٧٥ - مَا لِلْوُضُوءِ صِحَّةٌ دُونَ نِيَةْ خَفَّفْتُ لِلْإِخْفَاءِ لَا عَنْ مَقْلِيَهْ
٧٦ - لِلشَّدِّ فَهْوَ اللُّغَةُ الْمُعْتَلِيَةْ وَكُلُّ طَاعَةٍ بِهِ مُحْتَذِيَةْ
٧٧ - إِذْ (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) ثُمَّ بِـ (بِسْمِ اللهِ) بَعْدُ يَاتِي
٧٨ - مُمْتَثِلًا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ وَيَغْسِلُ الْكَفَّيْنِ ذَا تَثْلِيثِ
٧٩ - وَيَتمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ مِنْ بَعْدُ مُثَلِّثًا بِغَرْفَةٍ فَإِنْ
٨٠ - إِلَى ثَلَاثِ غَرَفَاتٍ يَحْتَجِ لَمْ يَكُ فِي تَثْلِيثِهَا مِنْ حَرَجِ
٨١ - فَيَغْسِلُ الْوَجْهَ مُثَلِّثًا وَقَرْ تَحْدِيدُ هَذَا مِنْ مَنَابِتِ الشَّعَرْ
٨٢ - إِلَى أُصُولِ الْأُذُنَيْنِ مَعَ مَا انْـ ـحَدَرَ مِنْ لَحْيَيْهِ أَيْضًا وَالذَّقَنْ
٨٣ - مُخَلِّلًا لِحْيَتَهُ الْكَثِيفَةْ غَاسِلًا الْخَفِيفَةَ الشَّفِيفَةْ
[ ٧٠٧ ]
٨٤ - وَيَغْسِلُ الْيَدَيْنِ بَعْدُ بِوِلَا مُثَلِّثًا لِلْمِرْفَقَيْنِ مُدْخِلَا
٨٥ - وَيَمْسَحُ الرَّأْسَ مَعَ الْأُذْنَيْنِ بَعْدُ مِنَ الْمُقَدَّمِ الْيَدَيْنِ
٨٦ - يُمِرُّ لِلْقَفَا فَإِنْ يَصِلْهُ كَرْ بِتَيْنِ لِلَّذْ مِنْهُ بَدْءًا قَدْ أَمَرْ
٨٧ - ثُمَّ ثَلَاثًا يَغْسِلُ الرِّجْلَيْنِ مُخَلِّلًا مُدْخِلًا الْكَعْبَيْنِ
٨٨ - وَالطَّرْفَ بَعْدُ لِلسَّمَاءِ يَرْفَعُ وَهُوَ بِالشَّهَادَتَيْنِ يَصْدَعُ
٨٩ - وَإِنَّمَا الْوَاجِبُ مِنْ ذَاكَ النِّيَةْ وَقَدْ خَلَتْ عِبَارَةٌ مُقْتَضِيَةْ
٩٠ - شَرْطِيَّةً وَحَقُّهَا اعْتِمَادُ إِذِ الدَّلِيلُ مَعَهَا وَالزَّادُ
٩١ - وَالْغَسْلُ مَرَّةً خَلَا مَا مَرَّ فِي الْـ ـكَفَّيْنِ وَالْمَسْحُ الَّذِي الرَّأْسَ شَمِلْ
٩٢ - كَذَاكَ أَنْ تُرَتَّبَ الْأَعْضَاءُ عَلَى الَّذِي قَدْ مَرَّ وَالْوَلَاءُ
٩٣ - فِيهِ فَلَا يُرْجِأُ غَسْلَ ذَا إِلَى أَنْ يَنْشَفَ الَّذْ كَانَ قَبْلُ غُسِلَا
٩٤ - وَفِيهِ تُرْعَى حَالَةُ الْهَوَاءِ وَقِيلَ لَا وُجُوبَ لِلْوَلَاءِ
٩٥ - أَمَّا الَّذِي يُسَنُّ فَهْوَ التَّبْدِيَهْ لِغَسْلِ كَفَّيْهِ وَعَدَّ التَّسْمِيَهْ
٩٦ - وَالْمَذْهَبُ الْوُجُوبُ عِنْدَ الْقَوْمِ وَأَنْ يُبَالِغَ بِغَيْرِ الصَّوْمِ
٩٧ - لَدَى التَّمَضْمُضِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَجَاءَ بِالتَّخْلِيلِ ذَا إِطْلَاقِ
٩٨ - فِي لِحْيَةٍ مِثْلَ الْأَصَابِعِ وَمَرْ لَهُ اللُّزُومُ عِنْدَ وَصْفِهَا الْبَشَرْ
٩٩ - وَالْمَسْحَ لِلْأُذْنَيْنِ عَدَّ مُعْرِضَا عَنْ مَا لَهُ فِي الْمَسْحِ لِلرَّأْسِ مَضَى
١٠٠ - كَذَاكَ تَقْدِيمُ الْمَيَامِنِ لَدَى الْـ ـغَسْلِ وَأَنْ يُثَلِّثَ الَّذِي غَسَلْ
١٠١ - وَالزَّيْدُ مَكْرُوهٌ كَذَا الْإِسْرَافُ فِي الْمَاءِ وَالزَّيْدُ ارْتَضَى الْأَخْلَافُ
[ ٧٠٨ ]
١٠٢ - حُرْمَتَهُ خِلَافَ مَا بِهِ جَزَمْ إِذْ جَا (أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمْ)
١٠٣ - فِيمَا لِعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ وَرَدَا فِي (الْمُجْتَبَى) لِابْنِ شُعَيْبٍ أَحْمَدَا
١٠٤ - كَذَا لَدَى تَغَيُّرِ الْفَمِ يُسَنْ سَوْكٌ وَلِلْقَائِمِ مِنْ نَوْمٍ وَمَنْ
١٠٥ - قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ إِذْ جَا مِنْ طُرُقْ بِهَا يَصِحُّ مَتْنُ (لَوْلَا أَنْ أَشُقْ)
١٠٦ - كَمَا تَرَى عِنْدَ الْعِرَاقِيِّ الَّذِي عَقَدَ مَا لِابْنِ الصَّلَاحِ الْجِهْبِذِ
١٠٧ - وَعَنَيَا مَا التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ جَا بِهِ وَإِلَّا فَهْوَ مِمَّا أَخْرَجَا
١٠٨ - وَسَائِرَ الْأَوْقَاتِ يُسْتَحَبُّ مَا لَمْ تَزُلِ الشَّمْسُ بِصَوْمٍ وَانْتَمَى
١٠٩ - إِلَى الْإِمَامِ عَدَمُ الْكُرْهِ وَذَا مِنْ جِهَةِ الدَّلِيلِ أَقْوَى مَأْخَذَا