١ - بِاسْمِكَ رَبِّي أَبْتَدِي وَأَحْمَدُكْ وَبِمَجَامِعِ الثَّنَا أُمَجِّدُكْ
٢ - ثُمَّ أُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى مَنْ قَدْ رَضِيتَهُ إِمَامًا لِلْمَلَا
٣ - وَالْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي السَّمْتِ الْحَسَنْ مُبَلِّغِي الْكِتَابِ عَنْهُ وَالسُّنَنْ
٤ - وَأَسْتَعِينُكَ عَلَى نَظْمٍ يَجِي طِبْقَ اقْتِرَاحِ الْحَكَمِيِّ الْمَذْحِجِي
٥ - تِلْمِيذِ تِلْمِيذِي الَّذِي قَدْ رَاقَنِي خِطَابُهُ فَشَاقَنِي وَسَاقَنِي
٦ - لِعَقْدِ عُمْدَةِ النَّبِيهِ الْأَنْبَلِ مُوَفَّقِ الدِّينِ الْفَقِيهِ الْحَنْبَلِي
٧ - مُجَاوِزًا خُطْبَتَهَا مُقْتَصِرَا عَلَى الْإِشَارَةِ إِلَى مَا أُثِرَا
٨ - مِنْ كَدُعَاءٍ دُونَ عَقْدِ لَفْظِهِ إِذْ لَا يُعِينُ عَقْدُهُ فِي حِفْظِهِ
٩ - مُجْتَنِبَ الْإِكْثَارِ مِنْ آثَارِ قِسْمِ الْعِبَادَاتِ للِاِشْتِهَارِ
١٠ - فَمَنْ يُعَبِّرْ عَنْهُ بِ (الْمُوَثَّقِ مِنْ عُمْدَةِ الْمُوَفَّقِ) اسْمًا يَصْدُقِ
١١ - مُعْتَذِرًا مِمَّا يَجُسُّ النُّبَهَا مِنَ الْبُرُودَةِ لِنَظْمِ الْفُقَهَا
١٢ - لِمَا مِنَ التَّضْمِينِ فِي الْقَوَافِي يَحْوِي وَمِنْ مُزْدَوَجِ الزِّحَافِ
١٣ - وَمِنْ سِنَادٍ وَتَدَاخُلٍ بِأَنْ يَلُزَّ مِصْرَاعَيْنِ لَفْظٌ بِقَرَنْ
١٤ - وَمِنْ دُخُولِ (أَلْ) عَلَى مَا أُفْرِدَا لَفْظًا مِنَ الَّذِي يُضَافُ أَبَدَا
١٥ - وَقَصْرٍ اَوْ نَقْلٍ وَحَذْفِ حَرْفِ عَطْفٍ وَصَرْفِ عَادِمٍ لِلصَّرْفِ
١٦ - وَالْوَقْفِ مِنْ قَبْلِ التَّمَامِ (كَعَمَلْ بِرٍّ يَزِينُ وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ)
[ ٧٠٣ ]