واجبة بالكتاب والسنة والإجماع.
قال تعالى: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا﴾. كتابًا: أي فرضًا. موقوتًا: أي بأوقات محددة.
وقال تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة …﴾.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله -ﷺ-: (بني الإسلام على خمس … وذكر منها: وإقام الصلاة …). متفق عليه
وأجمعت الأمة على وجوب خمس صلوات في اليوم والليلة.
• فرضت ليلة الإسراء والمعراج، فرضت أولًا خمسين ثم خففت إلى خمس.
قال الشيخ محمد بن عثيمين ﵀: "فرضت خمسين صلاة، لكن خففت فجعلت خمسًا في الفعل وخمسين في الميزان، فكأنما صلى خمسين صلاة، وليس المراد تضعيف الحسنة بعشر أمثالها، لأنه لو كان المراد الحسنة بعشر أمثالها لم يكن لها مزية على غيرها من العبادات، إذ في كل عبادة الحسنة بعشر أمثالها، لكن الظاهر أنه يكتب للإنسان أجر خمسين صلاة بالفعل ".
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -ﷺ-: (أُتيت بالبراق فركبته … فأوحى الله إليّ ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة … فلم أزل أرجع بين ربي ﵎ وبين موسى حتى قال: يا محمد، إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر، فذلك خمسون صلاة). رواه مسلم وعند النسائي: (فخمس بخمسين).
[ ١ / ١٣٣ ]