الوضوء: بالضم الفعل، وبفتحها الماء المتوضأ به، وإن أريد الفعل ضم الحرف الأول.
والوضوء لغة: النظافة والإنارة.
سمي بذلك: لأنه ينظف المتوضئ ويحسنه.
ففي الدنيا بإزالة الأوساخ والأقذار.
وفي الآخرة بالنور الذي يحصل منه، كما قال -ﷺ-: (تدعون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء).
واصطلاحًا: التعبد لله تعالى بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.
والوضوء فضله عظيم:
كما قال -ﷺ-: (الطهور شطر الإيمان). رواه مسلم
وقال -ﷺ-: (من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره). رواه مسلم
وقال -ﷺ-: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة إلى الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط).
وعن عثمان قال: (رأيت رسول الله -ﷺ- توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا، غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة). رواه مسلم