﷽
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فأحمدُ اللهَ تعالى، وأشكرُه على انتهاءِ الطبعِة الأولى من كتابي: (فيض الجليل على متن الدليل)، وهاهي الطبعةُ الثانيةُ بتعديلٍ يسيرٍ في بعضِ المواضع، مع زياداتٍ مهمةٍ في كثيرٍ من المواضع، ولا يلمني طلابُ العلم في هذه الزيادات، فالفقهُ حياةٌ لطالبه، يتجددُ ويتكاثرُ ويتزايدُ بتجددِ مسائلِ الناس وحوادِثهم، وما كتبه فقهاؤُنا من مسائلَ فقيهةٍ كثيرة جدا إنما هو كالأصول لكل ما يحدث للناس في حياتهم إلى يوم القيامة، وما ذاك إلا لأنها مأخوذة من كتاب الله - تعالى -، وسنة نبينا ﷺ، وهما - بحمد الله - صالحان لكل زمان ومكان.
أسأل الله - تعالى - النفعَ بها، وأن يرزقني ووالِدَيَّ وأهلي وأولادي ومشايخي وطلابي أجرَها، كما أسأله
[ ١ / ٥ ]
الإخلاصَ في القول والعمل، وحسنَ الختام، والفردوسَ الأعلى من الجنة، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
كتبها الفقير إلى رحمة الله
أحمد بن ناصر القعيمي
الأربعاء ٢٥/ ٦/ ١٤٤٤ هـ
[ ١ / ٦ ]