- تصف المراجع العلمية الشيخ فيصل بأنه العالم الجليل والفقيه المحقق، والعلاّمة المدقق، وتتجلّى منزلة الشيخ فيصل العلمية في كثرة وعلو مشايخه الذين تلقى العلم على يديهم، حيث إنَّه قرأ على كثيرٍ من أفذاذ العلماء وأساطين العلم في ذلك الوقت، بل كاد أن يستوعبهم، ﵏ أجمعين.
٣ - فقد أخذ عن عالم عصره وفريد دهره الشيخ عبدالله بن عبداللطيف.
٤ - وأخذ الفرائض عن أفرض أهل زمانه الشيخ عبدالله بن راشد الجلعود.
٥ - وأخذ علم النحو عن سيبويه العصر الشيخ حمد بن فارس.
٦ - وأخذ علم الحديث عن محدث الديار النجديَّة الشيخ المحدث سعد بن حمد بن عتيق.
٧ - وكذلك عن الشيخ المحدِّث الرُّحَلَة محمد بن ناصر المبارك الحمد.
٨ - وأخذ أيضًا عن الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري.
٩ - والشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع ﵏.
[ ٥ ]
١٠ - وممَّا يدلُّ على علو كعب الشيخ فيصل في العلوم الشرعية أنَّ الشيخ عبدالعزيز النمر أجازه إجازة الفتوى عام ١٣٣٣ هـ وكان الشيخ فيصل حينذاك في العشرين من عمره.
- وقد ترجم له الشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف في كتابه "مشاهير علماء نجد" - والذي اقتصر فيه على كبار علماء نجد - ترجمة حافلة تليق بمكانته العلميَّة.
- وكذلك تتجلى مكانته العلمية في آثاره الجليلة والكثيرة التي سطَّرها، قال الشيخ عبدالمحسن أبا بطين - ﵀ -: "وقد ألف كتبًا كثيرة صار لها رواجٌ في جميع أقطار المملكة العربية السعودية".
- وكذلك فإنَّ للشيخ ﵀ تلامذة نابغين في كثيرٍ من الأقطار التي أقام ها، وبعضهم اقتصر في تحصيله العلمي على استفادته من الشيخ ﵀، والبعض منهم وصل إلى درجاتٍ علميَّة متميِّزة، كعضوية هيئة كبار العلماء، وهيئة التمييز، وكثيرٌ منهم قد تأهَّل للقضاء.