١٢٣- وإرخاء الذؤابة بين الكتفين معروف في السنة (٣) .
_________________
(١) راجع: "شرح العمدة" لابن تيمية (١/٢٦٧-٢٧٢) و"الإنصاف" للمرداوي (١/١٨٥، ١٨٦) .
(٢) قال ابن قدامة ﵀: "وإن كانت ذات ذؤابة ولم تكن محنكة ففي المسح عليها وجهان: أحدهما: جوازه؛ لأنه لا تشبه عمائم أهل الذمة، إذ ليس من عادتهم الذؤابة، والثاني: لا يجوز؛ لأنها داخلة في عموم النهي ولا يشق نزعها" "المغني" (١/٣٨١) .
(٣) فائدة: قال العلامة ابن القيم ﵀: "كان شيخنا أبو العباس ابن تيمية قدس الله روحه في الجنة يذكر في سبب الذؤابة شيئًا بديعًا وهو أن النبي إنما اتخذها صبيحة المنام الذي رآه في المدينة لما رأى رب العزة ﵎ فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري. فوضع يده بين كتفي فعلمت ما بين السماء والأرض.. الحديث، وهو في الترمذي، وسئل عنه البخاري؟ فقال: صحيح. قال: فمن تلك الحال أرخى الذؤابة بين كتفيه، وهذا من العلم الذي تنكره ألسنة الجهال وقلوبهم، ولم أر هذه الفائدة في إثبات الذؤابة لغيره". "زاد المعاد" (١/١٣٦، ١٣٧) .
[ ٥٥ ]
١٢٤- كما روى مسلم في "صحيحه" وأهل السنن الأربعة (١) عن عمرو بن حريث قال: رأيت النبي ﷺ على المنبر وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفها بين كتفيه.
١٢٥- ورووا أيضًا عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ دخل عام الفتح مكة وعليه عمامة سوداء (٢) .