وتُرجى ليلةُ القدر في العشرِ الأخير من رمضان، وأوتارُه آكدُ، وأبلَغُها ليلةُ سبعٍ وعشرين، ويكون من دُعائه فيها: "اللَّهم إنَّك عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي" (٢).
_________________
(١) كذا في (الأصل)، في بقية النسخ: "عيد الكفار".
(٢) لما روى أحمد (٦/ ٢٠٨)، والترمذي (٣٥١٣)، وابن ماجه (٣٨٥٠)، وصححه الإمام النووي في "الأذكار" (ص ٢٤٨)
[ ١١٠ ]