٨٤٣ - لِنَاوِي الِاحْرَامِ اسْتُحِبَّ أَوَّلَا غُسْلٌ تَنَظُّفٌ تَطَيُّبٌ بِلَا
٨٤٤ - جَعْلٍ بِثَوْبٍ هَبْهُ فِي الْمَفَارِقِ يُرَى وَبِيصُهُ لِوَقْتٍ لَاحِقِ
٨٤٥ - تَجَرُّدٌ لُبْسُ إِزَارٍ وَرِدَا وَالْكُلُّ أَبْيَضُ نَظِيفٌ وَاعْدُدَا
٨٤٦ - مَعْ لُبْسِ ذَيْنِ لُبْسَهُ نَعْلَيْنِ وَلْيَلْبَسِ انْ يَعْدَمْهُمَا الْخُفَّيْنِ
٨٤٧ - كَمَا لَهُ لُبْسُ السَّرَاوِيلِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ ثُمَّ بَعْدَ ذَا
[ ٧٥٢ ]
٨٤٨ - عَقِيبَ رَكْعَتَيْنِ يُحْرِمُ بِأَنْ يَنْوِيهِ وَالنُّطُقُ بِالْقَصْدِ حَسَنْ
٨٤٩ - وَلْيَشْتَرِطْ كَمَا بِهِ ضُبَاعَهْ بِنْتُ الزُّبَيْرِ صَاحِبُ الشَّفَاعَةْ
٨٥٠ - أَفْتَى عَلَيْهِ وَعَلَى ذَوِي النَّسَبْ مِنْهُ سَلَامَا اللهِ مَا لَبَّى مُلَبْ
٨٥١ - يَقُلْ أُرِيدُ النُّسُكَ الْفُلَانِي رَبِّ فَإِنْ عَنْهُ ثَنَانِي ثَانِ
٨٥٢ - كَانَ مَحِلِّي حَيْثُمَا تَحْبِسُنِي فَشَرْطُهُ لَهُ مَتَى عَنْهُ ثُنِي
٨٥٣ - وَفِي تَمَتُّعٍ وَفِي إِفْرَادِ وَفِي قِرَانٍ الْخِيَارُ بَادِ
٨٥٤ - وَهِيَ فِي الْفَضْلِ بِذَا التَّرْتِيبِ وَالْـ ـأَوَّلُ: أَنْ يُهِلَّ مَنْ قَدْ كَانَ حَلْ
٨٥٥ - مِنْ عُمْرَةٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ أَهَلْ بِهَا بِحَجٍّ عَامَهُ وَمَا قَفَلْ
٨٥٦ - وَالثَّانِ: أَنْ يَنْوِيَهُ مُنْفَرِدَا وَالثَّالِثُ الْجَمْعُ أَوِ الْقَصْدُ ابْتِدَا
٨٥٧ - لَهَا فَإِنْ يَسْبِقْ وَتَلْحَقْ عُمْرَتُهْ لَمْ تَنْعَقِدْ ثُمَّ إِذَا رَاحِلَتُهْ
٨٥٨ - بِه اسْتَوَتْ لَبَّى بِمَا كَانَ النَّبِي بِهِ يُلَبِّي وَالْخَلِيلُ بِأَبِي
٨٥٩ - ﵉ وَالْإِكْثَارُ مِنْهَا اسْتُحِبَّ وَكَذَا الْجُؤَارُ
٨٦٠ - بِهَا مِنَ الرِّجَالِ وَحْدَهُمْ وَذَا إِذَا عَلَوْا نَشَزًا آكَدُ كَذَا
٨٦١ - هُبُوطُ وَادٍ وَسَمَاعُ مَنْ يُهِلْ لِقَاءُ رَكْبٍ فِعْلُ نَاسٍ مَا حُظِلْ
٨٦٢ - أَدْبَارُ خَمْسٍ ابْتِدَا نَهَارِ يُقْبِلُ أَوْ لَيْلٍ وَبِالْأَسْحَار