٢٧٠ - إِذَا إِلَى الصَّلَاةِ قَامَ كَبَّرَا وَقْفًا فَإِنْ كَانَ إِمَامًا جَهَرَا
٢٧١ - بِالْكُلِّ كَيْ يُسْمِعَ مَأْمُومِيهِ فَيَقْتَدُوا وَغَيْرُهُ يُخْفِيهِ
٢٧٢ - وَفِي ابْتِدَائِهِ يَدَيْهِ يَرْفَعُ لِحَذْوِ مَنْكِبَيْهِ أَوْ يَنْتَجِعُ
٢٧٣ - فُرُوعَ أُذْنَيْهِ وَتَحْتَ السُّرَّةْ يَجْعَلُ تَيْنِ وَلِقَصْرِ النَّظْرَةْ
٢٧٤ - لِمَوْضِعِ السُّجُودِ يَجْعَلُ النَّظَرْ وَبَعْدُ يَسْتَفْتِحُ بِالَّذِي عُمَرْ
٢٧٥ - كَانَ بِهِ يَجْهَرُ وَلْيَسْتَعِذِ ثُمَّ يُبَسْمِلْ دُونَ جَهْرٍ بِالَّذِي
٢٧٦ - يَقُولُ مِن كُلٍّ لِمَا عَنْ أَنَسِ صَحَّ فَفِيهِ مَقْنَعٌ لِلْمُؤْتَسِي
٢٧٧ - وَمَا مَضَى مِن جَعْلِهِ الْيَدَيْنِ تَحْـ ـتَ السُّرَّةِ الَّذْ عَنْ عَلِيٍّ جَا وَصَحْ
٢٧٨ - عَنِ الْإِمَامِ الْوَضْعُ تَحْتَ الصَّدْرِ وَالْـ ـمَذْهَبُ الَاوَّلُ وَبِالثَّانِي الْعَمَلْ
٢٧٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ جَاءَ وَالتَّخْيِيرِ فِي الْـ ـوَجْهَيْنِ ثَالِثٌ عَنَ اَحْمَدَ نُقِلْ
٢٨٠ - وَالْأُمَّ يَتْلُو (لَا صَلَاةَ ..) لِلَّذِي لَمْ يَتْلُهَا فَإِنْ تَلَا الْإِمَامُ ذِي
٢٨١ - كَانَتْ لِمُؤْتَمٍّ بِهِ تِلَاوَهْ وَتُسْتَحَبُّ خَلْفَهُ التِّلَاوَهْ
٢٨٢ - فِي سَكَتَاتِهِ وَمَا لَا يَجْهَرُ فِيهِ وَسُورَةً وَالَاوْلَى الْقِصَرُ
٢٨٣ - فِي مَغْرِبٍ وَالطُّولُ فِي صُبْحٍ وَفِي ٢٨٤. وَكُلُّ ذَا مِن سُوَرِ الْمُفَصَّلِ عِشَا وَظُهْرَيْنِ التَّوَسُّطُ اصْطُفِي
٢٨٥ - وَيَجْهَرُ الْإِمَامُ فِي صُبْحٍ وَأُو وَهُوَ مِن قَافٍ لِخَتْمِ الْمُنْزَلِ
٢٨٦ - ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ وَيَرْ لَيَيْ عِشَاءَيْنِ فَقَطْ إِذْ يَقْرَأُ
[ ٧١٩ ]
٢٨٧ - وَرُكْبَتَاهُ يَضَعُ الْيَدَيْنِ فَعُ يَدَيْهِ كَالَّذِي فِي الْبَدْءِ مَرْ
٢٨٨ - وَظَهْرَهُ يَمُدُّ فِي ذِي الْحَالَهْ عَلَيْهِمَا مُفَرِّجًا لِتَيْنِ
٢٨٩ - مُثَلِّثَ التَّعْظِيمِ وَالتَّنْزِيهِ وَرَأْسُهُ يَجْعَلُهُ حِيَالَهْ
٢٩٠ - يَرْفَعُ مِنْهُ رَافِعًا يَدَيْهِ كَالْـ (سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ) فِيهِ
٢٩١ - أَضَافَ (رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ) إِلَى ـخَالِي مُسَمِّعًا فَإِن فِيهِ اعْتَدَلْ
٢٩٢ - جُمْلَةِ (رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ) وَلَا (بَعْدُ) وَيَقْتَصِرُ مَأْمُومٌ عَلَى
٢٩٣ - يَخِرُّ سَاجِدًا لِرُكْبَتَيْهِ رَفْعَ عَلَى مَنْ لِلسُّجُودِ نَزَلَا
٢٩٤ - وَبَعْدَ ذَا الْجَبْهَةَ وَالْأَنْفَ يَضَعْ بَدْءًا وَيُتْبِعُهُمَا كَفَّيْهِ
٢٩٥ - مُجَافِيًا ضَبْعَيْهِ عَن جَنبَيْهِ مُرَتِّبًا مَا مِنْهُ لِلْأَرْضِ يَقَعْ
٢٩٦ - وَحَذْوَ مَنكِبَيْهِ كَفَّيْهِ يَضَعْ كَمَا أَتَى وَالْبَطْنَ عَن فَخْذَيْهِ
٢٩٧ - وَكَوْنُهُ فِيهِ عَلَى الْأَطْرَافِ عَلَى الَّذِي أَبُو حُمَيْدٍ قَدْ رَفَعْ
٢٩٨ - ثُمَّ يُنَزِّهُ الْعَلِيَّ جَلَّا مِن قَدَمَيْهِ مُكْمِلُ الْأَوْصَافِ
٢٩٩ - وَالرَّأْسَ بِالتَّكْبِيرِ بَعْدُ يَرْفَعُ مُثَلِّثًا (سُبْحَانَ رَبِي الْأَعْلَى)
٣٠٠ - فَفِيهِ يَجْلِسُ عَلَى يُسْرَاهُ وَبِافْتِرَاشٍ الْجُلُوسُ يَقَعُ
٣٠١ - يَثْنِي مِنَ الْيُمْنَى الْأَصَابِعَ إِلَى الْـ فَارِشَهَا وَنَاصِبًا يُمْنَاهُ
٣٠٢ - يَقُولُ فِي الدُّعَاءِ (رَبِّ اغْفِرْ لِي) ـقِبْلَةِ يَدْعُو رَبَّهُ ﷿
٣٠٣ - ثُمَّتَ يَسْجُدُ كَالُاولَى ثُمَّ يَرْ مُثَلِّثًا كَمَا أَتَى فِي النَّقْلِ
٣٠٤ - عَلَى نُهُوضِهِ قِيَامًا طُولَا فَعُ مُكَبِّرًا فَإِنْ رَفَعَ مَرْ
[ ٧٢٠ ]
٣٠٥ - يَجْلِسُ إِذْ يَفْرُغُ لِلتَّشَهُّدِ يَأْتِي بِثَانِيَتِهِ كَالْأُولَى
٣٠٦ - وَفَوْقَ فَخْذَيهِ يَدَيْهِمَا يَضَعْ مُفْتَرِشًا كَمَا مَضَى بَادِي بَدِي
٣٠٧ - بِنْصِرِهَا مُحَلِّقَ الْإِبْهَامِ وَخِنصَرًا يَقْبِضُ مِن يُمْنَاهُ مَعْ
٣٠٨ - يُشِيرُ مَرَّاتٍ بِسَبَّابَةِ ذِي مِنْهَا مَعَ الْوُسْطَى وَلِلْإِتْمَامِ
٣٠٩ - بِمَا عَنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ قَدْ سَمِعْ لَدَى التَّشَهُّدِ وَمِن ذَا يَحْتَذِي
٣١٠ - ثُمَّ يُصَلِّي بِالَّذِي قَدْ صَحَّ عَنْ فِي لَفْظِهِ فَهْوَ أَصَحُّ مَا رُفِعْ
٣١١ - يَعُوذَ بِاللهِ مِنَ ارْبَعٍ عَلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ
٣١٢ - أَيْ مِن عَذَابَيْنِ وَفِتْنَتَيْنِ مَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٍ قَدْ نَقَلَا
٣١٣ - عَنْ يَمْنَةٍ وَيَسْرَةٍ وَيَنْتَهِي وَبَعْدَ ذَا يُسَلِّمُ اثْنَتَيْنِ
٣١٤ - صَلَاتُهُ يَنْهَضْ إِلَى الْبَقِيَّةْ لِـ (رَحْمَةِ اللهِ) فَإِن لَمْ تَنْتَهِ
٣١٥ - كَمَا مَضَى وَغَيْرَ الُامِّ يَتْرُكُ مِنَ الْجُلُوسِ عَقِبَ التَّحِيَّةْ
٣١٦ - يُشْرَعُ يَنصِبُ بِهِ يُمْنَاهُ وَفِي الْجُلُوسِ الْآخِرِ التَّوَرُّكُ
٣١٧ - إِلَى الْيَمِينِ بِافْتِرَاشِ الْوَرِكِ مُفْتَرِشًا وَمُخْرِجًا يُسْرَاهُ
٣١٨ - وَلَا تَوَرُّكَ بِغَيْرِ ثَانِي حَسْبُ فَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ذَا حُكِي
٣١٩ - وَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِذَا مَا سَلَّمَا فَرِيضَةٍ فِيهَا تَشَهُّدَانِ
٣٢٠ - مِنْ ذَاكَ ثَوْبَانُ كَمَا لِمُسْلِمِ مِنْهَا ثَلَاثًا لِانْتِهَاءِ مَا نَمَى
فَفِيهِ أُسْوَةٌ لِكُلِّ مُسْلِم