابن الفراء وهو ابن القاضي أبو يعلى
المتوفى سنة (٤٥٨ هـ) والذي سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية " ص: ٥١. وابن أبي يعلى صاحب " كتاب التمام " هذا. وهو تمام
لكتاب والده: " الروايتين والوجهين " مؤرخ، من فقهاء الحنابلة، ولد ببغداد
ومات مقتولًا.
له المصنفات العديدة، منها كتابه المشهور " طبقات الحنابلة "،
و" المجرد "، و" المفتاح "، و" المفردات في الفقه ". . . وغيرها في
الأصول (^٣) .
٥٤ - " التلخيص " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه: " الإقناع " ص: ٥٩.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان " ٢: ٨١، و" لسان الميزان " ٦: ٤.
(٢) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية " ١٣: ٣٠٩، و" مفتاح السعادة " ١: ٤٣٦، و" طبقات السبكي " ٥٩: ٥.
(٣) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ١٧٦، ومختصره: ١٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٧٥، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٤٩٩، ومختصره: ٦٤، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٣٧، و" المنتظم ": ١٠: ٢٩، و" التقييد ": ١: ١٠٤، و" العبر ": ٤: ٦٩، و" الوافي بالوفيات ": ١: ١٥٩، و" الشذرات ": ٤: ٧٩.
[ ٧٢ ]
٥٥ - " التمهيد " لأبي الخطاب الكَلْوَذاني (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
سبقت ترجمته عند ذكر كتابه: " الانتصار في المسائل الكبار " ص: ٦١.
وأما كتابه هذا: " التمهيد في أصول الفقه " فهو كتاب سلك فيه مسالك
المتقدمين، وأكثر من ذلك الدليل والتعليل. وقد طبع في أربعة مجلدات في
مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
بتحقيق كل من د. محمد علي إبراهيم، د. مفيد أبو عمشة.
٥٦ - " التمهيد " لابن عبد البر (٣٦٨ - ٤٦٤ هـ)
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي،
أبوعمر. من كبار حفاظ الحديث، مؤرخ، أديب، بحاثة، يقال له " حافظ
المغرب " ولد بقرطبة، ورحل رحلات طويلات في غربي الأندلس وشرقيها،
وولي قضاء لشبونة وشفترين وتوفي بشاطبة.
من كتبه: " الدرر في اختصار المغازي والسير " (مطبوع)، و" العقل
والعقلاء "، و" الاستيعاب " (مطبوع في مجلدين وهو كتاب في تراجم الصحابة)، و" جامع بيان العلم وفضله " (مطبوع)، و" المدخل في القراءات "،
و" بهجة المجالس وأنس المجالس " (٤ أجزاء في المحاضرات مطبوع) وغير
ذلك من الكتب الكبار. إضافة إلى كتابه هذا واسمه: " التمهيد لما في الموطأ
من المعاني والأسانيد " وهو كتاب كبير جدًا وهو أعظم شرح للموطأ (^١) .
٥٧ - " التنبيه " لغلام الخلال (٢٨٢ - ٣٦٣ هـ)
عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف، أبو بكر المعروف
ب " غلام الخلال ": إمام، محدث، فقيه، مفسر.
له مؤلفات عدة خاصة في الفقه على مذهب الإمام أحمد، ومنها كتابه هذا:
_________________
(١) مصادر ترجمته: " بغية الملتمس ": ٤٧٤، و" وفيات الأعيان ": ٢: ٣٤٨، و" الصلة ": ٦١٦، و" جمهرة الأنساب ": ٢٨٥، و" المغرب في حلى المغرب ": ١: ٤٠٧، و" الديباج المذهب ": ٣٥٧.
[ ٧٣ ]
" التنبيه في الفقه "، وكتاب " زاد المسافر " سيأتي التعريف به في مبحثنا هذا في
موضعه ان شاء الله تعالى وأيضًا كتاب " الشافي " (^١) .
٥٨ - " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع " للمرداوي (٨١٧ - ٨٨٥ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الإنصاف " ص: ٦٢.
٥٩ - " تهذيب الأجوبة " لابن حامد الوراق (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الأصول " ص: ٥٦. وكتابه
" التهذيب " هذا، يقوم على تحقيقه الدكتور عبد العزيز بن محمد الزيد،
اعتمادًا على ثلاث نسخ خطية منه. (أورد ذلك الدكتور العثيمين في هامش
تحقيقه على " كتاب المقصد الأرشد " ٣: ٢٢).
٦٠ - " تهذيب الأسماء واللغات " والتأويل للنووي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ)
يحيى بن شرف بن مزي بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعي،
أبو زكريا، محي الدين: علامة في الفقه والحديث. مولده ووفاته في نوى من
قرى حوران السورية وإليها نسبته. تعلم في دمشق وأقام بها زمنة طويلًا.
له مصنفات عدة منها كتابه هذا: " تهذيب الأسماء واللغات " وهو كتاب
مشهور مطبوع، وله: " منهاج الطالبين "، و" الدقائق "، و" تصحيح التنبيه "
في فقه الشافعية، و"المنهاج في شرح صحيح مسلم "، و"المجموع شرح المهذب "، وقد نقل عنه مؤلفنا، وسيأتي ذكره في موضعه ان شاء الله
ص: ٩٥. وغير ذلك (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١١٩، ومختصره: ٣٣٤، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٦٨، ومختصره: ٤٣، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٢٦، و" المنتظم ": ٧: ٧١، و" تاريخ بغداد ": ٠ ١: ٤٥٩، و" البداية والنهاية ": ١١: ٢٧٨، و" طبقات الفقهاء " للشيرازي: ١٤٦، و" النجوم الزاهرة ": ٤: ٣٦٣، و" شذرات الذهب ": ٣: ٤٥، و" طبقات المفسرين ": ١: ٣٠٦، و" سير أعلام النبلاء ": ١٦: ١٤٣. وانظر: " المدخل " لابن بدران: ٤١٤.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الشافعية " للسبكي: ٨: ٣٩٥، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٥٤، و" الفتح المبين ": ٢: ٨١، و" طبقات الحفاظ ": ٥١٠، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٤٧، و" النجوم الزاهرة ": ٧: ٢٧٨.
[ ٧٤ ]
٦١ - " التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح " للشيخ الشويكي
(ت ٩٤٨ هـ)
سبق التعريف به في المبحث الثاني ص: ٢٦.
٦٢ - " الثواب " لأبي الشيخ (٢٧٤ - ٣٦٩ هـ)
عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الحياني، أبو محمد
الوزان، الحافظ الملقب ب " أبي الشيخ الأصبهاني " محدث، حافظ، مفسر،
مؤرخ، توفي في سلخ المحرم.
من تصانيفه: " التفسير "، و" كتاب عظمة الله ومخلوقاته "، و" كتاب
التاريخ على السنين "، و" طبقات المحدثين " بأصبهان (طبع في بيروت سنة ١٤٠٩ هـ)، و" كتاب المسند ". و" كتاب الثواب " هذا، ويسمى: " ثواب
الأعمال الزكية " (^١) .
٦٣ - " الجامع " للخلال (٠٠٠ - ٣١١ هـ)
أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر المعروف ب " الخلال " البغدادي،
الفقيه: جمع مذهب الإمام أحمد وصنفه. وكان واسع العلم، شديد الاعتناء
بالاثار. من كتبه: " الجامع "، و" العلل " و" السنة "، و" الطبقات "،
و" تفسير الغريب "، و" الأدب "، و" أخلاق أحمد ".
وكان شيوخ المذهب يشهدون له بالفضل والتقدم (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " أخبار أصبهان ": ٢: ٩٠، و" طبقات علماء الحديث ": ٣: ١٣٨، و" سير أعلام النبلاء ": ١٦: ٢٧٦، و" تذكرة الحفاظ ": ٣: ١٤٧، و" النجوم الزاهرة ": ٤: ١٣٦، و" طبقات المفسرين " للداودي: ١: ٢٤٠، و" اللباب ": ١: ٢٣١، و" كشف الظنون ": ١٤٠٦، و" شذرات الذهب ": ٣: ٦٨، و" طبقات الحفاظ ": ٣٨١، و" هدية العارفين ":
(٢) مصادر ترجمته: " الطبقات ": ٢: ١٢، ومختصره: ٢٩٥، و" المنهج الأحمد ": ٨: ٢، ومختصره: ٣٩، و" المقصد الأرشد ": ١: ١٦٦، و" تاريخ بغداد ": ٥: ١١٢، و"طبقات الفقهاء ": ١٧١، و" المنتظم ": ٦: ١٧٤، و" سير أعلام النبلاء ": ١٤: ٢٩٧، و" تذكر ة الحفاظ ": ٣: ٧٨٥، و" العبر ": ٢: ١٤٨، و" الوافي بالوفيات ": ٨: ٩٩، و" البداية =
[ ٧٥ ]
٦٤ - " الجامع الكبير " لأبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه "الأحكام السلطانية" ص: ٥١ في هذا المبحث،
كما أن له أكثر من كتاب، نقل عنه ابن النجار الفُتُّوحِي. وكتابه هذا: " الجامع
الكبير " قطعة من الطهارة وبعض الصلاة والنكاح والخلع والوليمة والطلاق. ٦٥ - " حاشية الفروع " لابن قندس (٨٠٩ - ٨٦١ هـ)
هو: أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف البعلي، الصالحي، الدمشقي، الحنبلي،
يعرف ب " ابن قندس ". عالم مشارك في الفقه وأصوله والتفسير والتصوف والفرائض والعربية والمنطق والمعاني والبيان. ولد ببعلبك وتوفي بدمشق.
له عدة مؤلفات منها: " حاشيته هذه على الفروع " (^١) .
٦٦ - " حاشية ابن نصر على المغني " لابن نصر الله (٧٦٥ - ٨٤٦ هـ)
أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر التستري، شيخ المذهب
عز الدين المصري، الفقيه، الأصولي، مفتي الديار المصرية، البغدادي
الأصل، المصري: نحوي، محدث، زاهد ورع. له عدة مؤلفات منها:
" حواشي على المحرر " وسيأتي التعريف به لاحقًا ص ٧٨، والتعريف أيضًا
بكتابه " حاشية على الفروع لابن مفلح " ص: ٧٨ (^٢) .
٦٧ - " الحاوي الصغير " لعبد الرحمن بن عمر الضرير (٦٢٤ - ٦٨٤ هـ)
عبدالرحمن بن عمربن أبي القاسم البصري الحنبلي، نور الدين
_________________
(١) = والنهاية ": ١١: ١٤٨، و" النجوم الزاهرة ": ٣: ٢٠٩، و" غاية النهاية ": ١: ١٣٣، و" طبقات الحفاظ ": ٣٢٩، و" شذرات الذهب ": ٢: ٢٦١. مصادر ترجمته: " المنهج الأحمد ": ٤٩٦، ومختصره: ١٨٦، و" المقصد الأرشد ": ٣: ١٥٤، و" الضوء اللامع ": ١١: ٣٧، و" الشذرات ": ٧: ٣٠٠. وانظر " الجوهر المنضد ": ١٨٠، و" المدخل " لابن بدران: ٤٢١.
(٢) مصادر ترجمته: " الجوهر المنضد " لابن عبد الهادي: ٦، و" المنهج الأحمد ": ١: ٤٨٨، و" الضوء اللامع ": ٢: ٢٣٣، و" المقصد الأرشد ": ١: ٢٠٢، و" انباء الغمر ": ٢: ١٥٧، و" المنهل الصافي ": ٢: ٢٤٤، و" الدليل الشافي ": ١: ٩٣، و" النجوم الزاهرة ": ١٥: ٤٨٣، و" الشذرات ": ٧: ٢٥٠.
[ ٧٦ ]
أبو طالب: فقيه، مفسر، من العلماء. ولد في قرية " عبد ليا " من نواحى البصرة،
ويقال له " العبدلياني " نسبة إليها. وتعقم وعقم بالبصرة. وكفث بصره سنة
(٦٣٤ هـ)، وأذن له بالإفتاء سنة (٦٤٨ هـ) ورحل إلى بغداد سنة (٦٥٧ هـ) ففوض إليه
التدريس للحنابلة في المدرسة البشيرية، ثم في المستنصرية سنة (٦٨١ هـ).
له عدة مؤلفات منها: " الحاويان " الصغير هذا الذي نحن بصدده، والكبير
الذي سيأتي ذكره عقب كتابنا هذا مباشرة وكلاهما في الفقه الحنبلي في
مجلدين (^١) .
٦٨ - " الحاوي الكبير " لعبد الرحمن بن عمر الضرير (٦٢٤ - ٦٨٤ هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه " الحاوي الصغير " الذي سبق هذا الكتاب
مباشرة. كما تم التعريف بالكتاب نفسه حيث شمل التعريف " الحاويين "
الصغير والكبير.
٦٩ - " حواشي التنقيح " لأبي النجا الحجاوي (٠٠٠ - ٩٦٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الإقناع " ص: ٥٩. وكتابه هذا " حاشية
التنقيح "، توجد منه نسخة مخطوطة في المكتبة السعودية التابعة لدار الإفتاء
تحت رقم ١٩٨: ٨٦ (أفادنا بذلك فضيلة الشيخ الجليل عبد الله بن عقيل العقيل)، وله " مختصر المقنع والإقناع " وهو كتاب مطبوع في ٤ مجلدات،
مشهور، و" منظومة الآداب الشرعية "، وغير ذلك.
٧٠ - " حواشي الروضة " للشيخ الإمام البلقيني (٧٢٤ - ٨٠٥ هـ)
عمر بن رسلان بن بصير بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن عبد الحق
السراج البلقيني. الحافظ، المحدث، الفقيه، الأصولي. كان أعجوبة زمانه
حفظًا واستذكارًا. انفرد برئاسة المذهب، ولقب بشيخ الإسلام.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٣١٣، ومختصره: ٨٥، و" المنهج الأحمد ": ٤٠٠، ومختصره: ١٢٦، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٠١، و" ذيل التقييد ": ٢١٤، و" تاريخ علماء دمشق " لابن رافع: ٨٦، و" طبقات المفسرين " للسيوطي: ١٧، و" نكت الهميان ": ١٨٩، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٨٦، و" إيضاح المكنون ": ١: ٣٥٥.
[ ٧٧ ]
قال له ابن كثير: " أذكرت ابن تيمية ". وقال له ابن شيخ الجبل:
" ما رأيت بعد ابن تيمية أحفظ منك ".
له مؤلفات عدة منها: " شرح على الروضة " في عدة مجلدات وهو
المقصود هنا، وأيضًا " شرح على البخاري "، و" شرح الترمذي "، و" منهج
الأصلين " في أصول الفقه، و" التدريب في الفقه ". . . وغير ذلك (^١) .
٧١ - " حواشي الفروع " لابن نصر الله (٧٦٥ - ٨٤٦ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر حاشيته على " المغني " ص: ٧٦.
٧٢ - " حواشي المحرر " لابن نصر الله (٧٦٥ - ٨٤٦ هـ)
تقدم التعريف به عند ذكر " حاشيته على المغني " ص: ٧٦.
٧٣ - " حواشي المقنع " لشمس الدين بن مفلح الراميني (٧٠٨ - ٧٦٣ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الآداب الكبرى " ص: ٥٣. ونظرًا
لأهمية " كتاب المقنع "، فقد اهتم الكثير من العلماء ومنهم شمس الدين ابن
مفلح بدراسة هذا الكتاب، وشرحه واختصاره، والتعليق عليه.
٧٤ - " حواشي المنذري ". لعله: ابن ظفر المنذري (٥٧٤ - ٦٣٩ هـ)
إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج المنذري، من ذرية
النعمان بن المنذر. الشيخ الإمام المحدث، أبو الطاهر.
قال ابن الحاجب: كان عبدًا صالحًا له كرامات، ذا مروءة مع فقر؛ سهل
العارية، صحيح الأصول.
والمنذري هذا لم أجد ذكرًا لمؤلفاته في مصادر ترجمته التي وقفت
عليها (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الضوء اللامع ": ٦: ٨٥، و" طبقات المفسرين ": ٢: ٣، و" طبقات الحفاظ ": ٥٣٨، و" الفتح المبين ": ٣: ١٠، و" حسن المحاضرة ": ١: ٣٢٩، و" البدر الطالع ": ١: ٥٠٦، و" ذيل تذكرة الحفاظ ": ٢٠٦، ٣٦٩، و" شذرات الذهب ": ٧: ٥١.
(٢) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة ": ٢: ٢٢٤، ومختصره: ٩٦، و" المنهج الأحمد ": ٣٧٦، ومختصره: ٧١١٠، و" المقصد الأرشد ": ١: ٢٦٢، و" العبر ": =
[ ٧٨ ]
٧٥ - " الخصال " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الأحكام السلطانية " ص: ٥١. وله غير
هذا الكتاب.
٧٦ - " الخلاصة " لعبد الغني الجمّاعيلي المقدسي (٥٤١ - ٦٠٠ هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه: " الترغيب " ص: ٦٩.
له عدة مؤلفات ومصنفات. منها كتابه هذا " الخلاصة ".
صرح ابن النجار بالنقل من " كتاب الخلاصة " في عدة مواضع، دون تحديد
لأية خلاصة، وصرح بالنقل من " خلاصة أبي المعالي ابن منجى " (اللاحق) في
موضع آخر، ويبدو أن ابن النجار عندما أطلق فانما كان مقصده " خلاصة
عبد الغني الجمّاعيلي "، حيث انه من الكتب المشهورة في المذهب، والله
أعلم.
٧٧ - " الخلاصة " لأبي المعالي ابن منجى (٥١٩ - ٦٠٦ هـ)
أسعد بن المنجى بن بركات بن المؤمل التنوخي، المعري، المصري
الأصل، الدمشقي الحنبلي، أبو المعالي، وجيه الدين: فقيه، ارتحل إلى
بغداد وتفقه بها، وبرع في المذهب الحنبلي، وتوفي بدمشق.
له مصنفات عدة منها: " الكفاية في شرح الهداية "، و" العمدة "
و" الخلاصة " وجميعها في الفقه الحنبلي (^١) .
٧٨ - " الخلاف " للشريف أبي جعفر (٤١١ - ٤٧٠ هـ)
ويسمى كتاب الخلاف هذا " رؤوس المسائل ".
_________________
(١) = ٥: ١٦٠، و" سير أعلام النبلاء ": ٢٣: ٨١، و" النجوم الزاهرة ": ٦: ٣٤٤، و" شذرات الذهب ": ٥: ٢٠٣.
(٢) مصادر ترجمته: " الذيل على طبقات الحنابلة ": ٢: ٤٩، و" المنهج الأحمد ": ٣٢٢، و" مختصره ": ٩٣، و" المقصد الأرشد ": ١: ٢٧٩، و" سير أعلام النبلاء ": ٢١: ٤٣٦، و" العبر ": ٥: ١٧، و" القلائد الجوهرية ": ٢: ٤٢١، و" شذرات الذهب ": ٥: ١٨، و" النجوم الز اهرة ": ٦: ٩٩.
[ ٧٩ ]
عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن يونس بن
محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم،
الشريف أبو جعفر الهاشمي العباسي: عالم فقيه، ورع، زاهد، قوال بالحق،
لا تأخذه في الله لومة لائم. كان مختصر الكلام، مليح التدريس، جيد الكلام
في المناظرة، عالمًا بالفرائض، وأحكام القرآن والأصول، وكان شديد القول
واللسان على أهل البدع، زاهدًا في الدنيا إلى الغاية، قائمًا بانكار المنكر بيده
ولسانه، من كبار فقهاء المذهب.
من أشهر كتبه: " رؤوس المسائل " وهو المقصود هنا بـ " خلاف
الشريف "، ويعد كتابًا عمدة في المذهب.
قال الشيخ عبد القادر بن بدران عن هذا الكتاب: " وطريقته فيه أنه يذكر
المسائل التي خالف فيها الإمام أحمد واحدًا من الأئمة أو أكثر، ثم يذكر الأدلة
منتصرًا للإمام. . . بحيث من تأمل كتابه وجده مصححًا للمذهب ".
وهو على شاكلة كتاب: " الانتصار " لأبي الخطاب الكَلْوذاني، و" رؤوس
المسائل " لأبي الخطاب أيضًا (^١) .
٧٩ - " الخلاف " لأبي الخطاب الكَلْوَذاني (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
وكتاب الخلاف هذا يطلق عليه: " الخلاف الكبير " وهو نفسه كتاب
الانتصار سالف الذكر ويسمى: " الانتصار في المسائل الكبار " ص: ٦١.
وقد اطلعت على مقدمته في نسخته الخطية الموجودة صورتها في مركز
البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى. وفيه يقول الإمام الكَلْوَذاني: " رغب إلىّ أصحابي كثرهم الله تعالى، ووفقهم للرشاد، ووفقهم
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ٢٣٧، ومختصره: ٣٩٣، و" الذيل " لابن رجب: ١: ١٥، ومختصره: ٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٥١، ومختصره: ٥١، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢٩، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٤٤، و" المنتظم ": ٨: ٣١٥، و" العبر ": ٣: ٢٧٣، و" سير أعلام النبلاء ": ١٨: ٥٤٦، و" البداية والنهاية ": ١٢: ١١٩، و" النجوم الزاهرة ": ٥: ١٠٦، و" الشذرات ": ٣: ٣٣٦، و" المدخل " لابن بدران: ٤٣٢.
[ ٨٠ ]
في الدين، وجعلهم من أئمة المؤمنين: في إفراد المسائل الكبار من الخلاف بين
الأئمة ﵃، والانتصار فيها لمذهب إمامنا الأفضل أبي عبد الله
أحمد بن حنبل ".
ويعتبر من أعظم كتب أبي الخطاب ﵀. وله كتاب آخر يسمى
" الخلاف الصغير " ويسمى " رؤوس المسائل "، قال الشيخ مجد الدين بن
تيمية: ما ذكره فيه هو ظاهر المذهب (^١) . وقد سبقت الإشارة إلى طباعة الكتاب.
٨٠ - " الخلاف " لابن المَنِّي (٥٠١ - ٥٨٣ هـ)
نصر بن فتيان بن مطر النهرواني، أبو الفتح، الفقيه، الزاهد المعروف
بـ " ابن المَنِّي ". ناصح الإسلام، وأحد الأعلام، فقيه العراق، صرف همته
إلى الفقه أصولًا وفروعة، مذهبًا وخلافًا واشتغالًا ومناظرة، وتصدر للتدريس والاشتغال والإفادة. قال ابن الحنبلي: " أفتى ودرس نحوًا من سبعين سنة
ولا تزوج ولا تسرى، ولا ركب بغلة ولا فرسًا، ولا ملك مملوكًا ولا لبس
الثياب الفاخرة إلا لباس التقوى، وكان أكثر طعامه ماء الباقلاء ".
له مؤلفات عدة منها كتابه هذا ويسمى: " تعليقة في الخلاف " (^٢) .
١ ٨ - " الخلاف " للقاضي أبي يعلى الفراء (٠ ٣٨ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الأحكام السلطانية " ص: ٥١ من هذا
المبحث، وكتابه هذا يسمى: " الخلاف الكبير ".
٨٢ - " الخلاف الكبير " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه: " الإقناع " ص: ٥٩.
_________________
(١) " المقصد الأرشد " لابن مفلح ٣: ٢٢.
(٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ٣٥٨، ومختصره: ٤١، و" المنهج الأحمد لأ: ٣٠٢، ومختصره: ٨٠٠، و" المقصد الأرشد": ٣: ٦٢، و" الكامل ": ١١: ٢٣٠، و" سير أعلام النبلاء ": ٢١: ١٣٨، و" العبر ": ٤: ٢٥١، و" البداية والنهاية ": ١٢: ٣٢٩. و" النجوم الزاهرة ": ٦: ١٠٦، و" شذرات الذهب ": ٤: ٢٧٧.
[ ٨١ ]
" كتاب الخلال " لأبي بكر الخلال الحنبلي (٠٠٠ - ٣١١ هـ)
انظر ترجمته عند تعريفنا لكتاب " الجامع " ص: ٧٥.
وكتاب الخلال هذا يقصد به: " الجامع لعلوم أحمد بن حنبل " سالف
الذكر، وهو كتاب لم يصنف في المذهب مثله، ويقع في عشرين مجلدًا. ٨٣ - " الرسالة " للقشيري (٣٧٦ - ٤٦٥ هـ)
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة النيسابوري القشيري، أبو القاسم
زين الإسلام: الزاهد العالم. له " التيسير في التفسير " و" لطائف الإشارات " في التفسير، و" الرسالة القشيرية " في الحِكَم (^١) .
٨٤ - " الرعايتين " لابن حمدان (٦٠٣ - ٦٩٥ هـ)
هو: أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميري
الحراني، سبق التعريف به عند ذكر كتابه " آداب المفتي والمستفتي " ص: ٥٣.
و" الرعايتين " هذا عبارة عن كتابين أحدهما " الرعاية الكبرى "، والآخر
" الصغرى " للمؤلف نفسه، وقد حشاهما بالروايات الغريبة التي لا تكاد توجد
في الكتب الكثيرة.
وهي على ثمانية أجزاء في مجلد. وقد شرحها الشيخ شمس الدين محمد بن
هبة الله بن عبد الرحيم البارزي المتوفى سنة (٧٣٨ هـ) وسمى شرحه هذا:
" الدراية لأحكام الرعاية ". وقد اختصره الشيخ عز الدين عبد السلام (^٢) .
وابن حمدان هذا يقدم في موضع الإطلاق، ويطلق في موضع التقديم،
ويسوي بين شيئين المعروف التفرقة بينهما، وعكسه. ومن أجل ذلك حصل
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات السبكي " ٣: ٢٤٣ - ٢٤٨، و" تاريخ بغداد " ١١: ٨٣، و" الوفيات " ١: ٢٩٩.
(٢) " المدخل " لابن بدران ٤٤٦.
[ ٨٢ ]
الخوف من كتابيه وعدم الاعتماد عليهما. وبالجملة فالكتابان غير
محر رين (^١) . .
٨٥ - " الرعاية الصغرى " لابن حمدان (٦٠٣ - ٦٩٥ هـ)
تقدم التعريف به عند ذكر " الرعايتين " اللتين سبقا كتابنا هذا. كما سبق
التعريف بالرعاية الصغرى مع ذكر " الرعايتين ".
٨٦ - " الرعاية الكبرى " لابن حمدان (٦٠٣ - ٦٩٥ هـ)
انظر ما تقدم.
٨٧ - " الروايتين " للقاضي أبي يعلى الفراء (٠ ٣٨ - ٤٥٨ هـ)
وردت ترجمته عند التعريف بكتابه: " الأحكام السلطانية " ص: ٥١.
وكتابه هذا اسمه: " الروايتين والوجهين "، وطريقته: ينقل ما ورد عن
الإمام أحمد من فتاوى قال فيها بروايتين أو أكثر، أو بوجهين له أو أكثر. وقد
طبعت منه " المسائل الفقهية والأصولية " بالرياض بتحقيق الدكتور عبد الكريم
اللاحم.
ولابنه القاضي الشهيد أبو الحسن بن أبي يعلى المتوفى سنة (٥٢٦ هـ) تمام
لهذا الكتاب ويحمل العنوان نفسه، وسبق التعريف به تحت عنوان " التمام "
ص: ٧٢.
وللإمام أبي الوفا ابن عقيل (ت ٥١٣ هـ) مختصر لهذا الكتاب أسماه:
" الإشارة " ويقع في مجلد لطيف.
٨٨ - " الروضة " لموفق الدين ابن قدامة (٥٤١ - ٦٢٠ هـ)
إمام المذهب وأحد أركانه وقدوة المتأخرين من علمائه في اتباع مذهب
السلف القائم على التمسك بالكتاب والسنة. وشهرته تغني عن الإطالة بذكره والإسهاب في أمره، موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن
_________________
(١) المرجع السابق
[ ٨٣ ]
قدامة، المقدسي الحنبلي. ولد بـ " جماعيل " (من أعمال نابلس) بفلسطين،
وهاجر مع والده وأسرته إلى دمشق، وانتقلوا بعد ذلك إلى سفح قاسيون من
صالحية دمشق، وكان إماما في فنون كثيره، زاهدا ورعا، وكان كثير الحياء،
عزوفا عن الدنيا وأهل ها، هينا لينا متواضعا، محبا للمساكين، حسن الأخلاق،
جوادا سخيا.
له مؤلفات عدة أشهرها: " المغني "، و" الكافي "، و" المقنع "،
و" العمدة "، وغير ذلك، إضافة لكتابنا هذا " الروضة " وهو كتاب في مجلد
متوسط في الأصول، رتبه على ثمانية أبواب، عدد أبواب الجنة (^١) .
٨٩ - " الروضتين بأخبار الدولتين " لأبي شامة المقدسي (٥٩٩ - ٦٦٥ هـ)
عبدالرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الأصل الدمشقي،
أبو شامة: الإمام الحافظ المؤرخ الثقة الفقيه البارع اللغوي المقرئ. قال التاج
الفزاري الفقيه الشافعي: عجبت من أبى شامة كيف قلد الشافعي. يريد انه بلغ
رتبة الاجتماع ومع ذلك استمر على الانتساب للإمام الشافعي. له مصنفات
عديدة، منها كتابنا هذا " الروضتين بأخبار الدولتين "، وذيله، و" المحقق "
في الأصول، و" المرشد الوجيز في علوم تتعلق بالقرآن العزيز "، و" مختصر
تاريخ دمشق " لابن عساكر. وغيرها (^٢) .
٩٠ - " رؤوس المسائل " لأبي الخطاب الكلوذانى (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
وردت ترجمته عند ذكر كتابه: " الانتصار " ص: ٦١.
و" كتاب رؤوس المسائل " هذا يسمى: " الخلاف الصغير "، حيث
_________________
(١) مصادر ترجمته: " مختصر طبقات الحنابلة ": ٤٥، وذيله: ٢: ١٣٢، ومختصره ٥٦، و" المنهج الأحمد ": ٣٥٠، ومختصره: ١٠١، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٥، و" التقييد " لابن نقطه: ٢: ٧٨، و" التكملة لوفيات النقلة ": ٣: ١٠٧، و" سير أعلام النبلاء ": ٢٢: ١٦٥، و" العبر ": ٥: ٧٩، و" البداية والنهاية ": ١٣: ٩٩، و" شذرات الذهب ": ٥: ٨٨، و" فوات الوفيات ": ٢: ١٥٨، و" النجوم الزاهره "): ٦: ٢٥٦.
(٢) مصادر ترجمته: " فوات الوفيات " ١: ٢٥٢، و" البدآية والنهايه " ١٣: ٢٥٠، و" ذيل الروضتين " ٣٧، و" طبقات الشافعية " ٥: ٦١.
[ ٨٤ ]
لأبي الخطاب كتاب بعنوان: " الخلاف الكبير " ويسمى: " الانتصار ".
و" الخلاف الصغير " هذا، أو رؤوس المسائل قال عنه الشيخ مجد الدين
ابن تيمية: " ما ذكره فيه هو ظاهر المذهب ".
٩١ - " زاد المسافر " لأبي بكر " غلام الخلال " (٢٨٢ - ٣٦٣ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " التنبيه " ص: ٧٣.
٩٢ - " الز اهر " لابن الانباري (٢٧١ - ٣٢٨ هـ)
محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الانباري. الإمام اللغوي النحوي
المتميز، صاحب التصانيف الجيدة في علوم القرآن واللغة والآداب والأشعار.
قيل عنه: " كان يحفظ ثلاثمائة ألف شاهد في القرآن. صنف كتبا كثيرة في علوم القرآن، والمشكل، والوقف والابتداء على من خالف مصحف العامة، وغريب الحديث.
من أهم مؤلفاته: " شرح المعلقات "، و" الأضداد "، و" إيضاح الوقف
والابتداء "، وكتابه هذا " الزاهر في معانى كلمات الناس ". وهو مطبوع سنة ١٣٩٩ هـ بتحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن (^١) .
٩٣ - " زوائد المسند " للإمام عبد الله بن أحمد) ٢١٣ - ٢٩٠ هـ)
أبو عبد الرحمن، عبد الله بن أحمد بن حنبل، الإمام الحجة، الحافظ
العمدة، الذهلي الشيبانى البغدادي. أحد الأعلام. كان ثبتا فهما ثقة. شيوخه
يزيدون على الأربعمائة، روى عن أبيه: " المسند "، و" التفسير "، و" الزهد "، و" التاريخ "، و" العلل "، و" السنة "، و" المسائل ". وغير ذلك.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ٦٩، ومختصره: ٣٢٧، و" المنهج الأحمد ":٢: ٢٤، ومختصره: ٤٠، و" مناقب الإمام أحمد ": ٦٢١، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٤٤٨، و" طبقات النحاة واللغويين " للزبيدي: ١٧١، و" تاريخ بغداد ": ٣: ١٨١، و" المنتظم ":٦: ٣١١، و" انباه الرواة ": ٣: ٢٠١، و" سير أعلام النبلاء ": ١٥: ٢٧٤، و" العبر ": ٢: ٢١٤، و" البداية والنهايه ": ١١: ١٩٦، و" غاية النهايه ": ٢: ٢٣٠، و" النجوم الزاهره ": ٣: ٢٦٩، و" طبقات الحنابلة ": ٣٤٩، و" شذرات الذهب ": ٢: ٣١٥.
[ ٨٥ ]
جمع وصنف ورتب مسند أبيه وهذبه بعض التهذيب، وزاد فيه أحاديث
كثيرة عن مشايخه، وهذا هو المقصود بـ " زوائد المسند " (^١) .
٩٤ - " السر المصون " لابن الجوزي (٥٠٨ - ٥٩٧ هـ)
سبقت الترجمة له عند ذكر كتابه المسمى: " اسباب الهداية " الذي تقدم
ذكره ص: ٥٥.
كما أن له كتابا آخر بعنوان: " الإيضاح " سبق ص: ٦٣.
وأما كتابه هذا المنعوت بـ " السر المصون " فهو كتاب في أصول الفقه.
٩٥ - " السنن " للدارمي (١٨١ - ٢٥٥ هـ)
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام السمرقندي موطنًا، الدارمي
نسبا. الإمام الحافظ. قال محمد بن بشار (^٢): حفّاظ الدنيا أربعه: أبو زرعة
بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد الله بن عبد الرحمن [الدارمي] بسمرقند،
ومحمد بن إسماعيل [البخارى] ببخارى.
له "المسند"، و" الثلاثيات "، وهي خمسة عشر حديثا منتقاة من
" مسنده "، و" كتاب صوم المستحاضة والمتحيرة "، و" الجامع الصحيح "، و"التفسير" (^٣) .
٩٦ - " السنن " لأبي بكر النجاد (٠٠٠ - ٣٤٨ هـ)
أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرًائيل، أبو بكر النجاد: شيخ العلماء
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ١: ١٨٠، ومختصره: ١٣١، و" المنهج الأحمد "١: ٢٤٩، ومختصره: ١٣، و" مناقب الإمام أحمد ": ٣٨٣، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٥، و" الجرح والتعديل ": ٥: ٧، و" تاريخ بغداد ": ٢: ٨٦، و" المنتظم ": ٦: ٣٩، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ٦٦٥، و" العبر ": ٢: ٨٦، و" سير أعلام النبلاء ": ١٣: ٥١٦، و" البداية والنهايه ": ١١: ٩٦، و" الوافي بالوفيات ": ١٧: ٢٤، و" غآية النهاية ": ١: ٤٠٨، و" تهذيب التهذيب": ٥: ١٤١، و" طبقات الحفاظ ": ٢٨٨.
(٢) " سير اعلام النبلاء " ١٢: ٢٢٦.
(٣) مصادر ترجمته: " تاريخ بغداد " ١٠: ٣٢، و" سير أعلام النبلاء " ١٢: ٢٢٧، و" شذرات الذهب ": ٢: ١٣٠، و" تهذيب التهذيب ": ٥: ٢٩٥.
[ ٨٦ ]
ببغداد في عصره، من حفاظ الحديث. كانت له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان: الأولى قبل الصلاة، للفتوى على مذهب الإمام أحمد " والثانية بعد
الصلاة لإملاء الحديث. ويكثر الناس حتى يغلق بابان من أبواب الجامع مما يلي حلقته. وكف بصره في أوآخر عمره. له بالإضافة إلى كتاب " السنن " كتاب
" الخلاف " نحو مائتي جزء (^١) .
٩٧ - " السنن " للأثرم (٠٠٠ - ٢٦١ هـ)
الإمام أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي الطائي الأثرم، أبو بكر،
الحافظ، المحدث، الفقيه، صاحب الإمام أحمد بن حنبل، روى عنه وتفقه
عليه وسأله عن المسائل والعلل.
قال عنه الخلال: " كان معه تيقظ عجيب جدًا ".
وقال ابن معين: " كان أحد أبوي الأثرم جني ".
له عدة تصانيف منها: " السنن في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل " (^٢) .
٩٨ - " سنن أبي داود" " لأبي داود السجستانى (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ)
الإمام الحافظ أبو داود سليمان بن الأشعب بن إسحاق بن بشير بن شداد بن
عمران الأزدي السجستاني. إمام أهل الحديث في زمانه. أصله من سجستان،
رحل رحلة كبيرة وتوفي بالبصرة. وله عدة مصنفات، من تصانيفه كتابه هذا
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة " ٢: ٧ " مناقب الإمام أحمد " ٥١٢. و" ميزان الاعتدال ١: ٤٨. و(تاريخ بغداد " ٤: ١٨٩. و" اليدآية والنهاية " ١١: ٢٣٤. و" شذرات الذهب " ٢: ٣٧٦، و" سير أعلام النبلاء " ١٥: ٥٠٢.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ١: ٦٦، ومختصره: ٣٧، و" المنهج الأحمد ": ١: ٢١٨، و" المقصد الأرشد ": ١: ١٦١، و" الجرح والتعديل ": ٢: ٧٢، و" تاريخ بغداد ": ٥: ١١٠ - ١١٢، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ١٣٥ - ١٣٦، و" البدآية والنهاية ":١١: ١٠٨، و" شذرات الذهب ": ٢: ١٤١ - ١٤٢، و" تهذيب التهذيب ": ١: ٧٨،٦ (تهذيب الكمال ": ١: ٤٧٦، و" سير أعلام النبلاء ": ١٣: ٦٢٣، و" طبقات الحفاظ " ()
[ ٨٧ ]
" السنن " جمع فيه (٤٨٠٠) حديث انتخبها من خمسمائة ألف حديث. وأثنى
عليه العلماء كثيرًا. فقد قال فيه ابن الأعرابي: " لو أن رجلًا لم يكن عنده شيء
من كتب العلم إلا المصحف الذي فيه كلام الله تعالى، ثم كتاب أبى داود لم يحتج معهما إلى شيء من العلم ألبتة ".
وقال أبو سليمان الخطابي عن " السنن ": " كتاب شريف لم يصنف في علم
الدين كتاب مثله " (^١) .
٩٩ - " السنن " للد ارقطني (٣٠٦ - ٣٨٥ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأفراد " ص: ٥٨.
١٠٠ - " السنن " لسعيد بن منصور (٠٠٠ - ٢٢٧ هـ)
سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي، أصل أبويه من مرو، ولكنه ولد في جوزجان، وشب في بلخ، ثم استقر في مكة، ومن أساتذته: مالك، وسفيان بن عيينة، وحدث عنه: مسلم، وأبو داود، وغيرهم. كان محدثا ثقة من المتقنين الأثبات، وكتابه " السنن " موجود منه قطعة من الجزء الثالث، وطبعت في الدار السلفية بالهند في جزأين بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي. كما طبعت قطعة أخرى منه بتحقيق الدكتور سعد بن عبد الله آل حميد
في خمسة أجزاء ونشرته دار الصميعي عام ١٤١٤ هـ- ١٩٩٣ م (^٢) .
١٠١ - " السنن " لابن ماجه (٢٠٩ - ٢٧٣ هـ)
محمد بن يزيد بن عبد الله، أبو عبد الله ابن ماجه القزويني، الربعي. أحد الأئمة الأعلام، حافظ الإسلام التقي الثبت، المحدث الواعي، المتقن لعلوم
_________________
(١) مصادر ترجمته: " تذكرة الحفاظ ": ٢: ١٨٨ - ١٩٠، و" تهذيب ابن عساكر ": ٦: ٢٤٦، و" طبقات الحنابلة ": ١١٨، و" تاريخ بغداد ": ٩: ٥٥، و(اين خلكان ": ا: ٢١٤.
(٢) مصادر ترجمته: " الطبقات " لابن سعد: ٥: ٥٠٢، و" التاريخ الكبير " للبخاري: ٢: ١: ٥١٦، و" الجرح والتعديل " ٢: ١: ٦٨، و" ميزان الاعتدال ": ١: ٣٩١، و" تذكرة الحفاظ ": ٤١٦، و" تهذيب التهذيب ": ٤: ٨٩، و" شذرات الذهب ": ٢: ٦٢، و" تاريخ التراث العربي " لسزكين: ١: ١٩٥.
[ ٨٨ ]
الحديث، والمشارك في التفسير والتاريخ.
وتعد " سنن ابن ماجه " أحد المصادر المعتبرة، وهو كتاب مطبوع مشهور
متداول، من أحسن المراجع تبويبا وترتيبا، وهو سادس الكتب الحديثية عند
أكثر أهل العلم (^١) .
١٥٢ - " السنن الكبرى " للبيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
أحمد بن الحسين بن علي أبو بكر البيهقي: الإمام الحافظ. كَتَبَ الحديث وحفظه من صباه، وتفقه وبرع وأخذ في الأصول، وصنف ما لم يسبقه أحد في ألف جزء. جمع بين علم الحديث والفقه وبيان علل الحديث ووجه الجمع بين الحديث. له " السنن الكبرى ".
قال ابن الصلاح (^٢): ما ثَمَّ كتاب في السنة أجمع للأدلة من " كتاب السنن الكبرى " للبيهقي. وكانه لم يترك في سائر أقطار الأرض حديثا إلا وقد وضعه في كتابه. اهـ.
وله أيضًا: " معرفة آثار السنن "، و" شعب الإيمان "، و" دلائل النبوة "، وغير ذلك (^٣) .
١٠٣ - " الشافي " لأبي بكر غلام الخلال (٢٨٢ - ٣٦٣ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " التنبيه " ص: ٧٣. وكتابه " الشافي " هذا
في فقه الإمام أحمد بن حنبل.
قال الشيخ عبد القادر بن بدران: " وكثيرًا ما يقول أصحابنا: قاله أبو بكر بن عبد العزيز في " الشافي "، ونحو هذه العبارة ".
_________________
(١) مصادر ترجمته: " تهذيب التهذيب ": ٩: ٥٣٠، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ١٨٩، و" المنتظم ": ٥: ٩٠، و" سير أعلام النبلاء ": ٣: ٢٧٤، ٥: ٩٠، و" وفيات الأعيان ": ٤: ٢٧٩، و" الوافي بالوفيات ": ٥: ٢٢٠، و" البداية والنهاية ": ١١: ٥٢، و" النجوم الزاهرة ": ٣: ٧٠، و" طبقات الحفاظ ": ٢٧٨، و" طبقات المفسرين ": ٢: ٣٧٢، و" شذرات الذهب ": ٢: ١٦٤.
(٢) " الميزان الكبرى " ١: ٧٨.
(٣) مصادر ترجمته: " شذرات الذهب " ٣: ٣٠٤، و" طبقات الشافعية " ٣: ٣، و" المنتظم ": ٨: ٢٤٢، و" ابن خلكان " ١: ٢٠.
[ ٨٩ ]
انظر: " المدخل " لابن بدران: ٤١٤ - ٤١٥.
١٠٤ - " شرح الأربعين " لابن رجب (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ) ويسمى أيضًا: " جامع العلوم والحكم ".
عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسين بن محمد بن مسعود، الشيخ العلامة الحافظ، الزاهد، شيخ الحنابلة زين الدين أبو الفرج. أحد أئمة الحفاظ الكبار والعلماء الزهاد والأخيار.
له مصنفات كثيرة جدًا، طبع أكثرها، وكتابه: " شرح الأربعين " هذا قال عنه ابن قاضي شهبة: " وشرح أربعين النووي شرحًا حسنا " (^١) . ٠٥ ١ - " شرح التحرير " للمرداوي (٨١٧ - ٨٨٥ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الإنصاف " ص: ٦٢. والتحرير هذا وشرحه، كتاب في أصول الفقه.
١٠٦ - " شرح ابن تميم " لمحمد بن تميم الحرانى (٦٠١ - ٦٧٥ هـ)
محمد بن عبد الوهاب بن منصور الحرانى الفقيه الحنبلي الأصولي، شمس
الدين أبو عبد الله، ولد بحران وتفقه بها على الشيخ مجد الدين بن تيمية ولازمه حتى برع، سافر إلى مصر ودرس على الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وولي القضاء في بعض البلاد المصرية، وهو أول حنبلي حكم في مصر، صاحب المختصر المشهور في الفقه. توفي في دمشق.
ويسمى هذا الكتاب: " مختصر ابن تميم " وهو كتاب نافع جدًا لمن يريد الاطلاع على اختيارات الأصحاب، ولكنه لم يكمل، بل وصل فيه المؤلف إلى أثناء كتاب الزكاه (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الجوهر المنضد ": ٤٦، و" المنهج الأحمد ": ١: ٤٣٠، ومختصره: ١٦٨، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٨١، و" الدرر الكامنه ": ٢: ٤٢٨، و" انباء الغمر): ١: ٤٦٠، و" الشذرات ": ٦: ٣٣٩، و" البدر الطالع": ١: ٣٢٨.
(٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢:. ٢٩٠، ومختصره: ٨٠، و" المنهج الأحمد ": ٣٩٤، ومختصره: ١١٢، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٣٨٦، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٤٨، و" النجوم الزاهرة ": ٧: ٢٥٤ - ٢٥٥، و" المدخل ": ٤١٧ - ٤٣١.
[ ٩٠ ]
١٠٧ - " شرح الحارثي " لسعد الدين الحارثي (٦٥٢ - ٧١١ هـ)
مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد بن عباس الحارثي، البغدادي، المصري، الفقيه الحافظ قاضي القضاة، سعد الدين أبو محمد. عني بالحديث وكتب بخطه الكثير.
له مصنفات عدة، قال ابن مفلح في " المقصد الأرشد ": " وكلامه في الحديث أجود من كلامه في الفقه ". توفي بالقاهرة ودفن بالقرافة. وشرحه هذا شرحًا لقطعة من كتاب " المقنع في الفقه ". قال الحافظ ابن رجب: " من العارية إلى آخر الوصايا ".
وجاء في مقدمة " الإنصاف " للمرداوي: " ومما نقلت منه من الشروح:. . . وقطعة من الحارثي من العارية إلى الوصايا عليه " (^١) .
١٠٨ - " شرح الخرقي " للقاضى أبي يعلى بن الفراء (٠ ٣٨ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الأحكام السلطانية " الذي سبق ذكره ص: ٥١. وشرحه للخرقي هذا، ذكر الشيخ عبد القادر بن بدران انه " في مجلدين ضخمين، وبعض نسخه من اربعة مجلدات. وطريقته: انه يذكر المسألة من الخرقي ثم يذكر من خالف فيها. ثم يقول: ودليلنا. . . فيفيض في إقامة الدليل من الكتاب والسنة والقياس على طريقة الجدل ".
وتوجد من جزئه الثالث نسخة بالمكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم ٥٤، فقه حنبلي، ونسخة من الجزء الرابع ويبدأ بكتاب الأشربة في المكتبة الأزهرية تحت رقم (١٠٦٤٣) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٣٦٢، ومختصره: ٩٢، و" المنهج الأحمد ": ١: ٤١٦، ومختصره: ١٣٦، و" المقصد الأرشد ": ٣: ٢٩، و" معجم الذهبي ": ١٧١، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٤٩٥، و" البداية والنهاية ": ١٤: ٦٤، و" النجوم الزاهرة ": ٩: ٢٢١، و" طبقات الحفاظ ": ٥١٥، و" شذرات الذهب ": ٦: ٢٨.
[ ٩١ ]
١٠٩ - " شرح ابن رزين " لابن رزين (٠٠٠ - ٦٥٦ هـ)
عبد الرحمن بن رزين بن عبد العزيز بن نصر بن عبيد بن علي بن أبي الجيش
الغسانى الحوراني، ثم الدمشقي، سيف الدين أبو الفرج. فقيه فاضل، قتل
شهيدًا بسيف التتار.
له عدة مصنفات منها اختصاره للـ " مغني "، ويسمى " التهذيب " في مجلدين، واختصاره للهدآية لأبي الخطاب، و" تعليقة في الخلاف " مختصرة (^١) .
١١٠ - " شرح الزركشي على متن الخرقي " للزركشي (ت ٧٧٢ هـ)
محمد بن عبد الله بن محمد الزركشي، المصري، الحنبلي، شمس الدين، أبو عبد الله، فقيه، إمام في المذهب. له عدة مصنفات منها: " شرح قطعة من المحرر"، و"شرح قطعة من الوجيز "، و" شرح الخرقي ".
و" مختصر الخرقي " يعد من اشهر ما كتب في فقه الإمام أحمد، ولم يخدم كتاب في المذهب مثل ما خدم هذا المختصر، ولا اعتني بكتاب مثل ما اعتني به، حتى قال ابن عبد الهادي (ت ٩٠٩ هـ) في كتابه: " الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي ": " قال شيخنا عز الدين المصري: ضبطت للخرقي ثلاثمائة شرح ".
وقال الشيخ عبد القادر بن بدران (^٢): " وبالجملة فهو مختصر بديع لم يشتهر متن عند المتقدمين اشتهاره، وأعظم شروحه وأشهرها " المغني " لابن قدامة. . . وقال في غير موضع: " والزركشي شرح الخرقي شرحًا لم يسبق إلى مثله، وكلامه فيه يدل على فقه نفس وتصرف في كلام الأصحاب " (^٣)
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الذيل " لابن رجب: ٢: ٢٦٤، ومختصره: ٢: ٢٦٤، و" المنهج الأحمد ": ٣٨٧، ومختصره: ١١٧، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٨٨، و" المدخل " لابن بدران: ٤١٤، و" مقدمة الانصاف ": ١: ١٥، و" كشف الظنون ": ١٩٨٩، و" معجم المؤلفين ": ٥: ١٣٨.
(٢) " المدخل " لابن بدران ٤٢٤ - ٤٢٥.
(٣) المرجع السابق ٤١٩.
[ ٩٢ ]
ولأهمية شرح الزركشي فقد وفقنا الله ﷿ لإخراج هذا الكتاب محققا في أربعة أجزأء. وقد نشرته مكتبة النهضة عام ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م (^١) .
١١١ - " الشرح الصغير " للقاضي أبي يعلى (ت ٤٥٨ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الأحكام السلطانية " ص: ٥١.
ولم أقف ضمن مصنفاته على كتاب له بهذا العنوان، ولعله وهم من الناسخ أو تحريف في النسخ من " الجامع " إلى " الشرح " حيث أن القاضي أبا يعلى له كتاب بعنوان: " الجامع الصغير ".
١١٢ - " شرح الطوفي على متن الخرقي " لسليمان الطوفي (٦٥٧ - ٧١٦ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الإشارات " ص: ٥٦. وذكر صاحب " مفاتيح الفقه الحنبلي " أن الطوفي اختصر نصف " شرح الخرقي " فقط.
وهو من الشروح التي اعتمد في النقل منها المرداوي في " الإنصاف ". قال في مقدمة كتابه: " وقطعة من شرح الطوفي إلى النكاح عليه " (^٢) .
١١٣ - " شرح ابن عبيدان " لابن عبيدان (٦٧٥ - ٧٣٤ هـ)
الشيخ عبد الرحمن بن محمود بن محمد بن عبيدان أبو الفرج زين الدين، البعلي. فقيه حنبلي من أهل بعلبك ووفاته بها. كان عالما باصول الفقه والحديث والعربية، زاهدا ورعا. له مصنفات عدة منها: " زوائد الكافي والمحرر على- المقنع " في الفقه، وهو شرح على كتاب " المقنع " لابن قدامة (^٣) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " شذرات الذهب ": ٦: ٢٢٤، و" المنهج الأحمد ": ٤٦٢، و" النجوم الزاهرة ": ١١: ١٢٧، و" المدخل " لابن بدران: ٤١٩.
(٢) " الانصاف ": ١: ١٥.
(٣) مصادر ترجمته: " شذرات الذهب ": ٦: ١٠٧، و" الدرر الكامنة ": ٢: ٣٤٧، و" ذيل طبقا الحنابلة ": ٢: ٤٩.
[ ٩٣ ]
١١٤ - " شرح السنة " للبغوي (٠٠٠ - ٥١٦ هـ)
الحسين بن مسعود أبو محمد الفراء البغوي: الإمام المفسر المتقن، والمحد الجليل، والفقيه البارع محيي السنة.
له عدد من المصنفات، منه " التهذيب " في فقه الشافعي، و" مصابيح السنة "، و" معالم التنزيل " في التفسير (^١) .
١١٥ - " الشرح الكبير " لعبد الرحمن بن قدامة (٥٩٧ - ٦٨٢ هـ)
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، ثم الصالحي. الإمام الفقيه الزاهد أبو الفرج، شمس الدين: فقيه من أعيان الحنابلة، ولد وتوفي في دمشق، وهو أول من تولى قضاء الحنابلة بها. واستمر فيه نحو ١٢ عاما ولم يتناول عليه معلوما، ثم عزل نفسه. له مصنفات كثيرة منها " شرح المقنع " في عشرة مجلدات مستمدا من " المغني ". ومتى قال الأصحاب قال في " الشرح ": كان المراد هذا الكتاب، ومتى قالوا: الشارح أرادوا مؤلفه. قال المؤلف في خطبة الكتاب (^٢): " اعتمدت في جمعه على " كتاب المغني "، وذكرت فيه من غيره ما لم أجده من الفروع والوجوه والروايات، ولم أترك من " كتاب المغني " إلا شيئًا يسيرًا من الأدلة، وعزوت من الأحاديث ما لم يعز ما امكنني عزوه " (^٣) .
١١٦ - " شرح المحرر " للشيخ صفي الدين القطيعي (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ) عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود القطيعي.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان " ١: ١٧٧، و" سير أعلام النبلاء " ٩: ٤٣٩ - ٤٣ ٤، و" تذكرة الحفاظ " ٤: ٥٢ - ٥٣، و" الوافي بالوفيات " ١٣: ٢٦، و" طبقات الشافعية " للسبكي ٤: ٤٨ - ٤٩، و" البدايه والنهاية " ١٢: ١٩٣.
(٢) " الشرح الكبير " ١: ٤.
(٣) مصادر ترجمته: " ذيل طيقات الحنابلة ": ٢: ٣٠٤، ومختصره: ٨٢، و" المنهج الأحمد " ٣٩٧، ومختصره: ١٢٤، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٠٧، و" معجم الدمياطي ": ٢: ٣٠، و" العبر ": ٥: ٧٣٣٨، و" النجوم الزاهرة ": ٧: ٣٥٨، و" فوات الوفيات ": ١: ٢٦٢، و" البداي والنها يه ": ١٣: ٣٠٢، و" الشذرات ": ٥: ٣٧٦، وا نظر: " المدخل " لابن بدران: ٤٣٥.
[ ٩٤ ]
وردت ترجمته عند ذكر كتابه: " إدراك الغاية " ص: ٥٤. و" شرح المحرر " هذا في ستة مجلدات، وهو من الشروح التي اعتمد في النقل عنها المرداوي في " الإنصاف " فقد صرح بذلك في مقدمة كتابه (^١) .
١١٧ - " شرح المذهب " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الأحكام السلطانية " ص: ٥١.
١١٨ - "شرح مسلم " شروح مسلم كثيرة جدًا إذ بلغت ٤٨ شرحًا تقريبًا. ولعله يريد أشهرها وهو شرح النو وي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ) وتقدم التعريف بالنووي ﵀ عند ذكر كتابه: " تهذيب الأسماء واللغات " ص: ٧٤. وشرحه هذا اسمه: " المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج " مطبوع في خمسة مجلدات، وهو شرح متوسط مفيد. قال عنه: " ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين، لبسطته فبلغت به ما يزيد عن مائة من المجلدات، لكني أقتصر على التوسط ".
١١٩ - " شرح المقنع " شروح " المقنع " ومختصراته والكتب التي علقت عليه كثيرة جدًا، وقد حاولنا حصرها، وسوف نسرد ما تمكنا من حصره، ونعرف به عند التعريف بكتاب " المقنع " لابن قدامة (ت ٦٢٩ هـ). وقد سبق أن عرفنا فيما سبق من مصادر الفتوحي بعضًا من شروح " المقنع " منها: " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف "، و" الشرح الكبير " وغيرهما.
١٢٠ - " شرح المهذب " للنووي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " تهذيب الأسماء واللغات والتأويل " ص: ٧٤.
_________________
(١) " الانصاف " ١: ١٥.
[ ٩٥ ]
وشرح المهذب هذا اسمه: " المجموع شرح المهذب " وهو كتاب مشهور. طبع بإدارة الطباعة المنيرية بالقاهرة وبحاشيته " فتح العزيز شرح الوجيز ".
١٢١ - " شرح الهداية " للمجد ابن تيمية (٥٩٠ - ٦٥٢ هـ)
عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله الخضر بن محمد بن علي بن تيمية الحراني الحنبلي، مجد الدين أبو البركات، جد شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية. تفقه في صغره على عمه الخطيب فخر الدين، وسمع الكثير ورحل إلى البلاد، وبرع في الحديث والفقه وغيره، ودرس وأفتى وانتفع به الطلبة. له مصنفات عدة، منها " أحاديث التفسير "، و" الأحكام الكبرى "، و" المنتقى "، و" المحرر "، وكتابه هذا اسمه: " منتهى الغاية في شرح الهداية " بيض بعضها في أربع مجلدات كبار إلى أوائل الحج، وزاد فيه ولده ثم حفيده. وسماه المؤلف أيضًا باسم: " مسودة المجد على الهداية " (^١) .
١٢٢ - " شرح الوجيز "
ان الإمام ابن النجار قد نقل في كتابه هذا " معونة أولى النهى " في ثلاثة مواضع من كتاب " شرح الوجيز ". وقد صرح في أحدها بالنقل من " شرح الوجيز " لابن يونس الشافعي الذي سيأتي التعريف به بعد، ولم يصرح في الموضعين الاخرين من أي شرح نقل، ولكن النصين المنقولين، يدلان على أن النص منقول من كتاب في الفقه الحنبلي؛ حيث النقل الأول كان في الجزء الأول، وقد نقل قولا عن الإمام أحمد، والنص الثاني كان في الجزء الرابع وكان نقلا من كتاب " الإنصاف " للمرداوي، وذكر بأن المرداوي نقله من " شرح
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٢٤٩، ومختصره: ٧٣، و" المنهج الأحمد ": ٣٨٢، ومختصره: ١١٦، و" المقصد الأرشد ": ٢: ١٦٢، و" العبر ": ٥: ٢١٢، و" طبقات المفسرين للداودي ": ١: ٢٩٧، و" فوات الوفيات ": ٢: ٣٢٣، و" النجوم الزاهرة ": ٧: ٣٣ و" سير أعلام النبلاء ": ٢٣: ٢٩١، و" غآية النهاية ": ١: ٣٨٥، و" المنهل الصافى ":. ١: ٤١٢، و" شذرات الذهب ": ٥: ٢٥٧ - ٢٥٩، و" البداية والنهاية ": ١٣: ١٨٥.
[ ٩٦ ]
الوجيز " ومعروف أن المرداوي في مقدمة كتابه " الإنصاف " قد حدد الكتب والمتون والشروح التى نقل عنها، ومنها شرحان لى " كتاب الوجيز " وهما: " شرح الوجيز " للزركشي. و" شرح الوجيز " للشيخ حسن بن ناصر المقدسي. ويجدر بنا أن نعرف بـ " كتاب الوجيز " وبشروحه التى يسر الله لنا التعرف عليها.
أما " الوجيز " فسيتم التعرف به أن شاء الله في موضعه، واما الشروح فسوف نورد تعريفا موجزا عن مؤلفيها تعميما للفائدة؛ وهى: أ- " شرح الوجيز " للزركشي) ت ٧٧٢ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " شرح على متن الخرقي " ص: ٩٢.
قال المرداوي في مقدمة كتابه: " الإنصاف " (^١) "ومما نقلت منه من الشروح. . وقطعة من شرح الوجيز للزركشى ".
ب- " شرح الوجيز " لابن عبد القادر النابلسي المعروف بـ " الجنة " (ت ٧٩٧ هـ) تقدم التعريف به عند ذكر كتابه: " التصحيح " ص: ٦٩.
وقال العليمي في "المنهج ": ". . . و" شرح الوجيز"، شرع فيه ولم يتمه ".
ج- " شرح الوجيز " لعبد الرحمن أبو شعر (ت ٨٤٥ هـ)
عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الكرم " أبو شعر ". الشيخ الإمام العالم، الفقيه، المحدث، المفسر، النحوي، العابد الزاهد، المحقق القدوة، شيخ الحنابلة أبو الفرج (^٢) .
_________________
(١) " الانصاف " للمرداوي ١: ١٥.
(٢) أخباره في: " الضوء اللامع ": ٤: ٨٢، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٤٢، ومختصره: ١٨٣ و" طبقات المفسرين ": ١: ٢٦٦، و" شذرات الذهب ": ٧: ٢٥٣، و" الجوهر المنضد:
[ ٩٧ ]
قال ابن عبد الهادي في " الجوهر ": " له حواشي على كتب من كتب في الفقه، منها على كتاب " الوجيز " على المسائل التي ليست في المذهب " (^١) . د- " شرح الوجيز " لمحمد بن أحمد بن سعيد النابلسي (ت ٨٨٥ هـ) عز الدين المقدسي النابلسي، الدمشقي، الحلبي، المكي، الحنبلي، الشيخ الورع الزاهد (^٢) .
قال ابن حميد في: " الدر المنضد في أسماء كتب مذهب الإمام أحمد ": " محمد بن أحمد النابلسي له شرح الوجيز خمسة مجلدات. . " (^٣) .
٥ - " شرح الوجيز " لابن البهاء الحنبلي (ت بعد ٨٩٠ هـ)
علي بن البهاء البغدادي الحنبلي، علاء الدين. قال ابن عبد الهادي في " الجوهر المنضد ": " برع وأفتى ودرس واشتغل وشغل، وحفظ الوجيز، وشرح منه قطعة " (^٤) . و" شرح الوجيز " لابن النجار الفتوحي (ت ٩٤٩ هـ) أحمد بن عبد العزيز بن علي بن رشيد الفتوحي، شهاب الدين القاهري، ابن النجا الحنبلي، والد المؤلف. انتهت إليه رئاسة المذهب في مصر، له " شرح الوجيز "، ولم يتمه (^٥) .
ز- " شرح الوجيز " لحسن بن فتيان (ت؛)
حسن بن علي بن ناصر بن فتيان، الفقيه المحقق، الحجة. برع وصنف (^٦) .
_________________
(١) " الجوهر المنضد " لابن عبد الهادي ٦١.
(٢) أخباره في: " الضوء اللامع " ٦: ٣٠٩، و" حوادث الزمان ": ٢: ١٦، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٤٣، و" الجوهر المنضد ": ١٤٥، و" الشذرات ": ٧: ٢٧٦.
(٣) " الدر المنضد " لابن حميد، مخطوط، لوحة ٧.
(٤) اخباره في: " الضوء اللامع ": ٥: ٢٠٧، و" القلائد الجوهرية ": ١:١٣٩، و" الجوهر المنضد":١٠٤.
(٥) أخباره في: " النعت الأكمل ": ١٤٢ - ١٤٨، و" شذرات الذهب ": ٨: ٢٧٦، و" السحب الوابلة ": ١: ١٥٦.
(٦) اخباره في: " الجوهر المنضد ": ٢٨.
[ ٩٨ ]
قال عنه ابن عبد الهادي مؤلف " الجوهر ": " وفي بعض نسخ الوجيز انه شرحه في سبع مجلدات، وانها كلها احترقت في الفتنة ".
ج- " شرح الوجيز " لحسن الموصلي (ت؛)
حسن بن محمد الموصلي، الشيخ بدر الدين الفقيه (^١) .
قال عنه مؤلف " الجوهر ": " وجد له قطعة من شرح الوجيز من الإيمان إلى آخر الكتاب ".
١٢٣ - " شرح الوجيز " لابن يونس (٥٣٥ - ٦٠٨ هـ) محمد بن يونس بن محمد بن منعة، أبو حامد، عماد الدين الموصلي. إمام وقته في فقه الشافعية. ولد بقلعة إربل، ونشأ بالموصل، وتفقه ببغداد. قال ابن خلكان: " لم يرزق سعادة في تصانيفه، فانها ليست على قدر فضائله ". له عدة مصنفات منها: هذا الكتاب وهو " شرح لوجيز الغزالي " (^٢) .
وقد استشهد به مؤلفنا لإثبات أن بعض الشافعية قد منع وطء الجن وذلك في فصل:) في جملة من أحكام الجن) إذ قال: ". . . ومنع منه غير واحد من متأخري الحنفية وبعض الشافعية وجوده، منهم ابن يونس في "شرح الوجيز" (^٣) .
١٢٤ - " الشروط " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ) انظر ترجمته عند ذكر " كتاب الإقناع " له في هذا المبحث ص: ٥٩. وكتاب الشروط هذا اسمه: " شروط أهل الذمة ".
١٢٥ - " الشفاء " للقاضي عياض (٤٧٦ - ٥٤٤ هـ)
عياض بن موسى بن عياض بن عمر بن موسى بن عياض السبتي أبو الفضل
_________________
(١) ترجمته في: " الجوهر المنضد ": ٢٨.
(٢) هو كتاب في فروع فقه الشافعية للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي) ت ٥ " ٥ هـ). أخذه من " البسيط " و" الوسيط " له، وزاد فيه أمورًا، وهو كتاب جليل، عمدة في مذهب الشافعي، واعتنى به كثير من العلماء والأئمة فشرحوه واختصروه. انظر: " كشف الظنون ": ٢٠٠٢ - ٢٠٠٣.
(٣) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان ": ١: ٦٠٢، و" طبقات الشافعية " للسبكي: ٥: ٤٥، و" البداية والنهاية ": ١٣: ٦٢، و" مرآة الجنان ": ٤: ١٦، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٤.
[ ٩٩ ]
الاندلسي المالكي، عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته. له نحو ثلاثين مؤلفا: منها " الإكمال شرح صحيح مسلم "، و" مشارق الانوار " في الحديث، و" شرح حديث أم زرع "، و" ترتيب كتاب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالك "، و" الإلماع في معرفة أصول الرواية " في مصطلح الحديث، و" الشفا بتعريف حقوق المصطفى "، وهو من أجل الكتب في موضوعه (^١) .
١٢٦ - " الصحاح " للجوهري (ت ٣٩٣ هـ)
إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر. أول من حاول الطيران، ومات في سبيله. لغوي من الأئمة. صنع جناحين من خشب وربطهما بحبل وصعد سطح داره، ونادى في الناس، لقد صنعت ما لم أسبق إليه، وسأطير الساعة فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه فتأبط الجناحي ونهض بهما، فخانه اختراعه فسقط على الأرض قتيلا.
له بعض المؤلفات لعل أشهرها كتابه هذا " الصحاح " وهو كتاب مطبوع ومتداول (^٢) .
١٢٧ - " صحيح البخاري " للإمام البخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ)
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، حبر الإسلام، الحافظ
لحديث رسول الله ﷺ. سمع من نحو ألف شيخ. ولد ونشأ وتوفي ببخارى، صنف الكثير من الكتب ومنها. " الجامع الصحيح " المعروف بـ " صحيح البخاري "، وهو من أوثق الكتب الستة المعول عليها في الحديث، جمع نحو ستمائة ألف حديث، اختار
_________________
(١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان " ١: ٣٩٢، و" مفتاح السعادة " ٢: ١٩، و" الفكر السامي " ٤: ٥٨، و" شرح الشفا " ١: ٥.
(٢) مصادر ترجمته: " " معجم الأدباء ": ٢: ٢٦٩، و" النجوم الزاهرة ": ٤: ٢٠٧، و" لسان الميزان ": ١: ٤٠٠، و" انباء الرواة ": ١: ١٩٤، و" نزهة الألباء ": ١٨، و" يتيمة الدهر ": ٤: ٢٨٩، و" شذرات الذهب ": ٣: ١٤٢، و" بغية الوعاة ": ١: ٤٤٦.
[ ١٠٠ ]
منها في " صحيحه " ما وثق برواته. وهو أول من وضع في الإسلام كتابا على
هذا النحو (^١) .
١٢٨ - " صحيح ابن حبان " (٢٧٠ - ٣٥٤)
محمد بن حبان بن أحمد بن حبان، أبو حاتم التميمي البُستي: الإمام الحافظ. له المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع "، يعرف بـ " صحيح ابن حبان "، و" كتاب الثقات "، و" كتاب العظمة "، وغيرها (^٢) .
و" صحيح ابن حبان " رتبه الأمير علاء الدين الفارسي (ت ٧٣٩ هـ) ترتيبًا موضوعيا، وهو المشهور المتداول المطبوع.
١٢٩ - " صحيح ابن خزيمة " لابن خزيمة النيسابورى (٢٢٣ - ٣١١ هـ) محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري أبو بكر: الإمام الحافظ الفقيه المجتهد المحدث: رحل إلى العراق والشام والجزيرة ومصر.
قال عنه السبكي: إمام الأئمة. له " صحيح ابن خزيمة " طبعت قطعة منه في أربعة أجزاء، و" كتاب التوحيد " (^٣) .
١٣٠ - " الصَّداق " لابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " التذكرة " ص: ٦٨ من هذا المبحث. ومؤلفنا ابن النجار الفتوحي قد أكثر من النقل عن كثير من كتبه ومنها.: " الفصول "، و" الفنون "، و" المفردات "، و" المنثور " و" النسخ "، و" الصداق " هذا.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " تذكرة الحفاظ ": ٢: ١٢٢، و" تهذيب التهذيب ": ٩: ٤٧، و" الوفيات ": ١: ٤٥٥، و" تاريخ بغداد ": ٢: ٤ - ٣٦، و" طبقات الشافعية ": ٢: ٢، و(طبقات الحنابلة ": ١: ٢٧١ - ٢٧٩.
(٢) مصادر ترجمته: " شذرات الذهب ": ١٦٣، و" تذكرة الحفاظ ": ٣: ١٢٥، و" طبقات السبكي ": ٢: ١٤١، و" ميزان الاعتدال " ٣: ٣٩.
(٣) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية " ١١: ١٤٩، " تذكرة الحفاظ " للذهبي ٧٢٠ - ٧٢١، و" طبقات الشافعية " للسبكي ٣: ١٠٩ - ١١٩، و" الوافي بالوفيات " ٢: ١٩٦.
[ ١٠١ ]
١٣١ - " طبقات الحنابلة " للقاضي ابن أبى يعلى (٤٥١ - ٥٢٦ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " التمام " ص: ٧٢.
١٣٢ - " الطرق الحكمية " لابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " اعلام الموقعين " ص: ٥٧. وكتابه هذا اسمه: " الطرق الحكمية في السياسة الشرعية " طبع في القاهرة سنة ١٣١٧ هـ.
١٣٣ - . " طريق الأقرب " لمحيي الدين ابن الجوزي (٥٨٠ - ٦٥٦ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الإيضاح " ص: ٦٣.
١٣٤ - " العلل " لابن أبي حاتم (٢٤٠ - ٣٢٧ هـ)
عبد الرحمن بن أبى حاتم محمد بن إدريس التميمي الحنظلي: الإمام الحافظ ابن الحافظ، شيخ الإسلام. أخذ علم أبيه وأبي زرعة، وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال. صنف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار. من مصنفاته: " التفسير " و" الجرح والتعديل " و" الرد على الجهمية " و" علل الحديث " و" المسند " وغير ذلك. كان أبوه يقول: ومن يقوى على عبادة عبد الرحمن، لا أعرف لعبد الرحمن ذنبًا (^١) .
١٣٥ - " العلل " للدارقطني (٣٠٦ - ٣٨٥ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأفراد " ص: ٥٨. وكتابه هذا في علل الحديث، وقد طبع منه ١٣ جزءا.
١٣٦ - " عمدة الأدلة " لابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " التذكرة " ص: ٦٨ من هذا المبحث.
وكتاب " عمدة الأدلة " هذا قد سبق لابن النجار الفتوحي أن نقل عنه نصوصا
في ثنايا كتابه " شرح الكوكب المنير " عند تعريفه الواجب، وكلامه عن سقوط
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة " ٢: ٥٥، و" المنهج الأحمد ": ٢: ١٧.
[ ١٠٢ ]
بعض الواجب للعجز لا يمنع بقاء الوجوب للمقدور. إذ أورد ما نصه: " قال ابن عقيل في " عمدة الأدلة " يمر الموس، ولا يجب، ذكره أصحابنا وشيخنا " (^١) .
١٣٧ - " عمل اليوم والليلة " لابن السني (٢٨٥ - ٣٦٤ هـ)
أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط الهاشمي الدينوري أبو بكر، المشهور بابن السني: الإمام الحافظ الثقة الرحال. كان ديِّنًا خيّرًا صدوقا. له " عمل اليوم والليلة " قال عنه الذهبي: هو من المرويات الجيدة، وله أيضًا " فضائل الأعمال "، و" القناعة "، و" الطب النبوي "، و" الصراط المستقيم " (^٢) .
١٣٨ - " عيون المسائل " للقاضي أبي يعلى الفراء (٣٨٠ - ٤٥٨ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأحكام السلطانية ". ص: ٥١.
١٣٩ - " غريب الحديث " لأبي عبيد القاسم بن سلام (١٥٤ - ٢٢٤ هـ)
تقدم التعريف به عند ذكر كتابه: " الأموال " ص: ٦٠. وقد صرح المؤلف بنقله عن " الغريب " لأبي عبيد عند ذكره لمعنى " المنقبة "، وانها الطري الضيق بين دارين لا يمكن أن يسلكه أحد. ولم يوضح أى غريب، هل هو " غريب الحديث "، أم " غريب القرآن "، أم " الغريب المصنف ". وقد وقفت على نقله هذا في كتاب " غريب الحديث " ٣: ١٢١، وهو كتاب مشهور متداول. طبع بدائرة المعارف الهنديه سنة (١٣٨٤ هـ). قال عنه أبو عبيد: "مكثت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال فأضعها فى موضعها من الكتاب، فأبيت ساهرا فرحا مني بتلك الفائده ".
_________________
(١) " شرح الكوكب المنير " ١: ٣٦٢.
(٢) مصادر ترجمته: " الإكمال " لابن ماكولا: ٤: ٥٠١، و" سير أعلام النبلاء ": ١٦: ٢٥٥، و" الوافي بالوفيات ": ٧: ٢٩٦٢، و" طبقات الشافعية ": ٣: ٣٩.
[ ١٠٣ ]
وأما كتابه " غريب القرآن " فقد نسبه إليه ابن النديم في الفهرس ص (٧٨)،
وقال ياقوت في " معجم الأدباء ": ١٦: ٢٥٥، نقلا عن أبي الطيب اللغوي في " كتاب مراتب النحويين ": و" كذلك كتابه في " غريب القرآن " منتزع من كتاب أبي عبيدة " أي كتاب " غريب القرآن " لأبي عبيدة معمر بن المثنى.
والكتاب لا يزال في عداد المفقودات فلم يعرف حتى الآن عن وجود نسخ مخطوطة منه في أي من مكتبات العالم.
وأما كتابه " الغريب المصنف " ويعد من أوائل المعاجم العربية في غريب اللغة، مرتب بحسب الموضوعات والمسائل.
قضى أبو عبيد في تأليفه شطرا من عمره، وأودعه حصيلة علمه، ووشّاه بمختار جمعه وتقييده، فجاء جليل القدر، جمّ الفوائد، نسيج وحده في باب الغريب.
وكان هذا الكتاب موضوع أطروحة دكتوراه قدمها الدكتور رمضان عبد التواب بجامعة ميونيخ الألمانية سنة ١٩٦٢ م، وقام بنشر الجزء الأول منه في القاهرة، وصدر عن مكتبة الثقافة الدينية.
وقام بتحقيقه أيضًا محمد المختار العبيدي وصدر منه جزآن حتى الآن
فيما أعلم في تونس، نشرته المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات (بيت الحكمة) الجزء الأول سنة ١٩٨٩ م، والثانى سنة ١٩٩٥ م.
١٤٠ - " غريب الحديث " لأبي محمد بن قتيبة (٢١٣ - ٢٧٦ هـ)
عبد الله بن مسلم بن قتيبه الدِّينَوري، أبو محمد. من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد، وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة فنسب إليها، وتوفي ببغداد.
له مؤلفات عديدة أكثرها مطبوع. منها: " تأويل مختلف الحديث "، و" أدب الكاتب "، و" المعارف "، و" المعاني " و" عيون الأخبار "، و" الشعر والشعراء". . .وغير ذلك الكثير.
[ ١٠٤ ]
وكتابه " الغريب " طبع في جزأين في الهند، وحققه الدكتور عبد الله الجبوري، وطبع في وزارة الأوقاف ببغداد عام ١٩٧٧ م في ثلاث مجلدات، وتوجد منه أجزأء مخطوطة في المكتبة الظاهرية بدمشق، ويوجد منه بمكتبه شستربتي تحت رقم ٣٤٩٤ المجلد الثانى مخطوطًا منسوخًا سنة ٢٧٩ هـ ببغداد (^١) .
١٤١ - " فتاوى ابى الخطاب " لأبي الخطاب الكلوذاني (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الانتصار " ص: ٦١.
والمقصود بالفتاوى كتابه " الانتصار في المسائل الكبار " الذي يطلق عليه " الحلاف الكبير " حيث انه مجموعة من الفتاوى.
١٤٢ - " الفتاوى الرجبيات " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الإقناع " ص: ٥٩.
١٤٣ - " فتاوى ابن الزاغونى " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " الإقناع " ص: ٥٩. ومؤلفاته تناولها ابن النجار الفتوحي، وأكثر النقل منها لتفننه في علوم شتى من الأصول والفروع والحديث والوعظ.
وكتابه الفتاوى هذا يسمى: " فتاوى ومسائل في القرآن ".
١٤٤ - " الفتاوى " للموفق بن قدامة (٥٤١ - ٦٢٠ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الروضة " ص: ٨٣.
وكتابه هذا يسمى: " مجموع فتاوى ومسائل منثورة ".
_________________
(١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان": ١: ٣١٤، و" تاريخ بغداد ": ١٠: ١٧٠، و" المنتظم ": ٥: ١٠٢، و" انباه الرواة ": ٢: ١٤٣، و" البداية والنهاية ": ١١: ٤٨، و" نزهه الألباء: ٢٧٢، و" بغية الوعاه،: ٢٩١، و" شذرات الذهب،: ٢: ١٩٦، و" مرآة الجنان ": ٢: ١٩١، و" تهذيب الأسماء واللغات ": ٢: ٢٨١، و" اللباب ": ٢: ٢٤٢، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ١٨٥، و" لسان الميزان ": ٣: ٣٥٧، و" النجوم الزاهرة ": ٣: ٧٥.
[ ١٠٥ ]
١٤٥ - " فتح الباري شرح صحيح البخاري " لابن حجر العسقلاني (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ) أحمد بن علي بن محمد بن علي الكناني العسقلاني شهاب الدين أبو الفضل المعروف بابن حجر: الحافظ المحدث أمير المؤمنين في الحديث. قال السخاوي: انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر. له المصنفات الكثيرة الجليلة، وقد أحصاها الدكتور شاكر محمود عبد المنعم في كتابه " ابن حجر العسقلانى ودراسات مصنفاته ومنهجه وموارده في كتابه الإصابه " فبلغت ٢٨٢ مصنفا. أشهرها " فتح الباري شرح صحيح البخاري "، " الإصابة في تمييز الصحابة "، " تهذيب التهذيب "، " الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة " (^١) .
١٤٦ - " فتح الباري في شرح البخاري " لابن رجب (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه السابق: " شرح الأربعين " ص: ٩٥.
وأما كتابه هذا شرح البخاري فقال عنه ابن عبد الهادي في " الجوهرالمنضد ":
". . . وشرع في شرح البخاري واخترمته المنية ". وقال ابن مفلح في " المقصد الأرشد ": " وشرع في شرح البخاري " سماه " فتح الباري في شرح البخاري ". وقد نشرته في عشرة أجزأء مكتبة الغرباء الأثرية في المدينة المنورة عام ١٤١٧ هـ-١٩٩٦ م.
١٤٧ - " الفروع " لشمس الدين ابن مفلح الراميني (٧٠٨ - ٧٦٣ هـ)
سبق التعريف بابن مفلح عند ذكر كتابه " الآداب الكبرى " ص: ٥٣.
١٤٨ - " فضائل أحمد بن حنبل " لابن المنادي (٢٥٦ - ٣٣٦ هـ)
أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين المنادي. ثقة أمينًا ثبتًا صدوقا ورعا حجة فيما يرويه محصلًا لما يحكيه، صنف كتبا كثيرة، قيل انها
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات السبكي " ١: ١٩٧، و" الضوء اللامع " ٢: ٣٨، و" لحظ الألحاظ " ٢٣٢، و" كشف الظنون " ٢: ٦١٨، و" المنهل الصافي " ١: ١١١٣.
[ ١٠٦ ]
نحو أربعمائة مصنف، ولم يسمع الناس منه إلا أقلها (^١) .
١٤٩ - " فضائل القرآن " لأبي الشيخ (٢٧٤ - ٣٦٩ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الثواب " ص: ٧٥.
١٥٠ - " الفوائد " لابن رجب (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " شرح الأربعين " ص: ٩٠.
وكتابه: " الفوائد " هذا ذيل على كتاب " القواعد الفقهية " له. وهو فوائد مسائل مشتهرة، فيها اختلاف في المذهب، ينبنى على الاختلاف فيها فوائد متعددة، وهي إحدى وعشرون مسًالة تقع في مجلد ضخم في نحو خمسمائة صفحة مسطرة كبيرة (^٢) .
١٥١ - " الفوائد " لتمام (٣٣٠ - ٤١٤ هـ)
تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر أبو القاسم البجلي الرازي: من حفاظ الحديث، كان محدث دمشق في عصره، وكتابه " الفوائد " يقع في ثلاثين جزءًا (^٣) .
١٥٢ - " القضاء " لعمر بن شبة (١٧٢ - ٢٦٢ هـ)
عمر بن شبة بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد: شاعر، راوية، مؤرخ، حافظ للحديث. من أهل البصرة، توفي بسامراء.
له مصنفات عدة منها: " النسب " و" أخبار بني نمير " و" أخبار المدينة "
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ٣، ومختصره: ٢٩١، و" المنهج الأحمد ": ٢٤٥ - ٢٤٧ و" تاريخ بغداد ": ٤: ٦٩، و" المنتظم ": ٦: ٣٥٧، و" تذكرة الحفاظ ": ٣: ٨٤٩، و" سير أعلام النبلاء ": ١٥: ٣٦١، و" العبر ": ٢: ٢٤٢، و" الوافي بالوفيات ": ٦: ٢٩٠، و" مرآه الجنان ": ٢: ٣٢٥، و" النجوم الزاهره ": ٣: ٢٩٥، و" غاية النهاية ": ١: ٤٤، و" شذرات الذهب ": ٢: ٣٤٣، و" المقصد الأرشد ": ١: ٨٥، و" بغية الوعاة ": ١٣٠.
(٢) " مفاتح الفقه الحنبلي " ٢: ١٦٧.
(٣) مصادر ترجمته: " سير أعلام النبلاء " ١٧: ٢٨٩، و" شذرات الذهب " ٣: ٢٠٠.
[ ١٠٧ ]
و" تاريخ البصرة " و" تاريخ أمراء الكوفة " و" أمراء البصرة " و" أمراء المدينة " و" أمراء مكة " وغير ذلك من المصنفات (^١) .
١٥٣ - " قطعة في الجمع بين المقنع والتنقيح " للعسكري (ب ٩١٠ هـ) سبق التعريف به في المبحث الثانى ص: ٢٦.
١٥٤ - " القواعد " للقاضي علاء الدين البعلي (ت ٨٠٣ هـ)
علي بن محمد بن علي بن عبأس، أبو الحسين البعلى الحنبلي، علاء الدين المعروف بـ " ابن اللحام ". كان يعظ في الجامع الأموي وينقل مذاهب المخالفين محررة من كتبهم مع حسن المجالسة وكثرة التواضع، شيخ الحنابلة بالشام.
له مؤلفات منها: " القواعد والفوائد الأصولية "، و" الأخبار العلمية "، و" اختيارات الشيخ تقي الدين "، و" تجريد أحكام النهايه "، و" المختصر في أصول الفقه ". . وغير ذلك (^٢) ".
١٥٥ - " القواعد " للقرافي أحمد بن إدريس (ت ٦٨٤ هـ)
شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي العلاء إدريس بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يلين الصنهاجي البهغشيمي البهتمي المصري، الإمام العلامة، وحيد دهره، وفريد عصره، أحد الأعلام المشهورين والأئمة المذكورين، انتهت إليه رئاسة الفقه على مذهب مالك ﵀.
قال ابن فرحون في " الديباج المذهب ": أن سبب شهرته بالقرافي انه لما أراد الكاتب أن يثبت اسمه في بيت الدرس، كان حينئذ غائبا فلم يعرف اسمه، وكان إذا جاء للدرس يقبل من جهة القرافة فكتب " القرافي " فمرت عليه هذه النسبة وتوفي في عام ٦٨٤ هـ.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " إرشاد الأريب ": ٦: ٤٨، و" تهذيب التهذيب ": ٧: ٤٦٠، و" الوفيات ": ١: ٣٧٨، و" بغية الوعاة ": ٣٦١.
(٢) مصادر ترجمته: " الجوهر المنضد ": ٨١، و" انباء الغمر ": ٢: ١٧٤، و" الضوء اللامع ": ٥: ٣٢٠، و" قضاة دمشق " ٠ ٢٨٨، و" الدارس في تاريخ المدارس ": ٢: ١٢٤، و" شذرات الذهب ": ٧: ٣١.
[ ١٠٨ ]
ومصنفاته كثيرة مفيدة في الفقه والأصول والعلوم العقلية والتفسير، منها كتاب " الذخيرة " و" شرح التهذيب " و" شرح الجلاب " و" شرح المحصول " وغير ذلك؛ إضافة إلى كتابه هذا " القواعد " الذي قال عنه ابن فرحون: " ان كتاب القواعد لم يسبق إلى مثله ولا أتى أحد بعده بشبهه " (^١) .
١٥٦ - " القواعد الفقهية " لابن رجب (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " شرح الأربعين " ص: ٩٠.
١٥٧ - " قواعد الأصول ومعاقد الفصول " للقطيعي (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ)
عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي. سبق التعريف به عند ذكر كتابه " إدراك الغاية " ص: ٥٤.
١٥٨ - " كشف المشكل " لأبي الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " أسباب الهداية " ص: ٥٥. وكتابه هذا اسمه: " كشف مشكل الصحيحين " قال حاجي خليفة: " فرغ من تأليفه في ثامن رجب سنة ٥٧٦ هـ، واختصره بعض العلماء ". وقال: " رأيته يذكر فيه شيئًا من الأحاديث غير مشكل أو مشكلًا ولا يأتي فيه بشيء شاف، فأحببت أن أذكره على ترتيبه، أذكر الحديث الأول عن الصحابي، ثم أعطف عليه ما ورد عنه في مسنده بلفظه وعنه، طلبا للاختصار، وترتيبه انه يذكر المتفق عليه ثم ما أنفرد به البخاري ثم مسلم، ثم قال: وإذا قلت: قال فهو أبو الفرج. . . إلخ، وفرغ منه في ربيع الآخر سنة ٧٤٦ هـ " (^٢) .
١٥٩ - " لسان العرب " لابن منظور (٦٣٠ - ٧١١ هـ)
محمدبن مكرم بن علي بن أحمد بن أبي القاسم بن حبقة بن منظور الانصاري الرويفعي الأفريقي المصري، جمال الدين أبو الفضل.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الديباج المذهب " لابن فرحون: ٦٢ - ٦٧، و" المنهل الصافي ": ١: ٢١٥ " و" الدليل الشافي ": ١: ٣٩.
(٢) " كشف الظنون " ١٤٩٥.
[ ١٠٩ ]
أديب، لغوي، ناظم، ناثر، مشارك في علوم، اختصر الكثير من الكتب المطولة في الأدب منها: " الأغانى "، و" العقد "، و" الذخيرة "، و" نشوان المحاضرة "، وغير ذلك. فقد بلغت مختصراته خمسمائة مجلد، وكان صدرا رئيسًا مناضلًا في الأدب، مليح الانشاء.
وكتاب " لسان العرب " جمع فيه بين " التهذيب "، و" المحكم "، و" الصحاح "، و" الجمهرة "، و" النهاية "، و" حاشية الصحاح "، جوّده ما شاء ورتبه ترتيب " الصحاح " (^١) .
١٦٠ - " المبتدي " للحلواني (٤٣٩ - ٥٠٥ هـ)
محمد بن علي بن محمد بن عثمان بن المراق الحلواني، أبو الفتح، الفقيه الزاهد. كان مشهورًا بالورع الثخين، والعلم المتين.
وكتاب المبتدي اسمه: " كفآية المبتدي " في الفقه ويقع في مجلد، وله كتاب آخر في أصول الفقه في مجلدين (^٢) .
١٦١ - " المترجم " لأبي إسحاق الجوزجاني (ت ٢٥٩ هـ)
إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني، أبو إسحاق، محدث الشام وأحد الحفاظ المصنفين المخرجين الثقات، نسبته إلى جوزجان من كور بلخ بخراسان، ومولده فيها، رحل إلى مكة، ثم إلى البصرة، ثم الرملة، وأقام في كل منها مدة، ونزل دمشق فسكنها إلى أن مات. ذكره أبو بكر الخلال فقال: " جليل جدًا، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكرامًا شديدًا ".
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الدرر الكامنة ": ٤: ٢٦٢، و" فوات الوفيات ": ٢: ٢٦٥، و" بغية الوعاة ": ١٠٦، و" مرآة الجنان ": ٤: ٢٥١، و" شذرات الذهب ": ٦: ٢٦، و" حسن المحاضرة ": ١: ٢١٩.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٤٠٨، و" الذيل على طبقات الحنابل ": ١: ١٠٦، و" مختصرة ": ١١، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٢٤، ومختصره ": ٥٨، و" المنتظم ": ٤: ٧١٤٩، و" الوافي بالوفيات ": ٤: ١٤٩.
[ ١١٠ ]
له " كتاب في الجرح والتعديل "، و" كتاب في الضعفاء ". وكتابه هذا " المترجم " قال عنه ابن كثير: " وفيه علوم غزيرة وفوائد كثيرة " (^١) .
١٦٢ - " المحرر " للمجد ابن تيمية (٥٩٠ - ٦٥٣ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " شرح الهدايه " ص: ٩٦.
١٦٣ - " مختصر أخبار المدينة " لأبي بكر ابن المراغي (٧٢٧ - ٨١٦ هـ)
أبو بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن أبي الفخر بن محمد بن عبد الرحمن القرشي، العبشمي، الأموي، العثماني، المراغي، المصري، الشافعي، نزيل المدينة، مؤرخ، فقيه، ولد بالقاهرة ونشأ بها، وتحول من القاهرة إلى الحجاز، فاستوطن المدينة خمسين سنة، وولي قضاءها وخطابتها وإمامتها سنة (٨٠٩ هـ)، وصرف بعد سنة ونصف، وأقام بمكة سنتين، ومات بالمدينة في ذي الحجة. من مؤلفاته: " تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة ". وهو كتاب مطبوع في تاريخ المدينة، ولعله المقصود هنا.
و" الوافي بتكملة الكافي لشرح الإسنوي على منهاج الطالبين " في فروع الفقه الشافعى، و" روائح الزهر " وهو مختصر للزهر الباسم في السيرة النبوية. . . وغير ذلك (^٢) .
١٦٤ - " مختصر ابن رزين " لابن رزين (ت ٦٥٦ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " شرح ابن رزين " ص: ٩٢.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ١: ٩٨، و" المنهج الأحمد ": ا: ٢٧١، و" معجم البلدان ": ٣: ١٦٧، و" البداية والنهاية ": ١١: ٣١، و" تهذيب ابن عساكر ": ٢: ٣١، و" تذكره الحفاظ ": ٢: ١١٧، و" تهذيب التهذيب ": ا: ١٨١، و" شذرات الذهب ": ٢: ١٣٩.
(٢) مصادر ترجمته: " الضوء اللامع ": ١١: ٢٨ - ٣١، و" شذرات الذهب ": ٧: ١٢٠، و" النجوم الزاهرة ": ١٤: ١٢٥.
[ ١١١ ]
وله عدد من المختصرات منها: اختصار للمغني أسماه: " التهذيب " في مجلدين، واختصار للهدآية لأبي الخطاب، و" تعليقة في الخلاف " مختصرة.
ولا ندري أي مختصر يقصد مؤلفنا ابن النجار الفتوحي: مختصر " المغني "، أم مختصر " الهداية "؛ الله سبحانه أعلم.
١٦٥ - " مدارج السالكين " لابن القيم (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " أعلام الموقعين " ص: ٥٧. وكتابه هذا: " مدارج السالكين في شرح منازل السائرين " يقع في ثلاثة أجزاء، وقد طبع بالقاهرة في عام ١٣٣٣ هـ.
وطبع ثانية في مطبعة انصار السنة المحمدية سنة ١٣٧٥ هـ بتحقيق محمد حامد الفقي.
١٦٦ - " المراسيل " لأبي داود السجستانى (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه " السنن " ص: ٨٧. واما كتاب: " المراسيل " فقد طبع في باكستان بمطبعة إيجو كيشنل بريس بكراتشي، بعناية محمد ذكي.
١٦٧ - " المسائل " لصالح بن الإمام أحمد بن حنبل (٢٠٣ - ٢٦٥ هـ)
صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو الفضل، أكبر أولاد الإمام أحمد. كان سخيًا صدوقًا ثقة، وقد روى عن أبيه، وقد ولي قضاء طرسوس وأصفهان (^١) .
١٦٨ - " مسائل حرب " (٠٠٠ - ٢٨٠ هـ)
حرب بن إسماعيل بن خلف الحَنْظلي الكرمانى، أبو محمد وقيل أبو عبد الله. نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة. قال ابن يعلى: كان حرب فقيه البلد، وكان السلطان قد جعله على أمر الحكم (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة " ١: ١٧٣ - ١٧٥، و" سير أعلام النبلاء " ١٢: ٥٢٩.
(٢) مصادر ترجمته: " تهذيب تاريخ دمشق " ٤٤: ١٠١ - ١٠٣، و" طبقات الحنابلة " ١: ١٤٥،=
[ ١١٢ ]
١٦٩ - " مسبوك الذهب " لأبي الفرج ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) سبق التعريف به عند ذكر كتابه: " أسباب الهداية " ص: ٥٥، وله عدة كتب نقل عنها ابن النجار. وكتابه: " مسبوك الذهب " اسمه: " مسبوك الذهب في المذهب " في الفروع ويقع في نحو مجلد.
١٧٠ - " المستدرك " للحاكم النيسابوري (٣٢١ - ٤٠٥ هـ)
سبقت ترجمته عند ذكر كتابه " تاريخ نيسابور " ص: ٦٥.
١٧١ - " المسند " للإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ - ٢٤١ هـ) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيبانى: إمام أهل السنة، صاحب المذهب، وأحد الأئمة الأربعة، امتحن في مسألة القول بخلق القرآن وسجن ثمانية عشر شهرًا لمّا لم يُجب إلى هذه الفتنة، له عدد من المصنفات، منها: " المسند "، و" المناسك "، و" التفسير " و" التاريخ "، وغيرها من الكتب. صنف ابن الجوزي " مناقب الإمام أحمد بن حنبل " (^١) .
١٧٢ - " المسند " للحميدي (. .- ٢١٩ هـ)
عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الحميدي الأسدي أبو بكر، تفقه بالشافعي، وذهب معه إلى مصر. قال أحمد بن حنبل: الحميدي عندنا إمام جليل (^٢) .
و" مختصره " ١٠٣، و" المنهج الأحمد " ١: ٣٩٤، و" سير أعلام النبلاء " ١٣: ٢٤٤، و" شذرات الذهب " ٢: ١٧٦.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الطبقات الكبرى لابن سعد " ٧: ٣٥٤ - ٣٥٥، و" التاريخ الصغير " للبخاري ٢: ٣٧٥، و" طبقات الحنابلة " ٤: ٢٠، و" تاريخ بغداد " ٤: ٤١٢ - ٤٢٣، و" وفيات الأعيان " ١: ١٧، و" تذكرة الحفاظ " ٢: ٤٣١ - ٤٣٢، و" سير أعلام النبلاء " ١١: ١٧٧ - ٣٥٨، و" البداية والنهاية " ١٠: ٣٢٥ - ٣٤٣، و" شذرات الذهب " ٢: ٩٦ - ٩٨.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الشيرازي " ص: ٩٩، و" مناقب الشافعي " ٢: ٣٢٦، و" طبقات السبكى " ٢: ١٤٠، و" سير أعلام النبلاء " ١٠: ٦١٦.
[ ١١٣ ]
١٧٣ - " مسند الشافعى " (١٥٠ - ٢٠٤ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " الأم " ص: ٦٠. و" كتاب المسند " هذا يحوي أحاديث سمعها أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم المتوفى سنة (٣٤٦ هـ) من الربيع بن سليمان المرادي المؤذن المتوفى سنة (٢٧٠ هـ) في ضمن كتب " الأم " وغيرها التي سمعها مباشرة من الإمام الشافعي ﵁- غير أحاديث سمعها بواسطة البويطي-. وقد دون هذه الأحاديث أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر النيسابوري المتوفى سنة (٣٤٠ هـ) صاحب الأصم، وكان جمعه لتلك الأحاديث لشيخه بطلبه. وقيل: أن جمعه كان لنفسه لا لشيخه. ويقال: أن الجامع هو الأصمّ نفسُه. والله أعلم (^١) .
وقد رتب " المسند " على أبواب الفقه مع شرحه إلى نصفه الشيخ محمد عابد السندي المتوفى سنة (١٢٥٧ هـ).
١٧٤ - " المسند " لمسدد (في حدود ١٥٠ - ٢٢٨ هـ)
مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، الحافظ أبو الحسن، أحد أعلام الحديث.
حدث عنه جويرية بن أسماء، وحماد بن زيد، وأبو عوانة وغيرهم.
وحدث عنه البخاري، وأبو داود وأبو حاتم وغيرهم كثيرون.
قال أحمد بن حنبل: " مسدد صدوق، فما كتبت عنه فلا تعد ".
قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء ": " ولمسدد " مسند " في مجلد رواه عنه معاذ بن المثنى، و" مسند " آخر صغير يرويه عنه أبو خليفة، (الفضل بن الحباب الجمعي) " (^٢) .
_________________
(١) " مقدمة ترتيب مسند الإمام الشافعي " ص: ٦.
(٢) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ١: ٣٤١، ومختصره: ٢٤٨، و" المنهج الأحمد ": ١: ١٤٤، و" المقصد الأرشد ": ٣: ٢٤، و" طبقات ابن سعد ": ٧: ٧٣، و" التاريخ الكبير ": ٨: ٧٢، و" التاريخ الصغير ": ٢: ٣٥٧، و" الجرح والتعديل ": ٧: ٤٣٨،=
[ ١١٤ ]
١٧٥ - " المسند " لابن سنجر (- ٢٥٨ هـ)
محمد بن عبد الله بن سنجر الجرجانى الحافظ الثقة. له " المسند " في عشرين جزء، و" العين " في ستة أجزأء (^١) .
١٧٦ - " المسند " ليعقوب بن شيبة (١٨٢ - ٢٦٢ هـ)
هو: يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السَّدُوسي مولاهم البصري الحافظ. ذكره أبو محمد الخلال في " من روى عن أحمد ". قال الذهبي: هو صاحب "المسند الكبير" الذي ما صنف مسند أحسن منه. ولكنه ما أتمه. اهـ (^٢) .
١٧٧ - " المسند " لأبي داود الطيالسي (١٣٣ - ٢٠٤ هـ)
سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي. من كبار حفاظ الحديث. قال: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر (^٣) .
١٧٨ - " المسند " لأبي يعلى الموصلى (٢١٠ - ٣٠٧ هـ)
أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي الإمام الحافظ المشهور. قال عنه تلميذه الحافظ ابن حبان: هو من المتفنين المواظبين على رعاية الدين، واسباب الطاعة. . . ثم قال: وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلام ثلاثة أنفس (^٤) .
١٧٩ - " المسند " لابن رزين (ت؛)
العلاء بن أيوب بن رزين: الإمام المجود الحافظ من أحسن الناس خلقًا. قال يزيد بن محمد الأزدي: كان خاشعًا مخبتًا، من أحسن الناس صوتًا بالقرآن (^٥) .
_________________
(١) = و" الإكمال ": ٧: ٢٤٩، و" التقييد ": ٢: ٢٦٧، و" تذكرة الحفاظ ": ٢: ٤٢١، و" سير أعلام النبلاء ": ١٠: ٥٩١، و" العبر ": ١: ٤٠٤، و" تهذيب التهذيب ": ١٠: ١٠٧، و" شذرات الذهب ": ٢: ٦٦. () مصادر ترجمته: " فهرسة ابن خليفة " ١٤٢، و" تاريخ جرجان " ٣٣٧، و" الرسالة المستطرفة " ٦٩.
(٢) مصا در ترجمته: " تذكرة الحفاظ " ٢: ١٤١، و" النجوم الزاهرة " ٣: ٣٧.
(٣) مصادر ترجمته: " تاريخ بغداد " ٩: ٢٤، و" اللباب " ٢: ٩٦.
(٤) مصادر ترجمته: " سير أعلام النبلاء " ١٤: ١٧٤ - ١٨٢، و" الوافي بالوفيات " ٧: ٢٤١، و" البداية والنهاية " ١١: ١٣٠، و" تذكرة الحفاظ " ٢: ٧٠٧ - ٧٠٨، و" شذرات الذهب " ٢: ٢٥٠، و" العبر " للذهبي ٢: ٣٥٤.
(٥) " سير أعلام النبلاء " ١٣: ٣٥٥.
[ ١١٥ ]
١٨٠ - " المسند " لابن شاهين (٢٩٧ - ٣٨٥ هـ)
عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أبو حفص البغدادي الواعظ المحدث المفسر. له: " التفسير الكبير " و" ناسخ الحديث ومنسوخه "، و" تاريخ أسماء الثقات "، و" التاريخ "، وغيرها من المصنفات (^١) .
١٨١ - " المسند " للفريابي (١٢٠ - ٢١٢ هـ)
محمد بن يوسف بن واقد الضبي أبو عبد الله الفريابي: المحدث العابد شيخ الشام. قال البخاري: كان من أفضل أهل زمانه (^٢) .
١٨٢ - " المُطّلِع " لابن أبي الفتح البعلي (٦٤٥ - ٧٠٩ هـ)
محمدبن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي الحنبلي، شمس الدين أبو عبد الله: الإمام الفقيه المحدث النحوي اللغوي. قال الذهبي: كان إمامًا في المذهب، والعربية، والحديث. غزير الفوائد، متقنًا، صنف كتبًا كثيرة مفيدة. وكان ثقة صالحًا، متواضعا. . . له: " شرح الألفية لابن مالك "، و" الفآخر في شحر جمل عبد القاهر الجرجانى "، وابتدأ في " شرح الرعاية " لابن حمدان، و" المطلع في أبواب المقنع ". وقد رتبه على ابواب الكتاب لا على حروف المعجم، ثم ذيله بتراجم الأعلام المذكورين في " المقنع ". فهو كـ " المُغْرِب " للحنفية، و" المصباح " للشافعية.
وقد اختصر " المطلع " ابن أبي الفتح عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبى بكر بن إسماعيل شرف الدين الزريرتي البغدادي الفقيه (ت ٧٤١ هـ) (^٣) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " البداية والنهاية " ١١: ٢٦٥، و" تذكرة الحفاظ " ٣: ٩٨٧ - ٩٩٠، و" تاريخ بغداد " ١١: ٢٦٥، و" سير أعلام النبلاء " ١٦: ٤٣١.
(٢) مصادر ترجمته: " شذرات الذهب " ٢: ٢٨، و" تذكرة الحفاظ " ا: ٣٧٦، و" تهذيبه "
(٣) مصادر ترجمته: " الشذرات " ٦: ٢٠، و" كشف الظنون " ١٨١٠، و" ذيل الطبقات " ٢: ٣٥٦. وانظر " ذيل الطبقات " ٢: ٤٣٥، و" المدخل " لابن بدران ص: ٤٣٦ - ٤٣٧.
[ ١١٦ ]
١٨٣ - " معالم السنن " للخطابي (٣١٩ - ٣٨٨ هـ)
حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البُستي أبو سليمان، المحدث الرحّال، صاحب التصانيف، له " غريب الحديث "، و" معالم السنن "، و" أعلام السنن "، و" العزلة "، و"الغنية عن الكلام وأهل هـ "، وغير ذلك من المؤلفات (^١) .
١٨٤ - " المعجم الصغير " للطبراني (. . .- ٣٦٠ هـ)
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبرانى أبو القاسم. كان أحد الأئمة والحفاظ في علم الحديث. وله مصنفات كثيره، منها " المعجم الكبير " و" الأوسط " و" الصغير "، و" كتاب الأوائل " و" الأحاديث الطوال " وغير ذلك (^٢) .
١٨٥ - " المعجم الكبير " للطبراني (٠٠٠.- ٣٦٠ هـ) انظر ما سبق.
١٨٦ - " معرفة آثار السنن " للبيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
سبق ترجمته عند ذكر كتابه " السنن الكبرى " ص: ٨٩.
١٨٧ - " المفردات " لابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ)
سبق التعريف به عند كتابه: " التذكرة " ص: ٦٨، وله أيضًا أكثر من كتاب في مبحثنا هذا. وكتاب " المفردات " هذا كتاب في الفقه.
١٨٨ - " مفردات أبى يعلى " للقاضي أبي الحسين (٤٥١ - ٥٢٦ هـ) "
محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الفراء القاضي؛ أبو الحسين، ابن شيخ المذهب القاضي أبي يعلى، كان عارفًا بالمذهب، متشددًا في السنة، كثير الحط على الأشاعرة، وكان مفتيًا مناظرًا.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان " ١: ١٦٦، و" سير أعلام النبلاء " ١٧: ٢٣.
(٢) مصادر ترجمته: (طبقات الحنابلة " ٢: ٤٩، و" المنتظم " ٧: ٥٤، و" سير أعلام النبلاء ". ١٦: ١١٩، و" المنهج الأحمد " ٢: ٤٦.
[ ١١٧ ]
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " التمام " ص: ٧٢.
له تصانيف كثيرة في الأصول والفروع منها: " المجموع في الفروع "، و" المفردات في الفقه "، و" المفردات في أصول الفقه "، و" أيضًاح الأدلة في الرد على الفرق الضالة المضلة "، و" طبقات الحنابلة ". وغير ذلك.
دخل عليه بعض خدمه وهو نائم في بيته، فأخذوا ماله وقتلوه سنة (٥٢٦ هـ).
وابن النجار الفتوحي الحنبلي نص في نقله عن " مفردات أبي يعلى " في موضعين، أحدهما في الجزء الثانى، والآخر في الجزء الرابع، انه " أبو يعلى الصغير " وأبو يعلى الصغير هو ابن المذكور (ت ٥٦٠ هـ)، ولم أجد في مصنفاته كتابًا بعنوان " المفردات " فلعله وهم من الناسخ أو المؤلف، أو يكون المؤلف أسماه هكذا على أساس أن أبا يعلى القاضي ابن الفراء والد الشهيد وجد الصغير هو الكبير، وأطلق على ابنه الشهيد صاحب " المفردات " الصغير، والله أعلم بالصواب (^١) .
١٨٩ - " الممتع فيي شرح المقنع " لابن منجى التنوخي (٦٣١ - ٦٩٥ هـ)
المنجى بن عثمان بن أسعد بن المنجى التنوخي، الحنبلي، الدمشقي، الأصولي، المفسر، النحوي. ممن انتهت إليه الرئاسة في المذهب أصولا وفروعا، مع التبحر في العربية والبحث. كان وقورا جليل القدر، توفي بدمشق. وقد نهج في شرحه هذا انه ذكر دليل كل حكم وصححه. وطريقته انه يذكر المسألة من " المغني " ويبين دليلها، ويحقق المسائل والروايات، ولم يتعرض لغير مذهب الإمام.
وقد طبع بتحقيقنا في ستة مجلدات. ونشرته مطبعة النهضة عام ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ١: ١٧٦، ومختصره: ١٩، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٧٥، ومختصره: ٦٤، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٤٩٩، و" المنتظم ": ١٠: ٢٩، و" التقييد ": ١: ١٠٤، و" العبر ": ٤: ٦٩، و" الوافي بالوفيات ": ١: ١٥٩، و" مرآة الجنان ": ٣: ٢٥٢، و" الشذرات ": ٤: ٧٩.
(٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٣٣٢، ومختصره: ٨٧، و" المنهج الأحمد ": =
[ ١١٨ ]
١٩٠ - " المناسك " للإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ - ٢٤١ هـ)
سبق التعريف به عند كتابه " المسند " ص: ١١٣.
١٩١ - " المناسك " لحنبل (٥ ٥ ٥ - ٢٧٣ هـ)
حنبل بن إسحاق بن حنبل، ابن عم الإمام أحمد. سمع " المسند " كاملا مع ولدي الإمام أحمد منه. له بالإضافة إلى كتاب " المناسك ": " المسائل " و" التاريخ " (^١) .
١٩٢ - " منتخب الأدمي " لأحمد بن محمد الأدمي (٢٣٧ - ٣٢٧ هـ)
أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، المقرئ، حدث عن الفضل بن زياد صاحب الإمام أحمد، وروى عنه. قال: سمعت أبا عبد الله يقول: من رد حديث رسول الله ﷺ فهو على شفا هلكة.
قال المرداوي في مقدمة " الإنصاف " (^٢): " فمما نقلت منه من المتون. . . و" المنتخب " للشيخ تقي الدين أحمد بن محمد الأدمي البغدادي ". وقد نقل ابن النجار الفتوحي في كتابه: " شرح الكوكب المنير " (^٣) عن " منتخب الأدمي " في الاستثناء، وانه " يصح استثناء النصف " (^٤) .
١٩٣ - " منتهى الغاية في شرح الهداية " لأبي الخطاب (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
سبقت ترجمته عند ذكر كتابه: " الانتصار في المسائل الكبار " ص: ٦١. ٤٠٦، ومختصره: ١٢٩، و" المقصد الأرشد ": ٣: ٤١، و" الدليل الشافي ": ٢: ٧٤٣، و" شذرات الذهب ": ٥: ٤٣٣، و" هدية العارفين ": ٢: ٤٧٢، و" البدايه والنهاية ": ١٣: ٣٤٥، و" الدارس ": ١: ٧٥، ٢: ٧٣.
_________________
(١) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة " ١: ١٤٣، و" المنتظم " ٥: ٨٩، و" سير أعلام النبلاء " ١٣: ٥١، و" المنهج الأحمد " ١: ١٦٦.
(٢) " مقدمه الانصاف " ١: ١٤.
(٣) " شرح الكوكب المنير " ٢: ٣٠٧.
(٤) مصادر ترجمته: " طبقات الحنابلة ": ٢: ١٥، ومختصره: ٢٩٧، و" المنهج الأحمد ": ٢: ٢٢، ومختصره: ٤٠، و" المقصد الأرشد ": ١: ١٦٨، و" تاريخ بغداد ": ٤: ٣٨٩، و" غاية النهاية ": ١: ١٠٦.
[ ١١٩ ]
١٩٤ - " الموازية " لمحمد بن المواز (ت ٢٨١ هـ)
محمد بن إبراهيم بن زياد المواز، أبو عبد الله، فقيه مالكي، من أصل الاسكندرية، أخذ عن أصبغ بن الفرج، وعبد الله بن الحكم، وانتهت إليه رئاسة المذهب في عصره، وتوفي في دمشق لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة (٢٨١ هـ).
من تصانيفه: " الموازية ". قال الزركلي في " الأعلام ": " توجد منه قطعة على الرق في ١٦ ورقة، في فقه الإمام مالك في خزانة محمد الطاهر بن عاشور بتونس " (^١) .
١٩٥ - " الموضوعات " لابن الجوزي (٥٠٨ - ٥٩٧ هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه " أسباب الهداية " ص: ٥٥.
١٩٦ - " نظم المفردات " لابن عبد القوي (٦٣٥ - ٦٩٩ هـ)
محمد بن عبد القوي بن بدران بن عبد الله المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله، الفقيه المحدث. كان شيخا فاضلا في الفقه والنحو واللغة، كثير المحفوظ. له مؤلفات عدة من أشهرها: " منظومة الأدب "، و" منظومة مفردات المذهب "، و" مختصر في طبقات أصحاب الإمام أحمد " وغير ذلك (^٢) .
١٩٧ - " النهاية " لأبي المعالي (٥١٩ - ٦٠٦ هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه " الخلاصة " ص: ٧٩. وكتابه: " النهاية
_________________
(١) مصادر ترجمته: " الديباج " لابن فرحون: ٢٣٢، و" شذرات الذهب ": ٢: ١٧٧، و" مرآة الجنان " لليافعي: ٢: ١٩٤، و" الوافي بالوفيات ": ١: ٣٣٥، و" الأعلام " للزركلي: ٥: ٢٩٤، و" معجم المؤلفين ": ٨: ٢٠٠ ..
(٢) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٣٤٢، ومختصره: ٨٩، و" المقصد الأرشد ": ٢: ٤٩٥، و" المقتفى " للبرزالي: ٢: ٥، و" المعجم المختص " للذهبي: ٧٨، و" العبر ": ٧: ٠٣ ٤، و" تذكرة الحفاظ ": ٤: ١٤٨٦، و" الوافي يالوفيات ": ٣: ٢٧٨، و" برنامج الوادي آشى ": ١٢٨، و" طبقات النحاة واللغويين ": ١: ١٧٠، و" النجوم الزاهرة ": ٨: ١٩٢، و" بغية الوعاه ": ١: ١٦١، و" الدارس في تاريخ المدارس ": ٢: ٨٣، و" الشذرات ": ٥: ٤٥٢.
[ ١٢٠ ]
في شرح الهداية " يقع في بضعة عشر مجلدا.
١٩٨ - " نوادر المذهب " لابن الحبيشي (٥٨٣ - ٦٧٨ هـ)
يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع الحرانى، أبو ركريا جمال الدين الحبيشي، ويعرف أيضًا بـ " ابن الصيرفي ". فقيه حنبلي، إمام. أحد مشايخ الإسلام، ونقل عنه صاحب " الفروع " في كتاب الجنائز: في باب عيادة المريض، ولد بحران، وسافر إلى الموصل وبغداد، واستقر بدمشق وتوفي بها. له مصنفات منها: " عقوبات الجرائم "، و" نوادر المذهب "، و" انتهاز الفرص فيمن أفتى بالرخص " (^١) .
١٩٩ - " الواضح " لابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ)
علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي، المقرئ، أبو الوفاء. سبق ترجمته عند ذكر كتابه: " التذكرة " ص: ٦٨ من هذا المبحث.
و" كتاب الواضح " هذا في أصول الفقه من الكتب المهمة جدًا، ويقع في مجلدين ضخمين، وقد حقق غالبه في جامعه أم القرى.
٢٠٠ - " الوظائف " لأبي موسى المديني (٠٠٠ - ٥٨١ هـ)
محمد بن عمر بن أحمد الأصبهانى المديني أبو موسى: من حفاظ الحديث (^٢) .
_________________
(١) مصادر ترجمته: " ذيل طبقات الحنابلة ": ٢: ٢٩٥، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٦٣، و" هدية العارفين ": ٢: ٥٢٥، و" المدخل " لابن بدران: ٤١٩ - ٤٢٠، و" الأعلام " للزركلي: ٨: ١٧٣، و" معجم المؤلفين ": ١٣: ٢٣٣.
(٢) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان " ١: ٤٨٦، و" سير أعلام النبلاء " ٢١: ١٥٢، و" طبقات الشافعية " ٤: ٩٠.
[ ١٢١ ]