١ - لم أتخذ أيًّا من النسختين أصلًا أعتمد عليه، بل اعتمدت النص الصحيح.
٢ - رسمت الكتابة حسب القواعد الإملائية الحديثة دون إشارة لذلك.
٣ - ضبط النص كاملًا بالشكل.
٤ - قمت بالتعريف بالمؤلف وبمؤلفاته.
٥ - عزوت الآيات القرآنية الكريمة إلى سورها، مع بيان رقم الآية.
٦ - خرَّجت الأحاديث تخريجًا متوسطًا.
٧ - عزوت الأقوال إلى مصادرها الأصلية.
٨ - وضعت الساقط من النُسخ، وما تفردت به بين قوسين معقوفين [].
٩ - رجعت إلى مصادر المؤلف الأصلية لاستدراك الساقط من جميع النسخ.
١٠ - رجعت إلى مؤلفات المؤلف المطبوعة والمخطوطة لتساعدني في تصحيح النص.
١١ - ترجمت للأعلام غير المعروفة أو المبهمة مثل "الحسن" و"إسحاق".
١٢ - عرَّفت بأهم المصطلحات الفقهية الواردة بالنص، وكذا الألفاظ المشكلة والغريبة.
١٣ - قَسَّمْت الكتاب إلى مسائل ونقاط، حتى يسهل تصور مسائل الكتاب.
[ ٩٨ ]
١٤ - وضعت كشَّافات، وفهارس مفيدة، وهي كما يلي:
- كشَّاف الآيات القرآنية.
- كشَّاف الأحاديث النبوية.
- كشَّاف الموقوفات والمأثورات والمقولات.
- كشَّاف روايات الإمام أحمد -﵁-.
- كشَّاف المصطلحات والحدود والتعريفات.
- كشَّاف مصطلحات الإمام أحمد -﵁-.
- كشَّاف مصطلحات الأصحاب.
- كشَّاف الكتب.
- كشَّاف الأعلام.
- ثبت المصادر والمراجع.
- فهرس المحتويات.
* ترجيحات فروق النسختين:
١ - ما اتفق عليه خط المؤلف و(أ) و(ب) و(د).
٢ - ما اتفق عليه خط المؤلف وأي من (أ) و(ب) و(د).
٣ - ما اتفقت عليه (أ) و(ب) و(د).
٤ - ما اتفقت عليه (د) مع أي من (أ) و(ب).
[ ٩٩ ]
٥ - ما اتفقت عليه (أ) و(ب) إلا ما تصحَّف.
٦ - ثم ما رأيته صوابًا بالاختيار من (أ) و(ب).
وكان أغلب ما اخترته من الصواب موافقًا للنسخة (أ)، وهذا لأربعة أسباب:
السبب الأول: أنها أقرب النسختين لكلام المؤلف في كتبه، سواءٌ المطبوعة أو المخطوطة.
السبب الثاني: أنها أقرب النسختين لكلام ابن الصلاح في كتابه (أدب المفتي والمستفتي).
السبب الثالث: أنها أقل النسختين سقطًا وتصحيفًا وتحريفًا.
السبب الرابع: أنها أقدم النسختين.
* * *
[ ١٠٠ ]