٩٤٧ - وَصِفَةُ الْعَمَلِ فِي الْحَجِّ هِيَهْ يُحْرِمُ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ التَّرْوِيَهْ
٩٤٨ - حِلٌّ بِهَا وَالشَّيْخُ لَمْ يَذْكُرْ هُنَا أَدَاءَ خَمْسٍ وَمَبِيتًا بِمِنَى
٩٤٩ - وَمِنْ مِنًى يَجْعَلُ صَوْبَ عَرَفَهْ طُلُوعَ شَمْسِ يَوْمِهَا مُنْصَرَفَهْ
٩٥٠ - وَبِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ عِنْدَ الزَّوَالِ يَجْمَعُ الظُّهْرَيْنِ
٩٥١ - يَرُوحُ لِلْمَوْقِفِ يُلْقِي رَسَنَهْ وَكُلُّهَا مَوْقِفٌ الَّا عُرَنَهْ
[ ٧٥٨ ]
٩٥٢ - أَيْ بَطْنَهَا وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقِفْ مَوْقِفَ مَنْ عَنَّا بِهِ الشِّرْكُ صُرِفْ
٩٥٣ - أَوْ قُرْبَهُ بِالصَّخَرَاتِ أَوْ لَدَى الْـ ـجَبَلِ قُرْبَهَا وَفِي هَذَا الْمَحَلْ
٩٥٤ - حَبْلَ الْمُشَاةِ فِي الْوُقُوفِ يَجْعَلُ بِيْنَ يَدَيْهِ وَبِهِ يَسْتَقْبِلُ
٩٥٥ - وَجَعْلُهُ حَبْلَ الْمُشَاةِ إِذْ يَقِفْ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْحَدِيثِ قَدْ وُصِفْ
٩٥٦ - فِي مَوْقِفِ الْهَادِي فَلِلْمُزْدَلِفَةْ يُزْجِيهِمُ فِي دَفْعِهِ مِنْ عَرَفَهْ
٩٥٧ - صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَشَرَّفَهْ مَا ذُكِرَ اللهُ عَلَا بِعَرَفَةْ
٩٥٨ - وَرَاكِبًا يَكُونُ وَهْوَ الْأَفْضَلُ وَالْعَكْسُ جَا وَالِاسْتِوَا مُحْتَمَلُ
٩٥٩ - وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ بِمَا قَدْ وَرَدَا وَيُكْثِرُ الدُّعَا بِهِ مُجْتَهِدَا
٩٦٠ - فِي رَغْبَةٍ - وَلَمْ أُكَلِّفْ نَفْسِي عَقْدَهُمَا - إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
٩٦١ - ثُمَّ مَعَ الْإِمَامِ لِلْمُزْدَلِفَةْ يَدْفَعُ ذَا إِفَاضَةٍ مِنْ عَرَفَةْ
٩٦٢ - عَلَى طَرِيقِ الْمَأْزِمَيْنِ يَلْتَزِمْ فِيهِ الْوَقَارَ وَالسَّكِينَةَ يَتِمْ
٩٦٣ - عَلَى الَّذَي مِنْ ذِكْرِهِ وَالتَّلْبِيَةْ كَانَ عَلَيْهِ مُنْذُ يَوْمِ التَّرْوِيَةْ
٩٦٤ - حَتَّى إِذَا وَصَلَ جَمْعًا صَلَّى بِهَا وَلَمْ يَحُطَّ بَعْدُ الرَّحْلَا
٩٦٥ - جَمْعًا عِشَاءَيْهِ وَحَطَّ وَاحْتَبَسْ بِهَا وَفِيهَا الْفَجْرَ صَلَّى بِغَلَسْ
٩٦٦ - ثُمَّ عَلَى الْمَشْعَرِ قَامَ فَدَعَا وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ فِي الدُّعَا
٩٦٧ - مَا الشَّيْخُ لَمْ يُسْنِدْ، وَدَاعِيًا وَقَفْ حَتَّى إِذَا أَسْفَرَ جِدًّا انْصَرَفْ
٩٦٨ - قَبْلَ الطُّلُوعِ ثُمَّ رَمْيَةَ حَجَرْ أَسْرَعَ فِي مُحَسِّرٍ، وَعَنْ عُمَرْ
٩٦٩ - قَدْ صَحَّ أَنْ أَنْشَدَ فِيهِ حِينَ إِذْ مَرَّ بِهِ وَهُوَ فِي السَّيْرِ مُغِذْ
[ ٧٥٩ ]
٩٧٠ - ﴿إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا﴾
٩٧١ - يَبْدَا إِذَا وَافَى مِنًى بِالْعَقَبَةْ فَيَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ الْمُسْتَصْحَبَةْ
٩٧٢ - أَوَّلَ رَمْيِهِ كَمَا الْفَضْلُ نَقَلْ فَهُوَ أَدَرَى بِالَّذِي الْهَادِي فَعَلْ
٩٧٣ - صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَشَرَّفَا لِكَوْنِهِ إِذْ ذَاكَ كَانَ الْمُرْدَفَا
٩٧٤ - يَسْتَبْطِنُ الْوَادِيَ يَرْمِي الْجَمْرَةْ مُسْتَقْبِلًا بِالسَّبْعِ، كُلَّ مَرَّهْ
٩٧٥ - مِنْهَا يُكَبِّرُ، وَيَرْفَعُ -إِذَا رَمَى- يَدَيْهِ وَحَصَى الرَّمْيِ احْتَذَى
٩٧٦ - قَدْرًا بِذِي الْخَذْفِ وَلَيْسَ يَقِفُ بِهَا بُعَيْدَ الرَّمْيِ بَلْ يَنْصَرِفُ
٩٧٧ - لِلرَّحْلِ وَالَّذْ مَعْهُ هَدْيٌ يَنْحَرُهْ وَيَحْلِقُ الشَّعَرَ أَوْ يُقَصِّرُهْ
٩٧٨ - فَحَلَّ مَا سِوَى النِّسَا مِمَّا حُظِرْ ثُمَّ لِمَكَّةَ مُفِيضًا يَنْحَدِرْ
٩٧٩ - يَطُوفُ نَاوِيَ الزِّيَارَةِ وَذَا هُوَ الطَّوَافُ الْوَاجِبُ الَّذِي إِذَا
٩٨٠ - أَتَى بِهِ فَقَدْ أَتَمَّ حَجَّهْ ثُمَّ إِذَا أَكْمَلَهُ تَوَجَّهْ
٩٨١ - لِلسَّعْيِ إِنْ كَانَ ابْتِدًا تَمَتَّعَا أَوْ لَمْ يَكُنْ مَعَ الْقُدُومِ قَدْ سَعَى
٩٨٢ - فَحَلَّ مِنْ كُلٍّ، وَثَمَّ يُسْتَحَبْ تَشْرَابُ زَمْزَمَ لِكُلِّ مَا أَحَبْ
٩٨٣ - وَلْيَتَضَلَّعْ وَلْيَقُلْ مَا قَدْ وَرَدْ فِي الْأَصْلِ مِن دُعًا بِلَا ذِكْرِ سَنَدْ
٩٨٤ - وَكُنْتُ قَدَّمْتُ مِرَارًا عُذْرِي فِي تَرْكِ عَقْدِي لِلدُّعَا وَالذِّكْر